الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
يتقدمون ونحن من خلفهم / عاهد الدحدل العظامات
تاريخ الخبر 08-08-2017

ليس هناك مُدعاة للإستغراب أبداً إن كان الكيان الإسرائيلي متفوقاً علينا في ترتيب الجامعات بالشرق الأوسط فهم يفكرون جيداً بمستقبلهم ويبحثون عن شتى السبل التي تساعدهم في الهيمنه والتوسع والتقدم, ولأن التعليم هو خير سلاح تملكه الدول التي تريد الإزدهار وتسعى لأن تكون متينة القوة, عصيّه على كل الطامعين, تستطيع أن تبني بتعليمها وبناء العقل المُفكر جداراً يصعب على القوى العظمى إختراقه. نرى أن الدولة المُحتلة تهتم في هذا المجال وتُسخر له كل الإمكانيات وتُذلل الإحتياجات من خلال توفير كل ما يتطلب. وهنا بالتأكيد أن الهدف من ذلك هو بناء أجيال قادمة مُسلحة بالعلم والمعرفة والإستيعاب الذي من شأنه أن يؤهل تلك الأجيال لمجابهتنا والإنتصار علينا بكل سهولةِ ويُسر على الرغم من أنهم الآن هم في أفضل حالتهم الإستقوائية والتفوقية علينا " لا أدري إن كان الإحتلال بعد سنواتٍ من اليوم سيرمي السلاح الذي بيده ليحاربنا بما يحمله في عقليته المُستنيره".

أما نحن العرب فحالنا بات يُبكي الحجر ولا اُبالغ فالحجر الذي كان من السهل علينا إغراقه بالدماء ليس من الصعب عليه أن يبكي على ما وصلنا إليه من حالة مُتردية, إبتعدنا عن كل ما من شأنه أن يقوي موقفنا ويوحد كلمتنا ويُساوي صفوفنا ويُبدد ضعفنا ويهدم حاجز خوفنا حتى أننا صرنا نُعامل قضايانا العربية المصيرية بكل سُخرية وهنا لا أدري وصولنا إلى هنا السبب فيه جلهنا وغباءُنا أم أنه ذكاء وغنيمة لتسجيل المواقف على ظهر قضيةٍ ما.

المُبكي في الأمر حقاً أنهم كانوا شتات مشردين في أصقاع العالم إلى أن وجدوا بيئة خصبة وبحثوا عن من يُعينهم في إحتلالها فلم يصعبُ عليهم إيجاده. وعندما ثبتوا قواعدهم وبنوا مستوطناتهم تناسوا كل الخطر الذي يُهدد وجودهم وسارعوا للإجتهاد في شتى المجالات ليتميزوا فيها ويتقدموا من خلالها علينا, ونحن ما زلنا نتباهى بعنتريات الشجب والإدانة والإستنكار والتظاهر لهم بأننا قادرون على مباطحتهم وكأننا تناسينا أن منهم من بطحنا وسيّل دمنا على تراب أرضنا وما كنا له بفاعلي شئ

الدولة الإسرائيلية الصغيرة والصغيرة جداً والتي لا يتجاوز عدد سكانها عدد سكان محافظتين في مصر لا تكترث أو تهتهم أو تخاف من أحد ليس لأنها قوية بل لأنها على يقين بأن لا أحد سيهدد ضعفها لذلك فهي اليوم تبحث عن ما يُفوقها ويُميزها لتبقى في المقدمة ونحن من خلفها.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  المُنظرون على الفقراء / عاهد الدحدل العظامات
  فلان وشريكه/مصطفى الشبول
  معلم فيسبوكي /أ.سعيد ذياب سليم
  ماذا بعد داعش ..؟/ صالح غصاب العنزي
  عصر التعقب الشرس للمواطن / إبراهيم القعير
  مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد// نوال محمد نصير
  موسم الرمان وفوائده / عامر الجلابنه
  المغتربون الأردنيون / المهندس وائل سامي السماعين
  احذروا الفتنة / ابراهيم سيف الدين محمد الحوري
  المعجزات الأربعة أمام الفلسطينيين // إبراهيم القعير
  كلنا أمن عام / هيثم المومني
  أعقل المجانين /مصطفى الشبول
  فقه السقوط // سيف الله حسين الرواشدة
  حمى الله ...الجيش العربي الاردني // المهندس هايل العموش
  للخريف قلب ذهبي /أ.سعيد ذياب سليم
  مناصب ومسميات/ مصطفى الشبول
  من المسؤول عن اختفاء المعايير الاجتماعية ...؟؟؟/ إبراهيم القعير
  الذكرى السنوية الأولى لوفاة النائب احمد عودة العجارمة / عيسى محارب العجارمة
  الوقف التعليمي ....وتوصيات المؤتمر التربوي / أسامة علي الحجاجرة
  القفزات الكبيرة في جامعة البلقاء على مستوى الدراسات العليا / خليل قطيشات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح