الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
قـــوتــنا بوحــدتـــنا / خلف وادى الخوالدة
تاريخ الخبر 01-08-2017

=

 

• الرابطة الأسرية أقوى لحمةً وأشدّ نسيجاً اجتماعياً وأقرب تعريفاً إلى واقع النسيج الاجتماعي الأردني مما يسمى بالوحدة الوطنية. لأن الرابطة الأسرية هي امتدادٌ للأبناء والاحفاد من أصولٍ واحدة والرابطة الأسرية المتماسكة هي عماد النسيج الإجتماعي الوطني القويّ كونها رابطة الدم والروح والمصير ما بين الزوج وزوجته والأب وأبنائه والأصول والفروع، وهذه الرابطة أقوى إلتحاماً ونسيجاً أسرياً واجتماعياً ووطنياً مما يسمى بالوحدة الوطنية التي يمكن أن تطلق على الوحدة ما بين مجتمعنا وأشقائنا المشردين من الدول الشقيقة الأخرى المتواجدين حالياً على أرض الوطن للمحافظة سوياً على نعمة الأمن والاستقرار.
• الرابطة الأسرية الإجتماعية الوطنية في مجتمعنا راسخةٌ رسوخ جبال الوطن الشامخة لأن مجتمعنا الأردني نشأ وتربى على العقيدة الدينية السمحة والتوجيه النبوي الشريف والموروث الإجتماعي والبعد القومي وجميعها تنهى عن القبلية والعصبية والعنصرية وإثارة الفتن والنعرات امتثالاً لقوله تعالى " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " صدق الله العظيم. وإلتزاماً بالتوجيه النبوي الشريف " ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية دعوها فإنها منتنة " الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
• ما يجمعنا هو وحدة الدم والجذور والأصول والتاريخ والمصير وواقع الجغرافيا والديموغرافيا وبالأمس القريب كانت بلاد الشام بلدٌ واحدٌ. وها نحن نعيش ولله الحمد في هذا الحمى الغالي ضمن أسرةٍ واحدة لا فرق بين شرقها وغربها شمالها وجنوبها أعراقها وأديانها. تجمعنا روح المحبة والألفة والمودة للمحافظة على أمن واستقرار بلدنا وصون منجزاته والتفافنا حول قيادتنا الفذة الحكيمة والوقوف صفاً واحداً خلف جيشنا العربي الأبي وأجهزتنا الأمنية الساهرين على أمن واستقرار الوطن وصون منجزاته. مدركين أن واجب المحافظة على الأمن فرض عين على كل مواطن وكل من تطأ قدميه تراب الوطن الطهور.
• وستبقى ذاكرة الجغرافيا والتاريخ خالدة بالذاكرة والوجدان على مر الايام والزمان عندما نادى مفجر الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن على طيب الله ثراه لقيام دولة المشرق العربى واخرى فى المغرب العربي وصولاً إلى دولة عربية واحدة الا ان حلمه لم يتحقق. ولا يكاد يخلو شبرا واحدا من ثرى فلسطين الغاليه الا وخضب بالدماء الزكيه لشهداء الجيش العربى وهبة الاردنيين منذ بدايات الغزو الصهيونى لفلسطين عندما كانوا يبيعون الغالى والرخيص لتجهيز المجاهدين وتزويدهم بالمؤن والسلاح والعتاد للدفاع عن جزءٍ من بلادهم بلاد الشام آنذاك وبعدها جزءٍ من مملكتهم الأردنية الهاشمية غربي النهر ولا تزال قوافل الخير والمستشفيات العسكرية مستمرة بتقديم الخدمات الإنسانية للأهل هناك والجسور المفتوحة الرئة الوحيدة التي يتنفس من خلالها الأهل المحاصرين داخل فلسطين المحتلة وسيبقى ابناء الرئتين يتقاسمون السراء والضراء وشربة الماء ولقمة العيش ويصبرون على ضنك العيش حتى تحرير الارض المحتلة وعودة الاهل لديارهم.
• على ضوء ما تعرضت له البلاد العربية والإسلامية من كوارث دامية لا يعلم نهاياتها ونتائجها إلا الله. أصبح الكل مشغولاً بحاله ولم يبق للقضية الفلسطينية سوى الله ومن ثم الأردن ملكاً وشعباً وأرضاً. وها هو جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يواصل مسيرة الهاشميين بالدفاع عنها في كافة المحافل الدولية. ويجب أن ندرك أن المعادلة مع العدو المحتل صعبة وقاسية كونه مدعوماً بلا قيود أو حدود من قوى عظمى بتوجيهات وإملاءات من الصهيونية العالمية. مما يتطلب منا مزيداً من الصبر والتعقل والتصرف بحكمة فائقة وأن نحافظ على نعمة الأمن والأمان تعزيزاً لجبهتنا الداخلية ولصمود الأهل المرابطين غربي النهر. 
• حفظ الله الأردن الأسمى والأغلى. وحفظ الله قيادته الفذة الحكيمة من آل هاشم الأطهار ليبقى بلدنا واحة أمن وأمان ومهوى أفئدة العالم بأسره.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  نعمة الشتاء /مصطفى الشبول
  عذرا صلاح الدين /م مهند بني سعيد
  لا تقل مستحيل / هبة عابدين
  مجرد ملاحظة مش أكثر من هذا الحد احبتي الكرام مع التحية
  في رثاء زكي محمد ابو حلاوه رحمه الله / محمد خالد الفريحات
  عُتو العدو الصهيوني بلا حدود / إبراهيم القعير
  اثار بيت راس / عبدالناصر الحموري
  من نفحات قلمي / هاشم حسن الرحيل الغرايبه
  أعذريني يا قدس / بتول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح