السبت 25 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

ذكريات لا تنسى...

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

حتى احلامنا سرقوها ....؟

بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

الوهيدة وأيل وجبال الشراه وشجن الشوق والوله

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

تهان ومباركات
زيادة نسبة الانتحار في الأردن تدق ناقوس الخطر / ابراهيم القعير
تاريخ الخبر 15-02-2017

=

الانتحار أصبح شبه ظاهرة في الأردن مع ازدياد نسبته عن السنوات الماضية . هو في ازدياد في كل سنة .وهو أمرا مستغربا . لان مجتمعنا يحترم النفس البشرية .والشاب الذي تجرءا على حرق نفسه في الرمثا لن يكون أخر حالة انتحار . والجميع يتساءل من الذي أوصله إلى اتخاذ قرار الانتحار .؟ وكيف تحمل حريق النار أو السم .او الكهرباء .....؟

 
الانتحار يعتبر جريمة بشعة . لم توافق عليها جميع الأديان . ولا المجتمعات المدنية بقوانينها. لأنه إزهاق لنفس البشرية بوجه غير حق. سواء بالحرق أو أكل السم أو الشنق......

 
وقد أوردت بيانات لمنظمة الصحة العالمية بأن 75% من حالات الانتحار من الفقراء . ويعتبر الانتحار عاشر سبب للوفاة . ومن أسبابه اليأس والاكتئاب والتعاطي المفرط للمخدرات.

 
أن حالات الانتحار في الأردن في ازدياد مقلق . ففي عام 2010 وصلت إلى ما يقارب 50 حالة. وفي عام 2012 وصلت إلى 100 حالة انتحار. وان غالبية المنتحرين من الشباب .


وهي ظاهرة أصبحت لتعبير وللفت نظر الرأي العام إلى الوضع الاجتماعي . وما يعانيه العديد من الأسر من فقر وبطالة وتفكك .


وفي اعتقادي أن هناك عوامل اجتماعية ونفسية تدفع الشاب لاتخاذ قرار الانتحار. منها على سبيل المثال . ضعف الوازع الديني . وعدم اكتمال الإيمان الذي يولد الرضي لدي الإنسان بالحياة. فهمه الخاطئ انه بإزهاق نفسه قد يحل المشاكل أو الضغوط . الاستسلام لليأس وعدم التحلي بالصبر .


الإعلام المنفتح وتفكك الأسرة . وضعف في دور المدارس والجامعات في نشر الوعي . والشعور بالظلم والقهر .


علينا قبل أن نبحث عن العلاج البحث في الأسباب .ومد يد العون والمساعدة . وأولها تحسين البيئة الاقتصادية للقضاء على ظاهرة الفقر والبطالة وتأمين الحياة الكريمة للمواطن. ومكافحة آفة المخدرات . ويجاد مراكز العلاج النفسي . و نشر التوعية من خلال المدارس والجامعات والإعلام . ومتابعة الظواهر السلبية في المجتمع . والاهتمام بدور الأسرة والرفاق .


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  البطالة في الاردن ,,,,واقع وحلول / المهندس هايل العموش
  أين الضبط..؟؟ / عاهد الدحدل العظامات
  جيبه مخزوقة ! / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  المرياع...هل هو صناعة عربية؟! / د. منصور محمد الهزايمة
  الأمن المجتمعي وهيبة الدولة / خلـــف وادي الخوالـــدة
  فشل النواب في أداء دورهم أعاد الوقفات الاحتجاجية إلى الشارع / ابراهيم القعير
  نحن نشبه أبناءنا / أ. سعيد ذياب سليم
  المبالغة بحقوق المرأة والانسان / خلـــف وادي الخوالـــدة
  العلماء في بلادنا / د. رياض خليف الشديفات
  فالنتاين أبو خليل / مصطفى الشبول
  المواطن آخر همنا / علاء بني نصر
  تفوّق فريق أشبال سلحوب الرياضي. رغم انعدام الإمكانيات
  عيد العشاق / أ. سعيد ذياب سليم
  اجمع يا شيخ / مصطفى الشبول
  لمَ لا تحب المدرسة يا محمد؟! / د.منصور محمد الهزايمة
  نتائج الثانوية العامة التوجيهي في المملكة الأردنية الهاشمية ومقاطعة عبدون
  نصيحة إلى ترامب /عاهد العظامات
  كبار / م . ضياء محمد فاضل الخطاطبه
  جذور المقاطعة / أحمد سالم غنيمات
  من هنا فبدأ /مصطفى الشبول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح