الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
قـــوتــنا بوحــدتـــنا / خلف وادى الخوالدة
تاريخ الخبر 01-08-2017

=

 

• الرابطة الأسرية أقوى لحمةً وأشدّ نسيجاً اجتماعياً وأقرب تعريفاً إلى واقع النسيج الاجتماعي الأردني مما يسمى بالوحدة الوطنية. لأن الرابطة الأسرية هي امتدادٌ للأبناء والاحفاد من أصولٍ واحدة والرابطة الأسرية المتماسكة هي عماد النسيج الإجتماعي الوطني القويّ كونها رابطة الدم والروح والمصير ما بين الزوج وزوجته والأب وأبنائه والأصول والفروع، وهذه الرابطة أقوى إلتحاماً ونسيجاً أسرياً واجتماعياً ووطنياً مما يسمى بالوحدة الوطنية التي يمكن أن تطلق على الوحدة ما بين مجتمعنا وأشقائنا المشردين من الدول الشقيقة الأخرى المتواجدين حالياً على أرض الوطن للمحافظة سوياً على نعمة الأمن والاستقرار.
• الرابطة الأسرية الإجتماعية الوطنية في مجتمعنا راسخةٌ رسوخ جبال الوطن الشامخة لأن مجتمعنا الأردني نشأ وتربى على العقيدة الدينية السمحة والتوجيه النبوي الشريف والموروث الإجتماعي والبعد القومي وجميعها تنهى عن القبلية والعصبية والعنصرية وإثارة الفتن والنعرات امتثالاً لقوله تعالى " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " صدق الله العظيم. وإلتزاماً بالتوجيه النبوي الشريف " ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية دعوها فإنها منتنة " الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
• ما يجمعنا هو وحدة الدم والجذور والأصول والتاريخ والمصير وواقع الجغرافيا والديموغرافيا وبالأمس القريب كانت بلاد الشام بلدٌ واحدٌ. وها نحن نعيش ولله الحمد في هذا الحمى الغالي ضمن أسرةٍ واحدة لا فرق بين شرقها وغربها شمالها وجنوبها أعراقها وأديانها. تجمعنا روح المحبة والألفة والمودة للمحافظة على أمن واستقرار بلدنا وصون منجزاته والتفافنا حول قيادتنا الفذة الحكيمة والوقوف صفاً واحداً خلف جيشنا العربي الأبي وأجهزتنا الأمنية الساهرين على أمن واستقرار الوطن وصون منجزاته. مدركين أن واجب المحافظة على الأمن فرض عين على كل مواطن وكل من تطأ قدميه تراب الوطن الطهور.
• وستبقى ذاكرة الجغرافيا والتاريخ خالدة بالذاكرة والوجدان على مر الايام والزمان عندما نادى مفجر الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن على طيب الله ثراه لقيام دولة المشرق العربى واخرى فى المغرب العربي وصولاً إلى دولة عربية واحدة الا ان حلمه لم يتحقق. ولا يكاد يخلو شبرا واحدا من ثرى فلسطين الغاليه الا وخضب بالدماء الزكيه لشهداء الجيش العربى وهبة الاردنيين منذ بدايات الغزو الصهيونى لفلسطين عندما كانوا يبيعون الغالى والرخيص لتجهيز المجاهدين وتزويدهم بالمؤن والسلاح والعتاد للدفاع عن جزءٍ من بلادهم بلاد الشام آنذاك وبعدها جزءٍ من مملكتهم الأردنية الهاشمية غربي النهر ولا تزال قوافل الخير والمستشفيات العسكرية مستمرة بتقديم الخدمات الإنسانية للأهل هناك والجسور المفتوحة الرئة الوحيدة التي يتنفس من خلالها الأهل المحاصرين داخل فلسطين المحتلة وسيبقى ابناء الرئتين يتقاسمون السراء والضراء وشربة الماء ولقمة العيش ويصبرون على ضنك العيش حتى تحرير الارض المحتلة وعودة الاهل لديارهم.
• على ضوء ما تعرضت له البلاد العربية والإسلامية من كوارث دامية لا يعلم نهاياتها ونتائجها إلا الله. أصبح الكل مشغولاً بحاله ولم يبق للقضية الفلسطينية سوى الله ومن ثم الأردن ملكاً وشعباً وأرضاً. وها هو جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يواصل مسيرة الهاشميين بالدفاع عنها في كافة المحافل الدولية. ويجب أن ندرك أن المعادلة مع العدو المحتل صعبة وقاسية كونه مدعوماً بلا قيود أو حدود من قوى عظمى بتوجيهات وإملاءات من الصهيونية العالمية. مما يتطلب منا مزيداً من الصبر والتعقل والتصرف بحكمة فائقة وأن نحافظ على نعمة الأمن والأمان تعزيزاً لجبهتنا الداخلية ولصمود الأهل المرابطين غربي النهر. 
• حفظ الله الأردن الأسمى والأغلى. وحفظ الله قيادته الفذة الحكيمة من آل هاشم الأطهار ليبقى بلدنا واحة أمن وأمان ومهوى أفئدة العالم بأسره.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  المُنظرون على الفقراء / عاهد الدحدل العظامات
  فلان وشريكه/مصطفى الشبول
  معلم فيسبوكي /أ.سعيد ذياب سليم
  ماذا بعد داعش ..؟/ صالح غصاب العنزي
  عصر التعقب الشرس للمواطن / إبراهيم القعير
  مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد// نوال محمد نصير
  موسم الرمان وفوائده / عامر الجلابنه
  المغتربون الأردنيون / المهندس وائل سامي السماعين
  احذروا الفتنة / ابراهيم سيف الدين محمد الحوري
  المعجزات الأربعة أمام الفلسطينيين // إبراهيم القعير
  كلنا أمن عام / هيثم المومني
  أعقل المجانين /مصطفى الشبول
  فقه السقوط // سيف الله حسين الرواشدة
  حمى الله ...الجيش العربي الاردني // المهندس هايل العموش
  للخريف قلب ذهبي /أ.سعيد ذياب سليم
  مناصب ومسميات/ مصطفى الشبول
  من المسؤول عن اختفاء المعايير الاجتماعية ...؟؟؟/ إبراهيم القعير
  الذكرى السنوية الأولى لوفاة النائب احمد عودة العجارمة / عيسى محارب العجارمة
  الوقف التعليمي ....وتوصيات المؤتمر التربوي / أسامة علي الحجاجرة
  القفزات الكبيرة في جامعة البلقاء على مستوى الدراسات العليا / خليل قطيشات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح