الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
يتقدمون ونحن من خلفهم / عاهد الدحدل العظامات
تاريخ الخبر 08-08-2017

ليس هناك مُدعاة للإستغراب أبداً إن كان الكيان الإسرائيلي متفوقاً علينا في ترتيب الجامعات بالشرق الأوسط فهم يفكرون جيداً بمستقبلهم ويبحثون عن شتى السبل التي تساعدهم في الهيمنه والتوسع والتقدم, ولأن التعليم هو خير سلاح تملكه الدول التي تريد الإزدهار وتسعى لأن تكون متينة القوة, عصيّه على كل الطامعين, تستطيع أن تبني بتعليمها وبناء العقل المُفكر جداراً يصعب على القوى العظمى إختراقه. نرى أن الدولة المُحتلة تهتم في هذا المجال وتُسخر له كل الإمكانيات وتُذلل الإحتياجات من خلال توفير كل ما يتطلب. وهنا بالتأكيد أن الهدف من ذلك هو بناء أجيال قادمة مُسلحة بالعلم والمعرفة والإستيعاب الذي من شأنه أن يؤهل تلك الأجيال لمجابهتنا والإنتصار علينا بكل سهولةِ ويُسر على الرغم من أنهم الآن هم في أفضل حالتهم الإستقوائية والتفوقية علينا " لا أدري إن كان الإحتلال بعد سنواتٍ من اليوم سيرمي السلاح الذي بيده ليحاربنا بما يحمله في عقليته المُستنيره".

أما نحن العرب فحالنا بات يُبكي الحجر ولا اُبالغ فالحجر الذي كان من السهل علينا إغراقه بالدماء ليس من الصعب عليه أن يبكي على ما وصلنا إليه من حالة مُتردية, إبتعدنا عن كل ما من شأنه أن يقوي موقفنا ويوحد كلمتنا ويُساوي صفوفنا ويُبدد ضعفنا ويهدم حاجز خوفنا حتى أننا صرنا نُعامل قضايانا العربية المصيرية بكل سُخرية وهنا لا أدري وصولنا إلى هنا السبب فيه جلهنا وغباءُنا أم أنه ذكاء وغنيمة لتسجيل المواقف على ظهر قضيةٍ ما.

المُبكي في الأمر حقاً أنهم كانوا شتات مشردين في أصقاع العالم إلى أن وجدوا بيئة خصبة وبحثوا عن من يُعينهم في إحتلالها فلم يصعبُ عليهم إيجاده. وعندما ثبتوا قواعدهم وبنوا مستوطناتهم تناسوا كل الخطر الذي يُهدد وجودهم وسارعوا للإجتهاد في شتى المجالات ليتميزوا فيها ويتقدموا من خلالها علينا, ونحن ما زلنا نتباهى بعنتريات الشجب والإدانة والإستنكار والتظاهر لهم بأننا قادرون على مباطحتهم وكأننا تناسينا أن منهم من بطحنا وسيّل دمنا على تراب أرضنا وما كنا له بفاعلي شئ

الدولة الإسرائيلية الصغيرة والصغيرة جداً والتي لا يتجاوز عدد سكانها عدد سكان محافظتين في مصر لا تكترث أو تهتهم أو تخاف من أحد ليس لأنها قوية بل لأنها على يقين بأن لا أحد سيهدد ضعفها لذلك فهي اليوم تبحث عن ما يُفوقها ويُميزها لتبقى في المقدمة ونحن من خلفها.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  نعمة الشتاء /مصطفى الشبول
  عذرا صلاح الدين /م مهند بني سعيد
  لا تقل مستحيل / هبة عابدين
  مجرد ملاحظة مش أكثر من هذا الحد احبتي الكرام مع التحية
  في رثاء زكي محمد ابو حلاوه رحمه الله / محمد خالد الفريحات
  عُتو العدو الصهيوني بلا حدود / إبراهيم القعير
  اثار بيت راس / عبدالناصر الحموري
  من نفحات قلمي / هاشم حسن الرحيل الغرايبه
  أعذريني يا قدس / بتول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح