الجمعة 19 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

أرضنا التي تُعاتبنا

بقلم عبدالله علي العسولي

رقابة بعد رفع الأسعار

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 09-12-2017

= 

جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

 

الشعوب العربية والإسلامية لم يكن لديها في أي من الأيام أي مشكلة ، بل كانت على الدوام مستعدة للتضحية بالغالي والنفيس من أجل أرضنا المحتلة ومقدساتنا وعلى رأسها  القدس الشريف والمسجد الأقصى ، و كان لديها دائماً الاستعداد لأن تبقى بالشارع لأيامٍ عديدة وليالٍ طويلة من أجل التعبير عن رأيها الرافض لظلم  وطغيان الاحتلال الصهيوني ومن يسانده من قوى الشر والطغيان وخاصة أمريكا وغيرها من  دول الاستعمار .

 

كان الشارع العربي على الدوام يواجه مشكلة كبيرة ليس مع دول الاحتلال  والاستعمار فحسب ، ولكن كانت المشكلة الحقيقية تظهر مع الحكومات  والأنظمة العربية التي كانت في واد والشعوب العربية في واد آخر ، مما أدى إلى ظهور فجوة كبيرة دائماً بين الأنظمة والشعوب ، حيث انعكست بالتأكيد على قضايانا وهمومنا ، وأصبح العدو يجد منا ومن بلداننا فريسة سهلة و لم يكن يحسب لنا أي حساب جرّاء هذه الفجوة الكبيرة بين الشعوب والأنظمة .

 

على الصعيد المحلي الأردني جميل جداً أيضاً أن تدعو الحكومة الأردني الشعب الأردني للخروج للشارع للتعبير عن الرفض لقرار الرئيس الأمريكي ، والأجمل أيضاً أن يبقى التلفزيون الأردني الرسمي على مدار الأيام الماضية في حالة استنفار  قصوى لمواكبة الأحداث أولاً بأول ولنقل رأي الشارع الأردني الرافض للموقف الأمريكي ، وهو وللأمانة أمر لم نعهده من قبل في سياسة التلفزيون الأردني الذي كان في بعض الأحيان في واد والدنيا كلها في واد آخر .


الشعب الأردني بشكل خاص والشعوب العربية والإسلامية لم تقصر  ولن تقصر بعون الله تعالى ، وهي جاهزة لأن تبذل الكثير وأن تبقى  بالشارع لأيام وأشهر ، وأنا واثق أيضاً أن الشعوب العربية لن يصيبها الكلل والملل والإحباط  مهما كانت التحديات والصعاب التي ستواجهها ،، فالشعوب العربية والإسلامية و منذ عقود خلت ثائرة ومحتقنة ، ولكن الموقف الرسمي العربي هو ما كان  يقف حائلاً بينها وبين قوى الشر والطغيان والاحتلال .

 

آخيراً  هذه المواقف المشرفة  للشعوب العربية والإسلامية بحاجة ماسة جداً لقرارات جريئة من الجانب الرسمي  حتى لا تبقى مجرد احتجاجات واعتصامات بالشارع   لاتقدم ولا تؤخر ، وهو بالفعل ما تبحث عنه قوى الاحتلال والغطرسة أن نبقى نستكر ونشجب ونغلق طرقاتنا دون أن ينعكس ذلك شيئاً عليهم .

 

لا نريد أن تقرع الأنظمة العربية والإسلامية طبول الحرب ، فنحن على ثقة أن ذلك أمراً بعيد المنال ،، ولكن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بحاجة ماسة جداً لأي قرار رسمي عربي حتى لو كان التلويح  بتجميد معاهدات السلام البائسة و إيقاف المفاوضات مع هذا العدو الغاشم أو على الأقل طلب السفراء وتسليمهم مذكرات إحتجاج ، أو أي أمر  حتى لو كان  من شاكلة ما إتخذته  بعض الدول العربية ضد بعضها  البعض ،،  فالمهم  أن يعبر الموقف الرسمي العربي  عن رفضنا و غضبنا إتجاه هذا الإستهتار و الغطرسة التي  لم تمر على أمتنا من قبل بسبب هذا الضعف والهوان والفرقة والخلافات التي نعيشها.


والله من وراء القصد ومن بعد ،،، 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
معمر محمد     |     20-12-2017 15:30:50
لاحرب و لاهم يحزنون
لما راى ترام الجمود و عدم الانصياع للمزيد من التنازلات لصالح دولة اسرائيل هم بهادا القرار ليتصارع العرب و المسلمون للمزيد من التنازلات فقط لاغير
اما حكومة الفلسطينية لما همت لم الشمل سارع الصهاينة للمزيد من التفرقة بين الاشقاء حتى يزداد التنازل اكتر

صادق أحمد محمد المومني (عمان __ أبو نصير )     |     19-12-2017 13:16:12
جزاكم الله خيرا أستاذنا الفاضل منذر الزغول (ابو تقى ) / دائما بفضل الله تضع النقاط على الحروف
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم // بسم الله الرحمن الرحيم

وَالْعَصْرِ

إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ

إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ // صدق الله العظيم

وحديث الرسول محمد صل الله عليه وسلم :

حديث في صحيح الجامع:__

((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وأَبْغَضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا)). صدق رسول الله

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ صدق الله العظيم

و "خير الأمور الوسط ". أن يكون وسطًا في الحب وفي البغض، لا ينبغي للمسلم أن يكون حبّه مبالغًا فيه خشية أن ينقلب يومًا ما إلى ضِدِّه .

والعكس بالعكس: أن لا يكون بغضه شديدًا لاحتمال أن يصير هذا البغيض يومًا ما حبيبًا.

فأصل هذا الحديث وغايته واضح جدًا؛ وهو: الاعتدال في الخير وفي الشر .

صادق احمد المومني // عمان ـــــ ابو نصير
مقالات أخرى ذات علاقة
  لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،
  وعين باتت تحرس في سبيل الله
  ما حقيقة وقصة ما يحصل عليها نواب محافظة عجلون من بعض الوزراء !
  المعركة القادمة معركة الملك بامتياز.
  في عامها التاسع،، كل عام وغاليتي عجلون الإخبارية بخير
  سلمت يا نائب الوطن خالد الفناطسه
  المجالس المنتخبة في محافظة عجلون،،،في طريقها إلى الفشل أم النجاح ؟!
  من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...
  ليست هذه قضيتنا يا أصحاب السعادة !
  من أين لكِ هذا يا حكومتنا العزيزة؟!
  “قوات الدرك“ سلمت أياديكم ....
  إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  مشان الله ... لا تيجو
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
  الحل في عجلون وليس في عمان !
  بداية غير مبشرة بالخير لمجلس محافظة عجلون ....
  كونوا على قدر المسؤولية ،،،،
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح