الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 16-01-2018

=

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي  من احتقان وغضب على ما آل إليه حالنا وحال بلدنا العزيز في ظل قرارات حكومتك وحكوماتنا الأردنية المتعاقبة بحق شعبنا الأردني الصابر المحتسب .

 

أحيطكم علماً يا دولة الرئيس  أن أمورنا ليست على ما يرام وأن القادم سيكون أسوأ بكثير من الحاضر ، وأحيطكم علماً أن الضنك وضيق العيش الذي يمر فيه الأردنيون من كافة محافظات المملكة لم يمر عليهم من قبل ،،فالغلاء الفاحش والضرائب والفقر والبطالة تجاوزت كافة الحدود والخطوط ، وأظن أن بلدنا الغالي لم يمر في مثل هذه الظروف من قبل .

 

هل تعلم يا دولة الرئيس أن غالبية أسرنا الأردنية أصبحت تفكر ألف مرة في كيفية تأمين قوت يومها ، وهل تعلم أن ضيق الحال والضنك الذي يعاني منه شعبنا الأردني العزيز دفع الكثير منهم لبيع أغلى ما يملكون وهو أرضهم ، بل إني سمعت أن بعض من أفراد شعبنا الأردني الحر أصبح يفكر ببيع بعض أعضاء جسمه ليتمكن من إعالة وتأمين قوت يومه ويوم  أسرته .

 

أنا على ثقة يا دولة الرئيس أن أمور المنطقة كلها ليست على ما يرام ، وأن سوء الأوضاع الاقتصادية اجتاح دول كبيرة وعريقة ، وفيها من الخيرات ما فيها ، ونحن نعرف جيداً يا دولة الرئيس أن موارد دولتنا أقل من القليل بل تكاد شبه معدومة ،، ولكننا على ثقة أيضاً أن العدالة في بلدنا  ما تزال بعيدة المنال وأن الأمور تسير  وفق  نظرية الكيل  بمكيالين .

 

أحيطكم علماً يا دولة الرئيس أن الأردنيين الأحرار ما زالوا قابضين على جمر حبهم لوطنهم وقائد وطنهم ،، وهم  الذين ما زالوا يعانون الأمرين من قرارات الحكومات الأردنية الجائرة ،، ومن قرارات ما يسمى الفرق الاقتصادية في هذه الحكومات التي لم نر منها أي بادرة خير تجاه المواطن الأردني المغلوب على أمره ، بل إن أقصى حلم للمواطن الأردني أصبح يا دولة الرئيس أن ينام ويصحو ولا يرى أثراً لما يسمى بالفرق الاقتصادية في حكوماتنا الأردنية .

 

عذراً يادولة الرئيس فهم المواطن الأردني أصبح كبير ، والمسافات بينكم وبين الشعب الأردني الصابر المرابط أصبحت تبتعد وتتسع كثيراً ، فأنتم وحكومتكم في واد والشعب الأردني في واد آخر ، وللأسف الشديد فقد التحق بركبكم مجلس النواب الذي  كان من المفروض أن يكون أميناً على مصالح الشعب ولكن يبدو أن نواب الشعب فهموا دورهم  بعكس ما كان يجب أن يكون عليه .

 

أخيراً أرجو أن تعلم يادولة الرئيس وحكومتكم الرشيدة أن أمورنا ليست بخير وليست على ما يرام  وأن ضيق الحال والضنك والفقر والجوع أصبحت سيفاً مسلطاً على رقاب شعبنا الأردني العزيز ،، فكن مع هذا الشعب الصابر المرابط  يا دولة الرئيس ،  فالأردنيون الأحرار الشرفاء كانوا على مدار تاريخهم خير وسند وعزوة لوطنهم وأمتهم ، فلا تخذلوهم من أجل بعض الأرقام التي لن تسمن ولن تغني من جوع ، و لن تنقذ خزينتكم وموازنتكم  التي منذ وعينا على هذه الدنيا وهي تعاني من العجز ، والله وحده أعلم متى ستتعافى ، ولكني على يقين تام  أن تجرأكم على زيادة أسعار أغلى مادة في حياتنا  وهي الخبز لن يزيدها إلا عجزاً وتراجعاً وستضيق بكم السبل كما تضيق فينا الآن ، ولن تجدوا أي حل بسبب دعاء الجياع والفقراء والمساكين في جوف الليل عليكم .

 

فكونوا مع هذا الشعب المرابط  واتركوا له بعض ما يقتات عليه، ، وابحثوا مع فرقكم الاقتصادية عن حلول أخرى لعل وعسى أن يكتب الله على أيديكم الخلاص والفرج إن ترتكتم هذا الشعب الصابر بحاله .

 

والله من وراء القصد من قبل ومن بعد...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     21-01-2018 16:36:30

سعادة الأستاذ الإعلامي منذر الزغول - مدير وكالة عجلون الاخبارية حفظكم الله ،،،،

لقد أثلجت صدري بهذا المقال الذي يبرز جوانب مهمة من مآسي شعبنا الأردني الذي ما زال منذ أكثر من عقدين من الزمن يتحمل وزر الحكومات السابقة ، بما صاحبها من فساد على أيدي المتنفذين الذين مارسوا بحكم نفوذهم أبشع الأفعال .

ولقد كان لقرار الحكومة الأخير برفع الدعم عن مادة الخبز هي جعجعة كبيرة لا تستحق كل هذا الهدير والتهويل ، وأنا على يقين تام ، بأن المواطن الأردني الذي يتحمل كل ما تفرضه الحكومة عليه من ضرائب ، قد يتخلى عن كثير من المطالب الضرورية له ولأسرته في سبيل أن يستر نفسه ، وأن ينأى بجانبه عن الذل والإنكسار ، ولئلا تصبح شريحة كبيرة من مواطنينا وأطفالنا متسولين ، يقفون على الإشارات الضوئية بكل انكسار وذلة ، يطلبون المعونة من المارة ، بأسلوب مهين ، ولا أعلم إن كانت الحكومة قد تنظر إلى هذا نظرة فيها رضا وقبول ، وإن كان الإنسان الأردني لا يقبل الذل ولا الإنكسار ولا مد الأيدي للآخرين ممن تسول لهم نفوسهم باحتقار تلك الفئات ، وهم في حقيقة الأمر لا ذنب لهم .

أنا هنا لا أشجع على التسول والذل والإنكسار ، لكني أريد أن تعلم الحكومة بأنها هي السبب في كل ما وصل لشعبنا العظيم من ذل وانكسار وحرمان وضياع .
والسؤال المطروح ، هل ظنت الحكومة بأن الضرائب التي تفرض على شعب لا حول له ولا قوة ، شعب ينقصه الكثير من الرفاهية والعيش الكريم ، فأي شعور ينتاب الحكومات عندما تنظر إلى شعبها بهذا المنظار الدنيء دون أن تفكر ولو للحظة بأن الشعوب الفقيرة التي تفتقر لأدنى أسباب العيش الكريم لا تستيطع أن تساهم في دعم موازنة وطن .

كم أتمنى على حكومة الملقي أن تستقيل ، لأنها والله بلغت مكانة أبشع بكثير من مكانة الحكومات السابقة ، وياليت الحال بقيت كما كانت في الزمن السابق لكنا أكرم وأعز جانبا من الآن .

وتقبل تحياتي أخي الحبيب الأستاذ منذر الزغول على ما قدمت في هذا المقال من كلمات جديرة بالاهتمام ، وأكثر من ذلك فكم أتمنى على جلالة الملك أن يطلع على هذا المقال بعناية ، وأن تعالج الأمور على أن تأتي المعالجة بعكس ما تريده الحكومة من استفزاز لمكونات الشعب العريق ، والله الموفق ،،،

الشاعر عثمان الربابعة     |     18-01-2018 23:52:50
حومة تغولت على الأمة


و الأمة ستحاسبها و تسقطها إن شاء الله ، لأن الأمة باقية و الحكومات زائلة ، و تغولت على مجلس النواب ، الذي لا يستحق هذا الاسم لأنه صوت ضد مصلحة الأمة ، لتجويع الشعب و إذلاله ، و ملء جيوب الفاسدين ، و قد نشر أحد النواب ، إجابة رئيس البنك المركزي أن الأردن بخير و لدينا سيولة 11 مليار دولار ، لماذا رفع الأسعار إذن و آخرها أقلام الرصاص ، بطل حدا يعرف العيب ، هذا استهتار بالأمة و أي استهتار ، لم يبق شيء لم يرفعوا سعره.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
محمد فواز الزعارير     |     17-01-2018 11:31:54
بقايا مواطن
يعرى المواطن لتنستر الحكومه يجوع المواطن لتشبع الحكومه يفقر المواطن لتغنى الحكومه يعمل المواطن ليصرف على الحكومه
ماذا تعني هذا الكلمات :
المواطن اغلى ما نملك
كرامة المواطن من كرامتي
الامن والامان
جلالة الملك عبدالله الثاني هو فقط من يفتخر بالمواطن ويعي صعوبه حياته اليومية
هو فقط من يقلقه الاداء العام للحكومه
زياد المصلح الزغول ابو المنتصر     |     17-01-2018 01:10:11

احسنت النشر اخ ابو تقى
والله لن يزيد هذا الغلاء الموازنه الا فقرا . وبعدها لن تجد شيئا تاخذه لان المواطن لم يبقى له شيء يعطيه .
فالبركه والرزق من عند الله . والله المستعان .
مقالات أخرى ذات علاقة
  رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!
  فليحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء ،،،
  تجربة الجيش ، لماذا لا يتم تعميمها ؟!
  وعين باتت تحرس في سبيل الله
  ما حقيقة وقصة ما يحصل عليها نواب محافظة عجلون من بعض الوزراء !
  المعركة القادمة معركة الملك بامتياز.
  في عامها التاسع،، كل عام وغاليتي عجلون الإخبارية بخير
  لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!
  سلمت يا نائب الوطن خالد الفناطسه
  المجالس المنتخبة في محافظة عجلون،،،في طريقها إلى الفشل أم النجاح ؟!
  من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...
  ليست هذه قضيتنا يا أصحاب السعادة !
  من أين لكِ هذا يا حكومتنا العزيزة؟!
  “قوات الدرك“ سلمت أياديكم ....
  إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  مشان الله ... لا تيجو
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح