الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
للخريف قلب ذهبي /أ.سعيد ذياب سليم
تاريخ الخبر 05-10-2017

=


لماذا يذكّرنا الخريف بالنهايات و الرحيل ؟ ألا نظلمه بذلك و هو الموسم الذي تهدأ فيه العواطف، فلا صيف يركض القلب على شواطئه، ولا شتاء يحاصر الأبواب والنوافذ وتحبسنا مقاهيه تحت سحابة من دخان. 
هو استراحة بين فصلين جريئين، متطرفين في الحب، أحدهما تجلدنا سياط حرارته، و الآخر يهزمنا برده، فيأتي الخريف يسير كهدوء العجائز ، يهدهدنا ، تغرقنا نسماته الباردة، يطفئ بها حريق أعصابنا، و مثلما يصبغ الربيع أجواءنا بألوان زهوره، يعطف علينا الخريف بجماله الهادئ، يلقي علينا أوراقه الملونة، تتقاذفها أقدام الريح، فإذا حطت وُريّقة على أكفنا، سمعنا موسيقى ملائكية تودع الحياة ،وتسرق منا دمعة.
رحلة الشمس تبدأ به باتجاه الجنوب، و الليل يزداد عمقا، يزورنا في ميعاده، يطيل مكوثه كل مرة، لتحملنا خيول السهر إلى شعاب الذاكرة تتجول بنا بين أشجار غابتها، ننتظر أمطار الشتاء معا، كأنه شخص انطوائي، نخطئ في الحكم عليه، فإذا اقتربنا منه و سمعنا قصته، تعاطفنا معه و أصبح الخريف صديقنا المقرّب.
يحملنا قطاره من محطة الصيف، من بين موجات البحر، وعبث الشطآن، من نهاراته الناصعة، ضحكاته وصخبه، ويترك على رصيف المحطة أصدقاء الصيف وحماقاتهم، نراهم يبتعدون، ليصبحوا أشباح ذكرى، وفي المحطة القادمة، ينتظرنا زمهرير الشتاء، عواصفه، و أمطاره، نهاراته الكئيبة، و ليله المبلول.
تختلط فيه المشاعر لوعة و لهفة، تتنوع فيه الأجواء، وتنحدر باتجاه الشتاء، لكنه الفصل الأقل حظا بين العشاق، فإذا سألت القلب، يقف حائرا بين مغامرات الصيف اللذيذة، و حكايات الشتاء المشحونة بالدفء الآسر حول مواقده، فيقف الخريف خجولا بين هذين الفارسين، تصفر أوراقه، وتتزين أشجاره باللون الذهبي، تأخذ من العيون لونها البني، من أخبرها أن أيلول شارف على نهايته و أن تشرين يطرق الأبواب؟ رغم ذلك، ترى بعضهن يتمسّكن بخضرتهن و كأنهن يعاندن القدر، حتى يهجم عليهن الشتاء، فينزع عنهن دثارهن، ويتركهن، مثل عروق باطن الكف، عطشى للحياة.
أيها الخريف، لا ترحل سريعا، فقد أحببناك ، كم قصة عشق نسجتها أكفك بخيوط ذهبية ، لكننا في الشرق لا نجهر بالحب، ولا نعترف به بسهولة، تنكسر عواطفنا أمام عنادنا، فيعيش في الظل، يبتعد عن أنوار الشوارع ويسير في الظلمة، كم نشبهك عندما تعرينا الحقيقة، فلا نعرف صورنا في المرآة، وننتظر الربيع، ليهب لنا قناعا آخر، نخفي فيه حقيقتنا.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  نعمة الشتاء /مصطفى الشبول
  عذرا صلاح الدين /م مهند بني سعيد
  لا تقل مستحيل / هبة عابدين
  مجرد ملاحظة مش أكثر من هذا الحد احبتي الكرام مع التحية
  في رثاء زكي محمد ابو حلاوه رحمه الله / محمد خالد الفريحات
  عُتو العدو الصهيوني بلا حدود / إبراهيم القعير
  اثار بيت راس / عبدالناصر الحموري
  من نفحات قلمي / هاشم حسن الرحيل الغرايبه
  أعذريني يا قدس / بتول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح