الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
الله يبشرك بالخير / عاهد الدحدل العظامات
تاريخ الخبر 12-08-2017



باتت امنيتي الوحيدة في السنوات الأخيرة أن يخرج مسؤل في الحكومة ويبشرنا عن حال الأقتصاد بأنه في تحسن وعن قدرتهم في تحويل عجز الميزانية المستمر والمتراكم إلى وفر مالي؛
امنيه باتت حلم وحلم العجوز بأن ترجع فتيّه يستحيل أن يتحقق أو يصبح حقيقة وكأن الاردنيين كتبت عليهم الحرب الإقتصادية التي جنودها روؤساء ووزراء الحكومات السابقة والحالية, كما 
كتبت الحروب الدامية على بعض الشعوب العربية. فرصاصة الحرب الإقتصادية تقتل النفوس وتذلُ كرامة الإنسان تماما كما تفعل رصاصة الحرب الدامية وإن كان وجه الإختلاف هنا هو أن تلك تُدمي القلب
والإخيرة تُدمي الجسد.

قبل أيام وفي ظل غياب الحكومة عن أهم أحداث الساحة الاردنية يخرج وزير المالية عمر ملحس محذرا من إرتفاع المديونية وممجداً في نفس الوقت دور الحكومة في إدارة الملف الإقتصادي الذي لولاهُ لذهبنا إلى السودان 
ولا أدري لماذا الذهاب إلى السودان وما شأنها هنا سيما وأن وضعنا الإقتصادي أفضل حالا منها أم أن الوزير ينكّت ويخفف دم. ثم أين الدور الحكومي الإيجابي في تصريحك يا معالي الوزير وأن من جاء ليحذر لا يبشر.متى تحسّون بنا
متى تهكلون همنا متى ترحمونا منكم ومن جهلكم في إدارة الوطن؛ متى ستخرجونه مما هو فيه من تراجع إقتصاده وفقر أبنائه وبطالة شبابه.

متى لضمائركم أن تحيا من موتها وتنظر لهذا الوطن نظرة رحمة؛ متى تقولون لأنفسكم أن هذا الشعب المسكين تحمل ما تحمله من فقر وذل وحاجة وجوع وحان الوقت لنعمل بصدق وجد
وأمانة لراحته وتعويضه ولو جزءاً من حقوقه المسلوبة وكرامته الضائعة؛ متى تخجلون من أنفسكم وتسكنوا بيوتاً بدل القصور كما المواطن وما أنتم أفضل منه بشئ؛ متى تتخلوا عن جزء من رواتبكم للخزينة لتساهموا في سد عجزها بدلاً من
إتجاهكم المباشر لجيب المواطن لأخذ ما تبقى منه.

دائما ما يخرج المسؤل الاردني بمثل هكذا تصريح إلا أن يكون فيه رسالة جديدة وبشرى للشعب الاردني بأن إربطوا أحزمتكم هناك خوازيق ضرائبية جديدة...وفدوة لعيونك يا اردن رح أسمع شيلة "تحزم" حتى أتحمس أكثر.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  نعمة الشتاء /مصطفى الشبول
  عذرا صلاح الدين /م مهند بني سعيد
  لا تقل مستحيل / هبة عابدين
  مجرد ملاحظة مش أكثر من هذا الحد احبتي الكرام مع التحية
  في رثاء زكي محمد ابو حلاوه رحمه الله / محمد خالد الفريحات
  عُتو العدو الصهيوني بلا حدود / إبراهيم القعير
  اثار بيت راس / عبدالناصر الحموري
  من نفحات قلمي / هاشم حسن الرحيل الغرايبه
  أعذريني يا قدس / بتول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح