الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
ماذا بعد داعش ..؟/ صالح غصاب العنزي
تاريخ الخبر 16-10-2017

الورقة الاولى (داعش )
لقد تفاجئ العالم كله بظهور الوحش الداعشي في بلاد الرافدين وكانت المفاجئة كيف انهار الجيش العرقي امام بضعة افراد وكيف استولى التنظيم على أسلحة فرق كاملة من الجيش العراقي بلمح البصر وصار دولة وخليفة وخلافة ، لقد استولى التنظيم على أسلحة وذخائر وموارد مالية ضخمة واستولى على منبع النفط وصار يصول ويجول وسالت دماء الضحايا بغزارة في شوارع الدولة وفي الأزقة وهنا ظهر نوعين من الجيوش الاول جيوش التحالف التي رفضت التوسع للدولة الإسلامية وشعرت بالخطر على الأنظمة الموالية لها ، والثاني ظهور الجيوش الرديفة التي شكلت بفتوة من المرجعيات الدنية التي خافت على مستقبل المشروع الشيعي في العراق بل في كل المنطقة ، ودارت رحى الحروب في كل مناطق السنة حتى دمرت وأصبحت اثر بعد عين وشرد الملايين من العرب السنة وانتهكت الإعراض وأبيحت المحرمات تحت مسميات شتى ومن المفارقات ان الثورة السورية التي أتت على الأخضر واليابس تحولت من ثورة ضد النظام في دمشق الى حرب ضد الإرهاب والحقيقة خدمت ما تسمى بداعش ووظفت بطريق ذكية وشريرة لقلب المفاهيم وتغيير مسار الثورة والثوار من حرب ضد الطغاة الى حرب ضد الارهاب ، وهذا لم يكن من قبيل الصدفة بل خطط له من قبل ايران ثم من قبل روسيا التي وجدت ضالتها بالعودة الى الساحة الدولية من خلال دمشق وهنا انقلبت كل المفاهيم وتحولت مواقف الدول من اليمن الى اليسار ومن اليسار الى اليمن والكل متفق على تدمير اهل السنة والذريعة موجودة لكل من اراد التدمير والانتفام والقتل (دماء مباحة واعراض مباحة ، وثروات مباحة ) باسم محاربة الارهاب ومما لاشك فيه انه تم تكبير وتضخيم الخطر (داعش ) الى حجم يصبح فيه التدمير والقتل والتهجير مسموح لكل من له غايات اخرى باسم اقتلوا الوحش (داعش) لقد غيرت داعش خريطة الشرق الاوسط ولا ابالغ حين اقول بل العالم الذي تلاعبت فيه قوى المخابرات والاستخبارات من اجل خدمة مصالحها الانية والاستراتيجيات وقد انقلبت كل المفاهيم وتلاشت كل المحذورات وبرزت تحالفت غريبة لم تكن لتحدث لولا وجود صنيعة المخابرات (داعش ) لقد استغلت قوى الشر بطريقة وحشية وحاقدة ظهور (داعش) ودمرت الحرث والنسل وكل ما يمت للحياة بصلة في منطقة محددة (مناطق السنة ) .
عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال))حب الدنيا، وكراهية الموت))

الورقة الثانية (الاكراد ) أذا والحال هكذا... 
يعتقد الأكراد أن هذا الوقت انسب الأوقات للانفصال وبدعم وتخطيط إسرائيلي واضح كي تخلق كيانات شبيها بدولتهم العنصرية في المنطقة ، وان إسرائيل الثانية (الدولة الكردية ) ان قدر لها ان ترى النور سوف تطوف بالعالم وصناع القرار بمضلوميتها الزائفة مثل إسرائيل وتطلب الحماية من العرب ، والفرس ، والاتراك كما فعلت إسرائيل وأنهم اقلية في محيط متوحش يريد قتلهم وسوف تلقى هذه السخافات الأذن الصاغية من صناع القرار وتصدر القرارات الداعية لحمايتهم القرار تلو القرار وتصبح الدولة الكردية بحكم الواقع وسوف ندخل بدوامة جديدة من الحروب الغير متناهية والتقسيم العرقي والطائفي .
الورقة الثالثة (الفوضى التامة ) اذا والحال هكذا... 
ليس هناك دولة عربية بمنأى عن التقسيم ولم يبقى الا القليل لم تأكله الأكلة وسيكتوي بنارها بعض الذين أشعلوها وستدخل المنطقة بصراعات التقسيم لدرجة ان القبيلة سوف تطالب بانشاء دولة ، اني ارى المرحلة القادمة بعد استراحة المحارب القصيرة وهزيمة داعش حروب اخرى اشد قصاواة واشد تدمير وخاصة ان بعض الأطراف خسر كل شيئ ولم يبقى لهم أي شيء 
من المستفيد ...
مما لا شك فيه ان اسرائيل والدول الغربية هي المستفيد الاول وخاصة انها ما دبت او توانت عن السيطرة على هذي المنطقة تارة بالاستعمار وتارة اخرى من خلال الانظمة العميلة وتارة باشعال الفتن كي تبقى تسيطر على موارد هذه المنطقة الغنية بمواردها المتنوعة وخاصة الطاقة ، وان من اهم الاهداف التي يجب تحقيقها هي (ان لا تقوم اية قائمة للاسلام ) والحقد الدفين على الاسلام ما زال منذ ان ارسل الله رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام ونهض بهذه الامة واستطاعت هذه الامة ان تنشئ حضارة وقوة حتى انها وصلت حدود الصين وثم تلت ذلك في العهد القريب الفتوحات التي قام بها القائد البطل (صلاح الدين ) وان الخلافة العثمانية التي سيطرت وتوسعت حتى في دول أوروبا كل هذا لم يزل في الذاكرة التراكمية لشعوب الاستعمار والهيمنة ، حيث ان داعش هي اداة تقسيم المنطقة واعادة رسم خريطتها بما يتلائم من مصالح الدول المستفيدة والقضاء نهائياً على حلم الوحدة العربية ان كانت من ناحية الدين اوالقومية العربية او الجغرافية وان تفيتيت الدول الى دويلات يخدم اسرئيل بالدرجة الاولى ومن ثم المشروع الفارسي كما يخدم ايضاً حلم الخلافة العثمانية .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الله يسترنا من آخرة هالضحك / ماجد عبد العزيز غانم
  أنت تلاقي نفسك في الطريق/ مصطفى الشبول
  أُنْـــثــىَ عـــلى طَــيِّ النِــســيـانِ.../ يارا يوسف جابر
  هل تقود قطر الخليج العربي؟ / هيثم المومني
  الأهمية الجيوبوليتيكية للبحر الأحمر// إبراهيم القعير
  نَصّ عاجل /: بشرى سمور
  تحياتي للمرحومة كلمة (عيب) / صادق أحمد المومني
  الجميع قلق ... السعودية تتغير بسرعة وبقوة/ إبراهيم القعير
  طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟/ المهندس هايل العموش
  لكن.. ولدي له رأي آخر / أ.سعيد ذياب سليم
  وجاء دورك يا لبنان.../ إبراهيم القعير
  موظف وزارة الشباب الجندي المجهول في ملاعب كرة القدم
  كرة اليد الأردنية تلبس ثوب التألق بعد سُبات طويل/ أحمد محمود مصطفى الدلكي
  مواليد الفترة الواقعة بين عام( 1950 وعام 1970 )/ صادق أحمد المومني
  سورية بداية حرب أم نهاية حرب/ابراهيم القعير
  الدبلوماسية الرياضية / منير دوناس - المغرب
  كريمته/ مصطفى الشبول
  الحب في خريف العمر / أ.سعيد ذياب سليم
  امام معالي وزير التعليم العالي/ لؤي شفيق الخوري
  غيبوبة_اللاشعور/ بشرى سمور
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح