الأربعاء 23 آب 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة

تعتبر منطقة الصفا  في محافظة عجلون التي تضم قرى ( الساخنة والشكارة والفاخرة والجبل الأخضر والصفصافة والزراعة والسوق والخشيبة الفوقا ) من أكثر المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة ، إضافة الى أن بعدها عن مركز المحافظة ساهم في تردي الخدمات التي ت
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم من أيام الهاشمية لا أنساه.

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاصيل لن يتغير

بقلم غزال عثمان النزلي

مجالس المحافظات

بقلم كمال الزغول

لعلّلك تنجو من عسيرها

بقلم رقية القضاة

تهان ومباركات
أحجار الدولمنز

الكاتب / المصدر: عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 16-10-2015

=

 

عجلون الإخبارية – ما تزال أحجار الدولمنز ( بيت الغولة في كفرنجة - منطقة وعرات زقاق )  ومنذ  3000 عام أي منذ العصر البرونزي  شامخة في العديد من مناطق محافظة عجلون حيث يتواجد منها العشرات على أرض المحافظة ، وفي لواء كفرنجة  حيث يؤكد  الدكتور محمد أبو عبيلة  انه يتواجد منها   سبعة  مواقع   حسب المسح الاثري  الذي أجري في العام  1986 م.

أحجار الدولمنز  ولها  أسماء أخرى كالمناطير وبيت الغولة  وعفريت  الصحراء  عبارة عن طاولات حجرية  مكونة من الصخور  الكبيرة والتي يصل أبعادها الى حوالي 3 أمتار ب 3 أمتار  تشكل ما تشبة الغرف الصغيرة ، وقد توارث الاباء والأجداد عنها قصص وروايات عديدة من أهمها أنها كانت بيت للغولة  لأن معظم السكان الذين مروا عليها لم يعرفوا حقيقتها وحقيقة التاريخ الذي تمثله .

 وحسب الدكتور محمد أبو عبيلة والعديد من خبراء الأثار  فقد أكدوا أن أحجار الدولمنز  منتشرة في العديد من مناطق الأردن وهي  متميزة في أشكالهاوكثرة تواجدها على السفوح والتلال وحملت  العديد من التسميات المحلية فمنهم من أطلق عليها القلاع المتراكبة ومنهم من أسماها التصاريف ومنهم من أسماها أيضا بيت الغولة ومنهم من أطلق عليها اسم النصب التذكارية، ولا شك أن هذه التسميات لم تأت من فراغ فلا بد أنها تحمل قصصا وحكايات لدى السكان المحليين الذين نشأوا على هذه الأرض ووجدوها أمام أعينهم بهذه الوضعية التي لايعرفون أسرارها والغاية التي بنيت من أجلها.
ويؤكد بعض  الخبراء أن  وجودها بهذه  الوضعية لتكن   عبارة عن إشارات للاتصال فيما بين بعض القبائل  ومنهم من قال بأنها أقيمت كمذابح خاصة يذبح عليها فوق الطاولة كشعائر دينية يتقربون بها إلى الله ومنهم من قال عنها بأنها مدافن وبعضهم ربطها بالديانات القديمة .

وعلى كل فأن الأردن من أكثرالمناطق تأثرا بهذه الظاهرة، علما بان تواجد الدولمنز في محيط حفرة الانهدام يبدأ من شمال سوريا حتى معان جنوب الأردن وقد انتشرت "الدولمنز" في مناطق مختلفة من الأردن مثل حقل داميا وحسبان واربد وعجلون وإربد  وقد دلت الحفريات التي أجريت أنها تعود "للعصر البرونزي المبكر الأول/الثاني" حوالي 2900 ق.

أخيراً أحجار الدولمنز ظاهرة  رائعه تستحق الوقوف عندها ودراستها ، وكذلك يجب على كل الجهات المعنية أن  تتظافر جهودها للمحافظة على هذه الأحجار التي تحكي  قصة 3000عام وما زالت شامخة كشموخ تلك الحضارات التي مرت عليها وحافظت عليها كل هذه السنوات الطويلة ،، ونحن في محافظة عجلون مطالبين أكثر من غيرنا أن نحافظ على هذه الظاهرة  الفريدة من نوعها لأن الكثير يمر من عندها دون أن يعرف قصتها وقصة التاريخ  العريق الذي تمثله .

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  دير إيليوس في بلدة عبين
  موقع عابده الأثري
  خربة ستات في بلدة رأس منيف
  أماكن سياحية أخرى
  شلالات زقيق
  اشتفينا
  شلالات راجب
  محمية غابات عجلون
  مسجد عجلون الكبير
  مارلياس
  قلعة عجلون
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح