الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
ورحل الإنسان الطبيب.. والجار الحبيب .. الدكتور أحمد القضاة أبو المعتز ..

الكاتب / المصدر: د.عامر توفيق القضاة
تاريخ الخبر 31-07-2017

=

( كل نفس ذائقة الموت ) ..

بالأمس ودّعت قريتنا أحد شيوخها .. وأحد وجهاء محافظتنا .. وأحد الرجال الذين لهم بصمة خير في وطننا ..
كتبت الآن عن بصمة الإنسانية وحسن الجوار يا عم أبا المعتز .. رحمك الله .. ولن أكتب بالمسميات الأخرى لحضرتك .. النائب والعين والوزير وشيخ عشيرة وغير ذلك ..

كانت بصمتك التي لا ينكرها أحد .. بل ويثني عليك فيها كل أحد .. بصمة المهنة الإنسانية .. فأنت الطبيب الإنساني .. تلقى المريض بابتسامتك .. قبل أن تكتب له الترياق .. تهبّ للمساعدة في وقت الحرج والحاجة دون أن يستنجد بك صاحبها .. كل عجلون .. بل كل منطقة خدمت فيها طبيبا تشهد لك بأنك الطبيب الإنسان ..

اما جوارك .. فحدّث ولا حرج ..
كلمتك التي تلقى بها كل مَن يراك بالترحيب والابتسامة والمصافحة والدعوة للإكرام في بيتك العامر يعرفها جيرانك .. ويعرفها أهل مسجدك في كل فرض صلاة تصليها في مسجد الحي .. 

أما أنا جارك المكلوم بفقدك فأقول ..
رحمك الله يا عم .. وغفر لك .. وتجاوز عنك .. ورفع مقامك .. 
فقد عرفتُ جوارك منذ بداية طفولتي .. وعرفت إنسانية مهنتك كطبيب منذ بداية حياتي .. كما كانت امي المرحومة تحدّثني رحمها الله .. وقد أنقذت حياتي مرتين .. يأتيك أهلي بطفل يصارع بين الموت والحياة .. فتكون أناملك .. وسرعة وقفتك .. هي الحانية بإذن الله تعالى ..ويعرفك رجال ونساء .. وشباب وصبايا .. وأطفال صغار .. في المراكز الصحية المتعددة .. والمستشفيات .. بل وكان بيتك مستشفى . وسيارتك مستشفى متنقلا لكل محتاج .. 

عرفتك في مسجد الحي - مسجد أنس بن مالك رضي الله عنه - في مختلف الصلوات .. وكنتُ أطرب لصوتك إن رفعتَ الأذان بصوتك النديّ .. أو كنتَ لنا إماماً ونحن صغاراً ..
وبعد أن طال بنا العمر .. وأصبحنا في مثل أعمار اولادك أيها العم الكبير .. أصبح لجواري معك قصة أخرى .. بالمحبة والاحترام منك عند اللقاء .. وحسن الإنصات عندما كنت ألقي مواعظ في المسجد .. وفي كثير من المرات ألمس حسن الأدب والتواضع الجمّ عند السؤال والاستفسار عن مسألة في التفسير او الفقه ونحو ذلك.. وكم من مرّة كنت تخاطبني قائلاً : أفتخر بك يا دكتور ... وبكل المتعلمين من شباب عشيرتنا ..

انت وصية أمي رحمها الله يا عماه .. لأنك أنقذت ابنها عندما كنتُ صغيراً .. وأنت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بحسن الجوار .. 

رحمك الله عماه .. وتجاوز عنك .. وتقبلك .. وغفر لك سائر ذنوبك ... وعوّض على محبيك وأهلك بالخير ..
اعذرني يا عماه .. آثرتُ أن لا أكتب عنك نائباً او وزيراً أو عيناً أو وجيهاً عشائرياً .. فقد كتب غيري أكثر مما أعرف .. لكنني كتبتُ ما أعرف .. وما شاهدتُ ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د.محمد توفيق القضاة     |     06-08-2017 13:10:28
جار العمر
بارك الله بقلمك ولسانك أخي الدكتور عامر تلقيت خبر الوفاة لعمنا وأنا في الاغتراب نسأل الله الرحمة والمغفرة وأن يجعل الصلاح في ذريته لإكمال مسيرته العطرة بالخير والإحسان وطاعة الرحمن .
ام زيد صماي     |     04-08-2017 21:35:56

جزاك الله خير... ...الله يرحمه ونعم الجار
عبداللة صالح القضاة جامعة العلوم والتكنولوجيا     |     02-08-2017 10:30:23

كل الاحترام الاخ الفاضل الدكتور عامر القضاة على الكلمات الطيبة ونعزي انفسنا بفقيدنا المرحوم باذن الله تعالي الدكتور احمد القضاة ابو المعتز ولا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم الى جنات النعيم ان شاء الله .
د حمادة القضاة جامعة جرش كلية الشريعة     |     01-08-2017 10:23:41
لعزاء
اشكرك اخي الدكتور عامر على كلماتك الرقيقة وعباراتك الانيقة ولقد عرفت المرحوم كما عرفه الالاف فهو هو انسان متواضع صريح مكاشف له وجه واحد وبصمات انسانية في كل بيت بين اهله وعشيرته محب لهم ويسعى الى راب الصدع فيما بينهم فرحمك الله يا ابا المعتز والى جنات الخلد ان شاء الله
مهند الصمادي     |     31-07-2017 09:23:47
التكنو
رحمة الله عليك فقيد عجلون الدكتور احمد القضاة
مقالات أخرى ذات علاقة
  نعمة الشتاء /مصطفى الشبول
  عذرا صلاح الدين /م مهند بني سعيد
  لا تقل مستحيل / هبة عابدين
  مجرد ملاحظة مش أكثر من هذا الحد احبتي الكرام مع التحية
  في رثاء زكي محمد ابو حلاوه رحمه الله / محمد خالد الفريحات
  عُتو العدو الصهيوني بلا حدود / إبراهيم القعير
  اثار بيت راس / عبدالناصر الحموري
  من نفحات قلمي / هاشم حسن الرحيل الغرايبه
  أعذريني يا قدس / بتول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح