الثلاثاء 21 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

حتى احلامنا سرقوها ....؟

بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

الوهيدة وأيل وجبال الشراه وشجن الشوق والوله

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

ذكرياتي بالجنوب ...

بقلم د. علي السعد بني نصر

حب الوطن والتهرب الضريبي

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
حديث المعنوية لرجال الاجهزة الامنية /العقيد المتقاعد معتصم احمد بن طريف
تاريخ الخبر 12-01-2017

لقد حبنا الله في هذا الوطن بمساحة واسعة من الحرية وإبداء الرأي وتقديم النصيحة والمشورة الى اصحاب الرأي والقرار في هذا الوطن سواء بشكل مباشر ، او غير مباشر اما عن طريق الصحف او وسائل التواصل الاجتماعي لكن مدى استجابة اصحاب الرأي والقرار الى هذه النصائح والعمل بها ، اصبحت هي مجال للشك بأنه تم الاخذ بهذه النصائح والآراء التي تم عرضها بعين الاعتبار من قبل اصحاب القرار ام لا ، وإذا ما ابتعدنا عن شخصنه الامور من قبل الناصح والمنصوح فانا نتائج هذه النصائح تكون في الصالح العام العامة ومصلحة الدولة وخاصة إذا ما صدرت هذه الاراء والأفكار من اصحاب الاختصاص . 
فبعد الاحداث الارهابية التي ضربت الوطن في الاونة الاخيرة ، كثرة فيها الاراء والمحللون الذين ادلوا بدلوهم في هذه الاحداث ، فمنهم من هو متخصص ومنهم من هو متفلسف ومنهم من جلد الاجهزة الامنية ومنهم من انصفهم ومنهم من وضع السم في الدسم ، وبغض النظر عن - وجهات النظر - المختلفة ، ولمعرفتي العميقة لمدى قدرة اجهزتنا الامنية على القيام بواجباتها على اكمل وجه ، وأنها لم ولن تتوانى يوما عن القيام بواجبها وهي التي تمتلك من الكفاءات والقدرات العليا التي تستطيع ان توازن الامور وتعرف الغث من السمين ، ويستطيع رجالاتها الوطنين ان ينجوا بهذا الوطن كما انجوه سابقا من كل ما تعرض له من ازمات حتى غدا هذا الوطن بأمنه وأمانه مرجعا دوليا لكثير من الدول حتى المتقدمة منها في مجال الامن - فعندما تعرضت فرنسا الى هجمات ارهابية اشارت الصحف الفرنسية الى قدرات الاجهزة الامنية الاردنية في المحافظة على امن وطنهم من الهجمات الارهابية في وسط ملتهب وإشارة الى ضرورة الاستفادة من التجربة الامنية الاردنية - حتى غدا الاردن واحة الامن والأمان وملاذ لكل ملهوف واستطاعت هذه الاجهزة ولا زالت قادرة على ان تنجوا بالوطن من هذا الوسط الملتهب بحكمة وحنكة القيادة الهاشمية وكفاءة الاجهزة الامنية والعسكرية .
وأتوجه الى شعبي الاردني الاصيل وأقول لهم رجال الاجهزة الامنية ابناء الوطن وطنيون حتى النخاع رجال وضعوا الوطن وأهله في قلوبهم وعقولهم شعاراتهم اليومية (الله ،الوطن ، الملك / الوطن اغلى ما نملك / وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه / وطني مستقبل اولادي / وغيرها من الشعارات التي تبناها العاملين في الاجهزة الامنية للحفاظ على الوطن ) .وهاهم شهدائهم - رحمهم الله - يجسدون هذه المعاني بدمائهم الزكية على ثرى الوطن .
وها هو جلالة الملك اطال الله عمره هو من يقف معكم ويدعمكم ويجدد ثقته بكم وان حاول الفاسدون ان يهبطوا من عزائمكم ، لذا عليكم الانتباه الى بعض الملاحظات الامنية ومنها ما يلي : 
1. الانتباه الى صناع الازمات في الوطن ، وهم عبارة عن اشخاص موجودون في جميع المواقع الحكومية ومعظمهم من اصحاب المناصب العليا ، يستفزون الشعب ويصنعون الارهابيون بتصرفاتهم وتعاملاتهم ، وينظرون للوطن وبأنه مزرعتهم والشعب في خدمتهم ، وعادة هم من يقفون سداُ منيعا في تنفيذ رؤية جلالة الملك في الاصلاح والتطوير بل ويتعمدون صنع الازمة في الوطن ، ويتبنون الفساد وأعوانه ومن صفاتهم انهم قادرون على تبرير اخطائهم بل من صفاتهم انهم يقلبون فشلهم الى نجاح ، ويعملون على اخفاء الحقائق عن اصحاب القرار ، فخطرهم على امن الوطن لا يقل عن خطر الارهابي الذي يقتل ويدمر ، وعليه يجب ان على الاخوة في الاجهزة الامنية العمل على فضحهم امام جلالة الملك وأمام الشعب وان لا تأخذاكم بهم رأفة .
2. العمل على رفع مستوى الحس الامني لدى جميع العاملين في الاجهزة الامنية وان لا نطلق العنان لحسن النوايا ، فمعادلة الامن معادلة معقدة والتحديات الامنية متطورة بتطور الجريمة وتعقيداتها 
3. التركيز على التدريب الامني ورفع مستوى الكفاءة لدى العاملين كما اشار اليه جلالة الملك في رسالته الى مدير الامن العام الجديد 
4. الاستفادة من الاحداث الامنية الاخيرة والعمل على تعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف بالعمل على محاسبة المقصر ومكافأة المبدع لان معادلة الامن وإذا ما تعلقت بالوطن فأنها لا تقبل القسمة على مبدءا المجاملة فالوطن وأمن شعبه اكبر من الاشخاص مهما كانت مناصبهم 
اخيرا ابطال الاجهزة الامنية لكم من الشعب الاردني كل التحية وثقتنا بكم ابدية وانتم كالجبال الشامخات لا تهزها الرياح مهما كانت قوية حفظكم الله ورعاكم وحفظ الاردن وطننا وشعبا وقيادة امين يا رب العالمين


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الأمن المجتمعي وهيبة الدولة / خلـــف وادي الخوالـــدة
  فشل النواب في أداء دورهم أعاد الوقفات الاحتجاجية إلى الشارع / ابراهيم القعير
  نحن نشبه أبناءنا / أ. سعيد ذياب سليم
  المبالغة بحقوق المرأة والانسان / خلـــف وادي الخوالـــدة
  العلماء في بلادنا / د. رياض خليف الشديفات
  فالنتاين أبو خليل / مصطفى الشبول
  المواطن آخر همنا / علاء بني نصر
  زيادة نسبة الانتحار في الأردن تدق ناقوس الخطر / ابراهيم القعير
  تفوّق فريق أشبال سلحوب الرياضي. رغم انعدام الإمكانيات
  عيد العشاق / أ. سعيد ذياب سليم
  اجمع يا شيخ / مصطفى الشبول
  لمَ لا تحب المدرسة يا محمد؟! / د.منصور محمد الهزايمة
  نتائج الثانوية العامة التوجيهي في المملكة الأردنية الهاشمية ومقاطعة عبدون
  نصيحة إلى ترامب /عاهد العظامات
  كبار / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  جذور المقاطعة / أحمد سالم غنيمات
  من هنا فبدأ /مصطفى الشبول
  هل المشاهد المثيرة في مدارس الجنوب. حقاً في الأردن / خلـــف وادي الخوالـــدة
  جنيات الكتب /أ.سعيد ذياب سليم
  ثقة الأردنيين المطلقة بالجيش العربي والاجهزة الامنية / المهندس هايل العموش
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح