الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
تحية لشامى اجهزتنا الأمنية / صادق احمد المومني
تاريخ الخبر 12-08-2017

=


تحية الاحترام والاعتزاز والأكبار لكل نشامى اجهزتنا الأمنية حفظهم الله
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم 

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (102) 

فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (103)

صدق الله العظيم

انهم بحمد الله وفضله عز وجل خيرة الخيرة من ابناء بلدنا العزيز وهم الجنود المجهولين الذين يصلون الليل بالنهار , ولا أحد يعلم حجم وعظم المسؤولية الملقاه على عواتقهم إلا الراسخون بالعلم من كوادرها ومنتسبيها .

ولا يستطيع كائن من كان المزاودة أو التشكيك في قدسية جهدهم , أو مهنية عملهم , فلهم منا جميعا , فردا فردا , تحية الاكبار والاعتزاز وجزاهم الله عن وطنهم واهلهم وامتهم , خير الجراء والأجر الوافي باذن الله تعالى ورحمته .

لكن من عتبنا عليهم وهذا ما أود أن أضعه أمام عطوفة مديرها العام الباشا عدنان الجندي حفظه الله واكرمه الله بمفور الصحة والعافية وسداد الرأي والمشوره لما فيه خير البلاد والعباد ؛ وبظل وتوجيه قيادته الحكيمة الرشيدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وأعز ملكه بعونه تعالى .

وأملنا الكبير بعطوفته حفظه الله وبكل إخوانه قادتها من حواليه , كابناء واخوان وأهل واصدقاء وزملاء لنا , نقول لهم وبالله التوفيق والأمل والرجاء .

بأنه لا يستطيع المواطن العادي المحترم ابن بلدهم . ذو الحاجة الماسة والمظلمة , من الوصول لأي كان من قادة اجهزتنا الأمنية تحت أي ظرف إلا إذا كان مطلوبا للعدالة أمامهم وبأمر يخص أمن الدولة فقط .

وان قدر للمواطن العادي المحب لبلده ووطنه والذي يخلو من أي شبهات امنيه وجرميه من الوصول لآي واحد من هؤلاء القاده حفظهم الله جميعا . 

فأن وصوله يكون وصولا خجولا ومقيدا بالحرج وعدم اكتمال الرضا للطرفين الضيف والمضيف , وربما ينحصر الوصول والزيارة فقط , بمعرفة احدهم من خلال الصلة الضيقة كالقرابة أو الصداقة مش أكثر .

وأنا والله اعتقد واتوقع جازما ومتيقنا , اننا نحن جميعا كمواطنين , نؤمن ونعي ونقدر تماما بأن الدوائر الأمنية عموما في كل بلدان العالم , ليست أماكن للتنزة والزيارات وقضاء الوقت ؛ لأن طبيعة العمل وعظم المسؤولية الملقاه على عاتقهم لا تسمح لهم ذلك .

لكن للضرورات احكام يمكن معالجتها ؛ بقيود وضوابط يمكن الترتيب لها بأنظمة وتعليمات صارمة , يلتزم ويتقيد بها الزائر ذو الحاجة الماسة والمظلمة صاغرا ودون جدال ؛ خاصة في اوقات السلم .

وبعكس هذه الضرورات , فأجهزتنا الأمنية بفضل الله وحمده وشكره , تستطيع الوصول لأوكار المجرمين والعابثين واصحاب السوابق وحتى المشكوك في امرهم وسلوكهم . 

واقتيادهم وجرهم من نواصيهم أو بأذونيهم صاغرين مقيدين , واذا لزم الأمر ؛ لخطورتهم ركلهم وسحلهم والتعامل معهم بما يستحقون .

فلمثل هؤلاء , كلنا نقول لهم , نحن معكم ايها النشامى الابطال ونشد على ايديكم , ومعكم صفا واحدا كالبنيان المرصوص , لتبقى الامور في بلدنا العزيز ,في نصابها القويم والصحيح باذن الله تعالى .

كوادرنا الأمنية حياهم وبارك الله لهم وعليهم في عملهم وجهدهم , آملين أن تكون ابوابهم مفتوحة لأهلهم واخوانهم وعزوتهم من ابناء بلدهم العزيز الأردن ضمن الممكن والمستطاع .

وضمن الضوابط والقيود والتعليمات التي يرونها مناسة وضرورية للمحافظة على أعلى درجات اليقظة والحيطة والاستعداد لضمان أمن وسلامة بلدنا عزيزا معززا , وكريما مكرما بعون الله تعالى , وهم باذن وعون الله الواحد الأحد القادرون المقتدرون , وشكرا 

صادق احمد محمد المومني ( عمان ـــ ابو نصير /الأردن )


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  المُنظرون على الفقراء / عاهد الدحدل العظامات
  فلان وشريكه/مصطفى الشبول
  معلم فيسبوكي /أ.سعيد ذياب سليم
  ماذا بعد داعش ..؟/ صالح غصاب العنزي
  عصر التعقب الشرس للمواطن / إبراهيم القعير
  مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد// نوال محمد نصير
  موسم الرمان وفوائده / عامر الجلابنه
  المغتربون الأردنيون / المهندس وائل سامي السماعين
  احذروا الفتنة / ابراهيم سيف الدين محمد الحوري
  المعجزات الأربعة أمام الفلسطينيين // إبراهيم القعير
  كلنا أمن عام / هيثم المومني
  أعقل المجانين /مصطفى الشبول
  فقه السقوط // سيف الله حسين الرواشدة
  حمى الله ...الجيش العربي الاردني // المهندس هايل العموش
  للخريف قلب ذهبي /أ.سعيد ذياب سليم
  مناصب ومسميات/ مصطفى الشبول
  من المسؤول عن اختفاء المعايير الاجتماعية ...؟؟؟/ إبراهيم القعير
  الذكرى السنوية الأولى لوفاة النائب احمد عودة العجارمة / عيسى محارب العجارمة
  الوقف التعليمي ....وتوصيات المؤتمر التربوي / أسامة علي الحجاجرة
  القفزات الكبيرة في جامعة البلقاء على مستوى الدراسات العليا / خليل قطيشات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح