السبت 16 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
حديث المعنوية لرجال الاجهزة الامنية /العقيد المتقاعد معتصم احمد بن طريف
تاريخ الخبر 12-01-2017

لقد حبنا الله في هذا الوطن بمساحة واسعة من الحرية وإبداء الرأي وتقديم النصيحة والمشورة الى اصحاب الرأي والقرار في هذا الوطن سواء بشكل مباشر ، او غير مباشر اما عن طريق الصحف او وسائل التواصل الاجتماعي لكن مدى استجابة اصحاب الرأي والقرار الى هذه النصائح والعمل بها ، اصبحت هي مجال للشك بأنه تم الاخذ بهذه النصائح والآراء التي تم عرضها بعين الاعتبار من قبل اصحاب القرار ام لا ، وإذا ما ابتعدنا عن شخصنه الامور من قبل الناصح والمنصوح فانا نتائج هذه النصائح تكون في الصالح العام العامة ومصلحة الدولة وخاصة إذا ما صدرت هذه الاراء والأفكار من اصحاب الاختصاص . 
فبعد الاحداث الارهابية التي ضربت الوطن في الاونة الاخيرة ، كثرة فيها الاراء والمحللون الذين ادلوا بدلوهم في هذه الاحداث ، فمنهم من هو متخصص ومنهم من هو متفلسف ومنهم من جلد الاجهزة الامنية ومنهم من انصفهم ومنهم من وضع السم في الدسم ، وبغض النظر عن - وجهات النظر - المختلفة ، ولمعرفتي العميقة لمدى قدرة اجهزتنا الامنية على القيام بواجباتها على اكمل وجه ، وأنها لم ولن تتوانى يوما عن القيام بواجبها وهي التي تمتلك من الكفاءات والقدرات العليا التي تستطيع ان توازن الامور وتعرف الغث من السمين ، ويستطيع رجالاتها الوطنين ان ينجوا بهذا الوطن كما انجوه سابقا من كل ما تعرض له من ازمات حتى غدا هذا الوطن بأمنه وأمانه مرجعا دوليا لكثير من الدول حتى المتقدمة منها في مجال الامن - فعندما تعرضت فرنسا الى هجمات ارهابية اشارت الصحف الفرنسية الى قدرات الاجهزة الامنية الاردنية في المحافظة على امن وطنهم من الهجمات الارهابية في وسط ملتهب وإشارة الى ضرورة الاستفادة من التجربة الامنية الاردنية - حتى غدا الاردن واحة الامن والأمان وملاذ لكل ملهوف واستطاعت هذه الاجهزة ولا زالت قادرة على ان تنجوا بالوطن من هذا الوسط الملتهب بحكمة وحنكة القيادة الهاشمية وكفاءة الاجهزة الامنية والعسكرية .
وأتوجه الى شعبي الاردني الاصيل وأقول لهم رجال الاجهزة الامنية ابناء الوطن وطنيون حتى النخاع رجال وضعوا الوطن وأهله في قلوبهم وعقولهم شعاراتهم اليومية (الله ،الوطن ، الملك / الوطن اغلى ما نملك / وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه / وطني مستقبل اولادي / وغيرها من الشعارات التي تبناها العاملين في الاجهزة الامنية للحفاظ على الوطن ) .وهاهم شهدائهم - رحمهم الله - يجسدون هذه المعاني بدمائهم الزكية على ثرى الوطن .
وها هو جلالة الملك اطال الله عمره هو من يقف معكم ويدعمكم ويجدد ثقته بكم وان حاول الفاسدون ان يهبطوا من عزائمكم ، لذا عليكم الانتباه الى بعض الملاحظات الامنية ومنها ما يلي : 
1. الانتباه الى صناع الازمات في الوطن ، وهم عبارة عن اشخاص موجودون في جميع المواقع الحكومية ومعظمهم من اصحاب المناصب العليا ، يستفزون الشعب ويصنعون الارهابيون بتصرفاتهم وتعاملاتهم ، وينظرون للوطن وبأنه مزرعتهم والشعب في خدمتهم ، وعادة هم من يقفون سداُ منيعا في تنفيذ رؤية جلالة الملك في الاصلاح والتطوير بل ويتعمدون صنع الازمة في الوطن ، ويتبنون الفساد وأعوانه ومن صفاتهم انهم قادرون على تبرير اخطائهم بل من صفاتهم انهم يقلبون فشلهم الى نجاح ، ويعملون على اخفاء الحقائق عن اصحاب القرار ، فخطرهم على امن الوطن لا يقل عن خطر الارهابي الذي يقتل ويدمر ، وعليه يجب ان على الاخوة في الاجهزة الامنية العمل على فضحهم امام جلالة الملك وأمام الشعب وان لا تأخذاكم بهم رأفة .
2. العمل على رفع مستوى الحس الامني لدى جميع العاملين في الاجهزة الامنية وان لا نطلق العنان لحسن النوايا ، فمعادلة الامن معادلة معقدة والتحديات الامنية متطورة بتطور الجريمة وتعقيداتها 
3. التركيز على التدريب الامني ورفع مستوى الكفاءة لدى العاملين كما اشار اليه جلالة الملك في رسالته الى مدير الامن العام الجديد 
4. الاستفادة من الاحداث الامنية الاخيرة والعمل على تعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف بالعمل على محاسبة المقصر ومكافأة المبدع لان معادلة الامن وإذا ما تعلقت بالوطن فأنها لا تقبل القسمة على مبدءا المجاملة فالوطن وأمن شعبه اكبر من الاشخاص مهما كانت مناصبهم 
اخيرا ابطال الاجهزة الامنية لكم من الشعب الاردني كل التحية وثقتنا بكم ابدية وانتم كالجبال الشامخات لا تهزها الرياح مهما كانت قوية حفظكم الله ورعاكم وحفظ الاردن وطننا وشعبا وقيادة امين يا رب العالمين


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  في رثاء زكي محمد ابو حلاوه رحمه الله / محمد خالد الفريحات
  عُتو العدو الصهيوني بلا حدود / إبراهيم القعير
  اثار بيت راس / عبدالناصر الحموري
  من نفحات قلمي / هاشم حسن الرحيل الغرايبه
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح