السبت 25 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

حتى احلامنا سرقوها ....؟

بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

الوهيدة وأيل وجبال الشراه وشجن الشوق والوله

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

تهان ومباركات
نعم هناك أكثر من ذلك بكثير في عجلون!

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 09-02-2017

=

انشغلت بعض المواقع الالكترونية يوم أمس بحادثة الموظف أو المدير الذي يقوم بتحميل الركاب مقابل الأجرة في عجلون، حيث يشعر المتابع والقارىء للخبر أننا نعيش في رفاهية وبحبوبة اقتصادية غير موجودة حتى في دول الخليج ،، ونسينا أو تناسينا أن الموظف هو أكثر شخص يعاني في مجتمعنا في ظل الرواتب الزهيدة التي يتقاضاها إضافة إلى سلسلة الضرائب والالتزامات التي  تثقل كاهله.

 

شخصياً لم ولن أستغرب إذا سمعت عن أي حادثة شبيهة في بلدنا وفي محافظة عجلون تحديداً ،، فالفقر بدأ ينتشر في مجتمعنا كانتشار النار في الهشيم ،، والأمور ولا أبالغ تجاوزت كل الحدود والخطوط ،،، جوع كافر وفقر مدقع وبطالة غير مسبوقة والأمور من سيء إلى أسوأ ،، بل إن الكثير من الأسر وأنا مطلع على ذلك شخصياً إضطرت لبيع  حتى اسطوانة الغاز الوحيدة التي تملكها من أجل أن تؤمن قوت يومها .

 

قصص وحكايات وروايات عن الفقر والجوع في عجلون لم ألمسها من قبل ،،  وقد ذهلت والله من هول ما رأيت وسمعت ،،  أسر عجلونية كثيرة وقد شاهدت ذلك بأم عيني أصبح يتصدق عليها إخواننا اللاجئيين السوريين ، وبعض الأسر العجلونية أصبحت تنتظر بفارغ الصبر ما ستجود عليهم به الأسر السورية ، وكأننا أصبحنا ضيوف ولاجئين في  وطننا وإخواننا أعانهم الله هم أهل الدار ونحن الضيوف عندهم .

 

لن أتكلم عن أطلال الكثير من البيوت والمنازل المتصدعة التي تسكن فيها أسرنا والحياة الصعبة التي تعيشها في هذه الأجواء شديدة البرودة ، ولن أتكلم عن  الأحذية التي أصبحت الوقود والتدفئة لكثير من هذه الأسر ،، ولن أتكلم أيضاً عن بعض الأسر التي لا تجد حتى هذا النوع من التدفأة ،، ولكني على ثقة أن الفقر بلغ مداه في محافظة عجلون ، وأن الكثير من الأسر التي زرناها بسبب طبيعة عملنا لم تطلب منا  إلا طلباً واحداً وهو تأمين الطعام لأطفالهم ،، والكثير منهم أقسم بالله أنهم لم يأكلوا  اللحوم الحمراء والبيضاء  وغيرها منذ عدة شهور .

 

بعض الأسر من شدة الفقر وبسبب عدم قدرتهم على بناء منزل صغير طلبوا أن يسكنوا بالكرافانات كالموجودة في المخيمات ،، وبعضهم أكد لنا أنه مستعد أن يذهب لهذه المخيمات والسكن فيها طوال حياته كي يبقى أمام ناظر المنظمات الدولية لتأمين قوت يومه هو وأسرته من الطعام والشراب فقط .

 

أخيراً لا تستغربوا إذا أقدم الموظف أو حتى المدير على العمل بوظيفة أخرى حتى لوكانت تحميل ركّاب مقابل الأجرة ،،، ، فهذه قضايا أقل من عادية في ظل هذه الظروف الاقتصادية القاسية التي نعيشها ،،،ولكن الغريب والمحزن أكثر أن الفقر والجوع في محافظة عجلون وكافة محافظات الوطن لم يواجه من الحكومات الأردنية إلا بمزيد من  فرض الضرائب وارتفاع الأسعار وإنهاك المواطن الفقير المعدم حتى وصل بنا الحال إلى ما وصل إليه .

 

كان الله في عون أسرنا وأطفالنا وشيوخنا ،، وكان الله في عون الوطن الذي سرق الفاسدين ثرواته وامتلئت من خيراته جيوبهم و فاضت  أرصدتهم ، بينما زاد الفقير فقراً وجوعاً وحرماناً ، وأصبح أقصى ما يتمناه المواطن أن يجد قوت يومه وأن يعيش في وطنه كما يعيش اللاجىء بيننا وعلى أرضنا .

 

الأمر جداً خطير وإذا رغب أصحاب القرار أن يتأكدوا أن الفقر والجوع بلغ مداه في محافظة عجلون وغيرها من محافظات الوطن ، فما عليهم فقط سوى أن يعلنوا أن هناك حملة لتوزيع المواد التموينية في أحد الأماكن العامة ،، وعندها سيرى الجميع  كيف يتزاحم ويتهافت الأردني قبل اللاجىء  وينتظر الساعات للحصول على طرد غذائي لا يسمن ولا يغني من جوع.

 

والله من وراء القصد من قبل ومن بعد.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
أنور الزعـــــــــــــابي الامارات     |     14-02-2017 08:46:45
الواقع المر والمرير والطعم الممرور في الحلقوم

تحياتي لكم أخي ألاستاذ منذر الزغول المحترم


وصفك أخي أبو تقى رائع وجميل ,بأسلوب أدبي

, بمنطق الوصف والتشبيهات , والمقارنات

وهذا الاسلوب الشيق يشعرني دوما بالانسجام مع الكاتب وطرحه

أن تدني المداخيل وأرتفاع الاسعار وتدهور الحالة الاقتصادية للمواطنين وثقلها عليهم

هذا حديث الشارع وحديث النساء والرجال والشباب ,فالشعب الاردني

الشقيق من خيــــــــــــــــرة الشعوب العربيه, في مثل شتى هو ألافضـــــــــــــل وهذا ليس

بمجاملة مني بقدر ماهو شعور مجرب ومعايش ومعاشر لهذه الشعب الرائع الذي سلبت خيراته

وطحنت نفسه وسيقت الى المر والمعاناة والالم

وسخرت موارده للاغــــــــــراب والدخــــــــــــلاء و هو ألاحـــــــــــــــــق بها من الاغراب ,

ويجب أن لانـــــــلوم مواطنـــــــــــا في وطنــــــــه ويعاني الفاقة والعوز والفساد والمراره

نفسوا وتنفسوا وعبروا عن معاناتهم بكلامهم وحديثهم الذي هو بمثابة تســــــــــــلية وفضفضة

ومشاعر مكبوتة في أعماقهم المطحونة والمكدودة والمصهورة في البحث عن لقمة العيش

هئولاء مساكين مسئولياتهم الاسرية ولهثهم وركضهم وراء لقمة العيش المره وواقعهم جعلهم

وجعل غيرهم ساخطين ومتذمرين وليس فقط في المجتمع الاردني

في كل المجتمعات العربية والخليجية باتت الشعوب تفكر وتهذئ وتتذمر

دمتم بخير
ابوالوليد     |     13-02-2017 05:56:52
غلاء عالمي ومليارات مهدوره وضرائب عاليه
تمسك غريق بغريق” دول الخليج تضطر إلى أن تفرض ضرائب في وقت واحد وموحد بعد فشل الإلغاءات المتيازية ؛ وهي نفسها بحاجة “للرز″ الذي يبحث عنه ؛ وفاقد الشيئ لا يعطيه ؛ والاعتدال السني عجز في عز تلاحمه وقوته ؛ فكيف الحال “والأمل معقود” على “بعثه” من تحت الرماد ؛ وفي وقت خفتت فيه آخر “جمرة” ما يستوجب الانطلاق من أول خطوة أمام شح الوقود ؛ لكل هذه الاعتبارات وما خفي أعظم ؛ عندما يكون عمود الخيمة فأبشر بانهايرها قبل استوائها؟؟؟
محمد حسين العنانزه ابو ايوب     |     12-02-2017 14:21:50

اشكر كثيرا الاخ منذر على هذا الطرح وفعلا انا علقت على الفيس ان الامر عادي وطبيعي لان اوضاع الناس الماديه اصبحت مزريه وكئيبه في ضل الضرف الحالي وفي ضل السطو المسلح بالقانون على جيوب المواطنين وهذا الوضع لا يستثني لا موظف ولا مدير وانا اعرف ان الكثير من الموظفين لا يمنعهم من العمل الا ثقافه العيب فقط .
الاصل ان ينظر الى المساله على انها جرس انذار يضرب فوق رؤوسنا ليل نهار حتى نصحو ولكن لا حياه لمن تنادي
أنور الزعـــــــــــــابي الامارات     |     11-02-2017 12:52:50
السبب هو مايسمى الدمار العربي

التحية والتقدير اخي الاستاذ منذر الزغول المحتـــــــــــــرم

على هذا الطرح الحقيقي والواقعي

يؤلمنا مايحصل للاخوة ألاشقاء الشعب الاردني الكريم الشهم من عناء وشضف وفقر وغلاء فاحش

ونأسف كثيرا ماحصل للدول العربية الشقيقة الاخرى من خراب ودمار وحروب ضخت فيها المليارات

من الدول العربية لتدمير شقيقاتها من الدول العربية الاخرى بأيعاز أمريكي صهيوني وبمقولة مايسمى

الربيع العربي الذي هو السواد العربي

مايحصل من قتل وتهجير وفقر ودمار وخراب في اليمن وسوريا والعراق ومصر وليبيا وتونس ولبنان

هو بفعل المليارات العربية من الدول الغنيه التي وصلت الى حافة الافلاس ألان وتكاد أن تكون

ميزانياتها خاوية على عروشها

وهل تعلم أن أحدى الدول العربية الغنية الكبرى بات شعبها يشتكي الفقر والشضف والعوز

ومايحصل في الاردن من فقر وشضف وجوع وحرمان

هو بسبب ضياع المليارات العربية في تخريب الدول العربية الشقيقة وليت قومي يعلموووون

للحوار أدابــــــــــــه

أقــــــــــــــــول يــاكـــــــــــــرم ســـــــلامه حــــــــــــــــداد

لاأحد يستطيع أن يصـــــــــرخ في وجــــــــــه دول الخليج العربي

كما تسميها حضرتك دول النفط العربي ؟ كما جاء في سياق تعليقك والذي تدعي أنه صرخ

في وجوهنا أين هو اليوم فكر في الوقائع والاحداث
كرم سلامه حداد/عرجان     |     10-02-2017 22:01:21

الاخ منذر الزغول المحترم, اوفى المقال حقه,
وعندما خطب سماحة الشيخ احمد هليل المحترم, خطبته الاخيره قبل ان يقال او يستقيل صارخا بوجه دول النفط العربي بان يسندوا الاردن قبل ان ينهار اقتصاديا , فقد تعرض الى النقد اللاذع من الالاف التعليقات,على كافة المواقع,
لم يكتب الاخ منذر عن الفقر,,,ولم يطلب الشيخ هليل العون, الا بعد ان بلغ السيل الزبى, وبعد ان اصبح الفقر ينذر بمشكلة اجتماعية اخلاقيه, ومشاكل امنيه , قد تهدد الكيان الاجتماعي ليكون مرتعا لكل فكر من اي مصدر,,,
الوضع خطير جدا,,,الوضع غير مطمئن ابدا,,, واحيي المدير والموظف واي انسان بالعمل مهما كان ليستر اهل بيته,,,
وصدقا اصبح خط الفقر في الاردن 1000دينار للاسره (من 6أفراد)بدون تعليم جامعي.فاذا كان معدل عام الرواتب لا يزيد عن 475دينار فمن اين يسد العجز ؟؟؟
اسراء الشواشره     |     10-02-2017 18:47:04
للاسف الفقر حاز على اعلى مستوياته في عجلون
نعم الفقر حاز على اعلى مستوى في عجلون ولايوجد فرص عمل حتى المصانع اكتفت وين الوزرا وين الحكومه
09-02-2017 19:00:13

اهل محافظة عجلون فقراء معدومين هذا لاينكره احد
محمود الفريحات /أبوبدر     |     09-02-2017 15:15:56
ثقافة العمل , الاخوه قراء عجلون الاخباريه
رأت ما كتب الأخ منذر الزغول عن الموظف الذي يعمل بنقل الركاب مقابل الأجره ،وبرغم أن الدافع لذلك
كان هو الحاجه أو الفقر أو سمه ما شئت؟ وبرغم معرفتي الوثيقه بأحوال البلد المعيشيه إلا أني أرى أن
ذلك بدايةً صحيه وصحيحه للخروج من ثقافة " المظاهر " والدخول بقوه إلى ثقافة العمل ،أنا في الأردن
كنت أرفض قياده سياره عمومي كنا نملكها وكان يسوقها أخي[رحمه الله ] لأي سبب من الأسباب لكي
ليقول عني الناس أني[ سائق عمومي ]أجره وكثيرين كانوا كذلك وقد كنا نستدين ونعيش كمبياله ورا
كمبياله رغم وجود الفرصه لايجاد دخل آخر ربما يكفي عن الدين ؟ وعندما وصلنا إلى أمريكا عملنا في
المحلات والمطاعم وأنا شخصياً عملت سائق تكسي {20] عاماً ورأيت مدراء وشرطه واساتذه وأطباء
من هنا ومن ارجاء الوطن العربي يقومون بنفس الأعمال بل واكثر من ذلك هناك اردنيون [مدراء دوائر
وأطباء ومهندسين وتربوين ]يأخذوا اجازتهم السنويه ويأتون هنا للعمل في بيع [البوظه وسياقة التاكسي
والتركات]ويعودوا للبلد بعد انتهاء اجازتهم وهو تصرف صحيح 100% فكيف يكون ذلك مقبولاً هنا وغير
مقبول بالأردن والناس بأمس الحاجه لأي دخل ؟ أرجو أن نبدأ فعلاً بترك ثقافة المظاهر الكاذبه والدخول
إلى ثقافة العمل والانتاج فربما في ذلك حلول للكثير من عقدنا الكثيره " إشتغل بالقرش ولا تعامل البطال"
مقالات أخرى ذات علاقة
  في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان
  لمصلحة من يتم إيقاف مشروع التدريب والتشغيل في عجلون يا معالي الوزيرة؟!
  كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ!
  سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،
  على رِسْلِكم يا أبناء جبل عجلون الأشم ،،،
  قراءة متأنية في زيارة الملك لعجلون...
  سنشكوكم للواحد الأحد القهار!
  من هذا الإمام الحجة الفاتح يا معالي الوزير؟!
  سيدي جلالة الملك أرجو أن تؤجل افتتاح سد كفرنجة....
  عجلون الإخبارية في عامها الثامن،،، ما زال في جعبتنا الكثير...
  علينا أن نتوقع الأسوأ !
  سلام على كرك المجد والتاريخ ، ولا نامت أعين الجبناء
  أمورنا لسيت على ما يرام يا سيد البلاد!
  في الطريق إلى عجلون....
  مؤتمر عجلون الأول للدفاع عن الثروة الحرجية
  نداء عاجل إلى عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة...
  إلى معالي وزير الزراعة....طريقك مسدود مسدود!
  رسالة الى إدارة مكافحة المخدرات – الأمر جد خطير
  قرارات هامة نتمنى أن ترى النور
  على مكتب عطوفة محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلميين
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح