الأحد 26 أذار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة مفتوحة إلى مدير تربية عجلون....

من المعروف أنّ قطاع التربية والتعليم في أي محافظة من أهم القطاعات وأكثرها تعقيداً بسبب العلاقة المباشرة للتربية مع شريحة واسعة من المجتمع، ناهيك عن المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها جراء ذلك ، إضافة إلى هذا العدد الكبير من الطلبة الموجودين على مق
التفاصيل
كتًاب عجلون

أيام العرب

بقلم الأديب محمد القصاص

ذكرى معركة الكرامة دروس وعبر

بقلم بهجت صالح خشارمه

المسألة المائية في العلاقات الدولية

بقلم الباحث سلام الربضي

ذكريات الكرامة

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

من يفتح ملف الأحزاب المخالفة

بقلم النائب السابق علي بني عطا

مواسم و مراسم ٢

بقلم زهر الدين العرود

من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الزواج المبني على المحبة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
زيادة نسبة الانتحار في الأردن تدق ناقوس الخطر / ابراهيم القعير
تاريخ الخبر 15-02-2017

=

الانتحار أصبح شبه ظاهرة في الأردن مع ازدياد نسبته عن السنوات الماضية . هو في ازدياد في كل سنة .وهو أمرا مستغربا . لان مجتمعنا يحترم النفس البشرية .والشاب الذي تجرءا على حرق نفسه في الرمثا لن يكون أخر حالة انتحار . والجميع يتساءل من الذي أوصله إلى اتخاذ قرار الانتحار .؟ وكيف تحمل حريق النار أو السم .او الكهرباء .....؟

 
الانتحار يعتبر جريمة بشعة . لم توافق عليها جميع الأديان . ولا المجتمعات المدنية بقوانينها. لأنه إزهاق لنفس البشرية بوجه غير حق. سواء بالحرق أو أكل السم أو الشنق......

 
وقد أوردت بيانات لمنظمة الصحة العالمية بأن 75% من حالات الانتحار من الفقراء . ويعتبر الانتحار عاشر سبب للوفاة . ومن أسبابه اليأس والاكتئاب والتعاطي المفرط للمخدرات.

 
أن حالات الانتحار في الأردن في ازدياد مقلق . ففي عام 2010 وصلت إلى ما يقارب 50 حالة. وفي عام 2012 وصلت إلى 100 حالة انتحار. وان غالبية المنتحرين من الشباب .


وهي ظاهرة أصبحت لتعبير وللفت نظر الرأي العام إلى الوضع الاجتماعي . وما يعانيه العديد من الأسر من فقر وبطالة وتفكك .


وفي اعتقادي أن هناك عوامل اجتماعية ونفسية تدفع الشاب لاتخاذ قرار الانتحار. منها على سبيل المثال . ضعف الوازع الديني . وعدم اكتمال الإيمان الذي يولد الرضي لدي الإنسان بالحياة. فهمه الخاطئ انه بإزهاق نفسه قد يحل المشاكل أو الضغوط . الاستسلام لليأس وعدم التحلي بالصبر .


الإعلام المنفتح وتفكك الأسرة . وضعف في دور المدارس والجامعات في نشر الوعي . والشعور بالظلم والقهر .


علينا قبل أن نبحث عن العلاج البحث في الأسباب .ومد يد العون والمساعدة . وأولها تحسين البيئة الاقتصادية للقضاء على ظاهرة الفقر والبطالة وتأمين الحياة الكريمة للمواطن. ومكافحة آفة المخدرات . ويجاد مراكز العلاج النفسي . و نشر التوعية من خلال المدارس والجامعات والإعلام . ومتابعة الظواهر السلبية في المجتمع . والاهتمام بدور الأسرة والرفاق .


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  المعلمون صُنّاع الأمل والحياة في المجتمع / د. رياض خليف الشديفات
  الفراغ الروحي / د.باسم محمد القضاة
  سوق الوحامة / مصطفى الشبول
  الكرامة : تاريخ مجيد .. وغد مشرق موعود /د.عامر توفيق القضاة
  رسالة الى أُمي وكل أًم / نوال محمد نصير
  سيدات آذار / أ.سعيد ذياب سليم
  خطبة الجمعة / فراس الطلافحه
  امي ...رمز المحبة والحنان / المهندس هايل العموش
  ذكرى معركة الكرامة الخالدة / خلــف وادي الخوالــدة
  مناجل ومناشير /مصطفى الشبول
  الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وبعثرتها / خلف وادي الخوالدة
  لماذا نكرهها ؟ / أ. سعيد ذياب سليم
  محبه الله/ م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  رساله الى رئيس الحكومه / احمد العارف الصمادي
  رسالة إلى. أحمد الدقامسة حفظه الله ../ د.عامر توفيق القضاة
  المناصب لا تُغير الشرفاء /: فراس الطلافحه
  ثلثين بثلث /مصطفى الشبول
  الى نواب الأمة الأكارم / صادق احمد المومني
  حك لي،بحك لك / مصطفى الشبول
  حياتنا الافتراضية/ أ. سعيد ذياب سليم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح