السبت 25 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

حتى احلامنا سرقوها ....؟

بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

الوهيدة وأيل وجبال الشراه وشجن الشوق والوله

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

تهان ومباركات
عيد العشاق / أ. سعيد ذياب سليم
تاريخ الخبر 13-02-2017

في ليلة عيد العشاق من العام الماض ، قررت أن أقدم لزوجتي باقة من الزهور ، رمزا للحب وعرفانا بما تبذله من جهد في تحمل 
عثرات درب الحياة الذي نسير فيه منذ أكثر من عشرين سنة ، في طريق عودتي إلى البيت قصدت محل الزهور في حينا الشعبي، 
وجدته مزدحما شبانا و شابات فتيانا و فتيات أزواجا و فرادى ، دخلت في وقار من يدخل بيتا للعبادة، نظر البائع باتجاهي، رجل في 
الخمسين وخط الشيب سالفيه و ما تبقى من شعر رأسه ، وقفت مترددا في آخر الطابور.
- كيف أخدمك " حجي " ؟
طلبت باقة ورد جوري حمراء على أن تكون ذات عدد فردي لأن البعض يتشاءم من العدد الزوجي ، تحتوي على ورود بيضاء و 
صفراء لتكتمل الرسالة بين حب و طهر و احترام فللزهور لغة خاصة ، كان الطلب كبيرا على الورود ، كاد أن ينفق المحل بضاعته 
خاصة الحمراء منها قد بيعت بضعف ثمنها ذلك اليوم.
خرجت باتجاه البيت محتضنا باقتي، كان البعض خارجا من المكتبة المقابلة ، حاملا هدايا مختلفة الشكل ، دببة صغيرة ، ورود 
بلاستيكية، ملفوفة بورق هدايا مزركش بكلمات حب مختلفة و قلوب وردية صغيرة ، والبعض خارج من محلات بيع الشوكولا ، كنا 
نسير باتجاهات مختلفة لوقع خطواتنا صوت الفرح.
من الجميل أن تشترك الإنسانية جمعاء بمناسبة خاصة للحب تحمل معاني الفرح على ما فيها من تناقضات ، في مدن كثيرة في الغرب 
والشرق يسيرون معك يحملون هداياهم تحملهم فرحة اللقاء بمن يحبون.
- ما قصة عيد العشاق هذا ؟
في أثينا القديمة كان الناس يحتفلون بالزواج المقدس بين زيوس و هيرا خلال شهر "جامليون" بين منتصفي كانون ثاني و شباط ،
ولك أن تتخيل الاحتفال بإله وثني لم يثنيه زواجه بـ"هيرا" على الاستمرار بمغامراته العاطفية ،فلم تسلم منه فتاة من البشر أو الآلهة.
أما "لوبركايلي" في روما القديمة فكان احتفالا بالخصوبة بين يومي الثالث عشر و الخامس عشر من شهر شباط، يخرج خدام 
المعبد إلى الشوارع والحقول حاملين قطعا من جلد أضاحيهم ملطخة بالدم ، يضربون بها الفتيات و النساء التي تصطف بسعادة لتلقي 
هذه الضربات حاملة لهم الوعد بالخصوبة ، ثم يتهافت الشباب على اختيار إحدى اللفائف من وعاء خاص مكتوب عليها أسماء
صديقاتهم للاحتفال بالعيد ، نحمد الله أننا تجاوزنا هذه المرحلة وأصبح عيد العشاق أكثر إنسانية يحمل معان رومانسية هو يوم 
"فالنتين" الذي ورد حوله أكثر من أسطورة في التاريخ تحمل معاني التضحية والحب. 
يجتهد كثيرون في تحديد أصول العيد و ترجيح إحدى الروايات على الأخرى ، وقد تبنت المجتمعات البشرية تواريخ مختلفة للاحتفال 
بالحب والصداقة حول العالم ، ما زلنا نحتفل فيه بخفر وحياء في عالمنا العربي حيث يعتبره البعض خروجا على العادات لتقليد هذه 
الفكرة الغربية ، إلا أنه يكشف طبيعة الإنسان الاجتماعية وحاجته للحب والفرح.
يبقى الرابع عشر من شباط مناسبة تجارية في المقام الأول ، يستغلها الباعة و يتفننون فيها بعرض بضاعتهم حمراء اللون ، تقدر 
قيمة المبيعات من الورود وبطاقات المعايدة والشوكولا عالميا بملايين الدولارات ذلك اليوم .
قل لي إذن كيف ستحتفل هذا العام ؟ 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
أنور الزعابي     |     15-02-2017 06:37:28
للمسلمين عيدين فقط فطرا وأضحى

هو تقليد أعمى للغرب الكافر

لتخريب وتدمير أخلاقيات شباب وشابات المسلمين

وللاسف حتى الكهول باتوا يحتفلون بهذه المناسبة الفاسده

للمسلمين عيدين فقط فطرا وأضحى
مقالات أخرى ذات علاقة
  البطالة في الاردن ,,,,واقع وحلول / المهندس هايل العموش
  أين الضبط..؟؟ / عاهد الدحدل العظامات
  جيبه مخزوقة ! / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  المرياع...هل هو صناعة عربية؟! / د. منصور محمد الهزايمة
  الأمن المجتمعي وهيبة الدولة / خلـــف وادي الخوالـــدة
  فشل النواب في أداء دورهم أعاد الوقفات الاحتجاجية إلى الشارع / ابراهيم القعير
  نحن نشبه أبناءنا / أ. سعيد ذياب سليم
  المبالغة بحقوق المرأة والانسان / خلـــف وادي الخوالـــدة
  العلماء في بلادنا / د. رياض خليف الشديفات
  فالنتاين أبو خليل / مصطفى الشبول
  المواطن آخر همنا / علاء بني نصر
  زيادة نسبة الانتحار في الأردن تدق ناقوس الخطر / ابراهيم القعير
  تفوّق فريق أشبال سلحوب الرياضي. رغم انعدام الإمكانيات
  اجمع يا شيخ / مصطفى الشبول
  لمَ لا تحب المدرسة يا محمد؟! / د.منصور محمد الهزايمة
  نتائج الثانوية العامة التوجيهي في المملكة الأردنية الهاشمية ومقاطعة عبدون
  نصيحة إلى ترامب /عاهد العظامات
  كبار / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  جذور المقاطعة / أحمد سالم غنيمات
  من هنا فبدأ /مصطفى الشبول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح