الأحد 26 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة مفتوحة إلى مدير تربية عجلون....

من المعروف أنّ قطاع التربية والتعليم في أي محافظة من أهم القطاعات وأكثرها تعقيداً بسبب العلاقة المباشرة للتربية مع شريحة واسعة من المجتمع، ناهيك عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها جراء ذلك ، إضافة إلى هذا العدد الكبير من الطلبة الموجودين على مق
التفاصيل
كتًاب عجلون

أيام العرب

بقلم الأديب محمد القصاص

ذكرى معركة الكرامة دروس وعبر

بقلم بهجت صالح خشارمه

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
كبار / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه

الكاتب / المصدر: الإمارات دبي
تاريخ الخبر 10-02-2017

عندما كنّا صغارا نلعب في ازقه الحاره كنّا نختبيء كلما مر احد كبارنا خوفا من ان يقاطعنا في لعبنا ويطلب منا الابتعاد عن الدهاليز والحفر.كان مفهوم الكبير لدينا هو انه رجل بالغ يحرص على مصلحتنا بحيث يتعارض حرصه مع أهوائنا البريئه. ..كبرنا "بمعنى العمر" وأصبح هذا المفهوم لدينا ذو ابعاد متشعبه..ووجدنا انه لا يختلف في منطلقه فوجدنا ان الكبار وكراسي القريه والمحافظه وحتى البلد، غالبيتهم ينصبون أنفسهم حماه للمواطن وحريصين على مصالحه فيقولون ولا يفعلون ويرفعون ولا يرخصون وينطقون باسمه ولا يستشيرون..وجدنا ان هناك كبارا بعقول الصغار وان هناك كبارا مدعين وايضا هناك كبارا متسلقين يقفزون على ظهور الغير يحرصون على رسم مباديء النفاق الاجتماعي من اجل الصعود والوصول فقط ولتذهب ظهور العبيد القواعد الى الجحيم!..


وهناك من سموا كبارا لانهم يملكون الجاه والمنصب ..ويتكابرون بسلطتهم ويتجاهلون وطنهم الذي لا ينفعه كبر ولا كبار الا على عدو او متربص.


وهناك كبار لا يعملون ولا يسعون الا لمصلحه لهم ..يتناسون مبادئهم وخدمه اهلهم التي هي شرف لهم.

كل كبير عليه كبير وأكبرهم كلهم لا يساوي في ملكوت الله الكبير شيء..ان الكبير في علاه هو فقط صاحب الملك يوتيه من يشاء ..فمن تحكم في مصالح الناس لا يجب ان يتناسى حكم الله وحكمته وان يعدل فيمن تحته ان كانوا فردا او مؤسسه .


اذكر مقوله ذهبت تاريخا يذكر "عدلت فأمنت فنمت"..انك انت الكبير يا عمر ومن بعدك صغر الكبار وتحجموا.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
فاضل خطاطبه ابو جميل     |     11-02-2017 07:13:04
الاردن عجلون
كلام واقعي في الصميم الي بتقول عنهز........بطلع فرعون وﻻ حول ولا قوه الا بالله
عدي خطاطبه     |     10-02-2017 12:50:35

كلام سليم واقعي ..

موجه لفئة شاذه من مجتمعنا
مقالات أخرى ذات علاقة
  المعلمون صُنّاع الأمل والحياة في المجتمع / د. رياض خليف الشديفات
  الفراغ الروحي / د.باسم محمد القضاة
  سوق الوحامة / مصطفى الشبول
  الكرامة : تاريخ مجيد .. وغد مشرق موعود /د.عامر توفيق القضاة
  رسالة الى أُمي وكل أًم / نوال محمد نصير
  سيدات آذار / أ.سعيد ذياب سليم
  خطبة الجمعة / فراس الطلافحه
  امي ...رمز المحبة والحنان / المهندس هايل العموش
  ذكرى معركة الكرامة الخالدة / خلــف وادي الخوالــدة
  مناجل ومناشير /مصطفى الشبول
  الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وبعثرتها / خلف وادي الخوالدة
  لماذا نكرهها ؟ / أ. سعيد ذياب سليم
  محبه الله/ م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  رساله الى رئيس الحكومه / احمد العارف الصمادي
  رسالة إلى. أحمد الدقامسة حفظه الله ../ د.عامر توفيق القضاة
  المناصب لا تُغير الشرفاء /: فراس الطلافحه
  ثلثين بثلث /مصطفى الشبول
  الى نواب الأمة الأكارم / صادق احمد المومني
  حك لي،بحك لك / مصطفى الشبول
  حياتنا الافتراضية/ أ. سعيد ذياب سليم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح