السبت 25 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

حتى احلامنا سرقوها ....؟

بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

الوهيدة وأيل وجبال الشراه وشجن الشوق والوله

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

تهان ومباركات
نتائج الثانوية العامة التوجيهي في المملكة الأردنية الهاشمية ومقاطعة عبدون

الكاتب / المصدر: قصي منير الشويطر / تبوك – المملكة العربية السعودية
تاريخ الخبر 10-02-2017

=

 

مقاطعة كيبك التابعة لكندا لها قوانينها الخاصة ولغتها الرسمية هي الفرنسية على خلاف ما يتكلمه الكنديون ولغتهم الرسمية الإنجليزية ومن يريد تقديم طلب هجرة لها فعليه تقديم طلب خاص وتحقيق شروط خاصة تختلف عن الهجرة لكندا رغم انها مقاطعة كندية. 
 
في المملكة الأردنية الهاشمية الوضع مشابه لهذه المقدمه نوعاً ما فلدينا "عبدون" تتميز بهندستها العمرانية التي تختلف عن باقي محافظات المملكة ويتكلم شعبها مزيج من اللغات اهمها الإنجليزية والفرنسية وقد تجد من لا يتقن اللغة الانجليزيه فيخلط كلامه بقليل من العربية ومصطلحات انجليزية وبعض الكلمات المدنية التي لا يفهمها غيرهم. 
بعيداً عن عمرانهم ولغتهم وحجم الفساد الذي يتدرعونه من افواههم جراء الوجبات الدسمه من الفساد التي اعتادوا على تناولها، وبعيدا عن نعومتهم وعظامهم الطريه ونعومة اياديهم التي لم ينهشها الشوك العجلوني واقدامهم التي لم تواجه رمال صحراء المفرق والرويشد والبادية الجنوبية وجباههم التي تنقلب الى الحمرة اذا ما تعرضت لأشعة شمس غور الأردن. لفت انتباهنا جميعا كيف يحتفلون بنتائجهم في الثانوية وهنا لابد من الإشارة الى ان هؤلاء لم يأتو بشيء غريب فما يشاهدونه في بيوتهم من طرق للاحتفالات نقلوها للشارع فقط. 
فهم عندما يحتفلون يعبرون عن سلوكهم الذي اعتادوا عليه في بيوتهم فكيف تريدونهم ان يهجروا ما وجدوا عليه ابائهم واجدادهم. 
الكثيرين من ابناء هذه المقاطعة لا يجد في الشمبانيا وطريقة الاحتفال باستخدامها غرابة فهذا ما كان يفعله مايكل شوماخار وابطال الغرب حين فوزهم. 
قد تكون هذه الافكار دخيلة بالنسبة للاردنيين ولكنها بالنسبة لمقاطعة عبدون افكار اصيلة وطرق عصرية للاحتفال بأي مناسبة. 
ابناء الاردن عندما يذهبون مضطرين لمقاطعة عبدون فإنهم يلاحظون فرق العملة وان كانت متشابهة فالدينار الاردني في عجلون وباقي محافظات المملكه اعتقد انه يساوي خمسة قروش في عبدون وقد تحتاج الى بعض عمليات الحساب وتحويل العملة لشراء كوبا من القهوة هناك. 
بعض الأردنيون يعانون من نجاحهم وقد يصبح النجاح عقبة امامهم لانهم سيبدؤون بالخوض بعمليات حسابية لكيفية دفع رسوم الجامعة وكيفية تأمين اجور المواصلات وعلى حساب اي جزء من نفقات البيت سيكون تدريس هذا الناجح!!! وفي النهاية قد يكون الاقتراض من احد البنوك هو الحل لتدريس طالب.
واما بالنسبة لأبناء هذه المقاطعة فبمجرد اجتيازه لمتطلبات النجاح بغض النظر عن معدله فستكون هناك منحة خارجية بانتظاره وقد لا يحتاج للمنحة فجنسيته الغربية تؤهله لإكمال دراسته في الخارج ويعود لمزرعة الوالد ليجد الوظيفة بانتظاره على حساب ابناء الوطن. 
سأبقى أردني احتفل ضمن الضوابط التي شرعها لي ديني وما يتناسب مع عاداتي وتقاليدي دون الخروج عن سياق ثقافتي الاردنية الأصيلة.  
قصي منير الشويطر
kosay79@yahoo.co.uk

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
منى الحمايدة     |     12-02-2017 00:04:23

أبدعت أستاذي الفاضل _كالعادة _
أضيف الى ما أبدعت أناملك بأن أهاليهم لم يكونوا مرغمين على النوم باكراً كي يحظى ابنهم طالب الثانوية العامة بجرعة حنان أكبر من المدفأة التي تشارك في وجدانها مصانع سحاب في دخانها...في قرية عابل ذات البرد القارص في محافظة الطفيلة احتفلت الاولى على مستوى المملكة في تخصص التعليم الصحي مع والدتها وأشقائها بأن تقاسموا الدموع والآهات بعد أن فارقها والدها وهي في الثانية من عمرها.. فأي احتفال وأي بهجة
محمد فطيمات - ابوظبي     |     11-02-2017 21:55:39
لا فض فوك
لا فض فوك ولا عاش شانئوك ولا بُرَّ من يجفوك ولا عدمك محبوك ولا عاش حاسدوك
ابدعت ابو تيم
مقالات أخرى ذات علاقة
  البطالة في الاردن ,,,,واقع وحلول / المهندس هايل العموش
  أين الضبط..؟؟ / عاهد الدحدل العظامات
  جيبه مخزوقة ! / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  المرياع...هل هو صناعة عربية؟! / د. منصور محمد الهزايمة
  الأمن المجتمعي وهيبة الدولة / خلـــف وادي الخوالـــدة
  فشل النواب في أداء دورهم أعاد الوقفات الاحتجاجية إلى الشارع / ابراهيم القعير
  نحن نشبه أبناءنا / أ. سعيد ذياب سليم
  المبالغة بحقوق المرأة والانسان / خلـــف وادي الخوالـــدة
  العلماء في بلادنا / د. رياض خليف الشديفات
  فالنتاين أبو خليل / مصطفى الشبول
  المواطن آخر همنا / علاء بني نصر
  زيادة نسبة الانتحار في الأردن تدق ناقوس الخطر / ابراهيم القعير
  تفوّق فريق أشبال سلحوب الرياضي. رغم انعدام الإمكانيات
  عيد العشاق / أ. سعيد ذياب سليم
  اجمع يا شيخ / مصطفى الشبول
  لمَ لا تحب المدرسة يا محمد؟! / د.منصور محمد الهزايمة
  نصيحة إلى ترامب /عاهد العظامات
  كبار / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  جذور المقاطعة / أحمد سالم غنيمات
  من هنا فبدأ /مصطفى الشبول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح