الثلاثاء 16 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
وعين باتت تحرس في سبيل الله

كم أشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أتصفح يومياً الأخبار التي تشير إلى بطولات وتضحيات أفراد أجهزتنا الأمنية ، فتارة هذه الاجهزة تلاحق  بكل شجاعة وبسالة في طول الصحراء وعرضها المهربين وقطّاع الطرق ، وتُفشل بالتعاون مع قواتنا المسلحة الباسلة 

التفاصيل
كتًاب عجلون

أرضنا التي تُعاتبنا

بقلم عبدالله علي العسولي

رقابة بعد رفع الأسعار

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الوجه الآخر /عاهد الدحدل العظامات
تاريخ الخبر 20-10-2017



كان إختلافه في التعامل مع أبناء مدينته كإختلاف الليل عن النهار, الشمس عن القمر, متناقض متخبط لا يعلم ما يفعل ولا يدرك ما يقول, فوالي مدينة الجائعين كان ذو الوجهان المختلفان عن بعضهما البعض. فالوجه الظاهرِ أمام الناس كان أقسى من الحجر وأبعد عن الرحمة كبعد السماء عن الأرض فهو الذي يظلم الناس فيها ويحرمهم من أبسط حقوقهم ويفرض عليهم الضرائب والرسوم ليتنعم في هو وحاشيته في أموالها التي تُحصل من جيوب الفقراء المغلوبِ .على أمرهم فكان يصدُ عن شكواهم ولا يستمعُ لأصواتهم المتراجفة من قوانينه, الخائفة عقوباته الذي كان يصدرها بحق كل من ينتقده
أو يخالفه فيما يفعل. 
أما الوجه المخفي عن عيون أهلِ مدينته فكان يشبه حنان الام على إبنها, كان على عكس ما كان في وجهه الظاهر لا يقسو على أحد, لا يظلم أحد, ولا يفرض الضرائب والرسوم, بل بالعكس هو من كان يجوع ليأكل أبناء المدينة لدرجة أنه وفي يوماً من الأيام ذهب للسوق بلباس التخفي متوجلا فيه يبحث عن كل جائع وعن كل فاسد وعن كل من يخدع الناس في بيعه, فإستوقفه منظر الدجاجة المشويّة الشهيّ وإراد أن
يشتريها ليسد بها جوعه ولكنه عجز عن ذلك لفقره الشديد.

في زمن عمر الفاروق كان يتخفى ليبحث في المدينة عن الجائعين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن الفاسدين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن المظلومين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن من يشتكون تقصيره بحقهم لأنهم كانوا قلة قليلة. ولأنهم كانوا قلة قليلة ما كان يسمعُ أصواتهم ليس لأنه لا يريد بل لأنه من عدل الفاروق كانت أصوات الجائعين تستحِ من أن تُرفع منتقده له فكان هو من يبحث عنها حتى يجدها, كان يعتذر لها ويطلب السماح منها والمغفرة على ما كان منه بحق هؤلاء. فأين أنتم من الفاروق وأين الفاروق منكم.

أخبروني بالله عليكم لماذا تتخفون وعن من تبحثون؟, عن الجائعين, عن الفقراء, عن المظلومين, عن الفاسدين..أصوات الجائعين تطرق أسماعكم ليل نهار وما أنتم بمجيبيها, صور الفقراء الباحثين عن الطعام في حاويات الأوطان ستجدونها إذا ما بحثتم عنها فماذا ستفعلون. عن الفاسدين, فهم أمام أعينكم يسرقون ويغتلسون ومن ثم يهربون بمباركتكم دون رجعة للحساب.

فلماذا تتخفون وعن ماذا تبحثون....أرجوكم أرجوكم عاملونا بالوجه الآخر لكم وسنكون بخير.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  وزن العرب في العالم والإقليم! / د. منصور محمد الهزايمة
  المسؤولية الاجتماعية في الاردن ,,والعمل الخيري التنموي /المهندس هايل العموش
  وصية زوج / مصطفى الشبول
  وقفات مهمة مع جريمة قطع الارحام / صادق احمد المومني
  ملك بحجم الوطن ... وحكومة خارج التغطية /نجم الدين الطوالبة
  صفحات من 2018 عام القردة والخنازير / إبراهيم القعير
  البوصلة الثقافية /د. رياض خليف الشديفات
  تنجيم / مصطفى الشبول
  زيارة الى متحف المشير حابس باشا المجالي /تحسين التل
  الأمير المبتسم / هيثم المومني
  لقدس بين الحلم والحقيقة /وفاء خصاونة
  مجموعات وقروبات /مصطفى الشبول
  القوة الناعمة والقوة الغاشمة / د. منصور محمد الهزايمة
  نتائج مرثون إقرار الموازنة العامة للدولة للعام المالي ٢٠١٨ / صادق أحمد محمد المومني
  امنيات الخير ...لاردن الخير / المهندس هايل العموش
  عام 2018 عام موازنة الإملاق والوهم / إبراهيم القعير
  لنشرع الأبواب للعام الجديد /أ.سعيد ذياب سليم
  رسالة مفتوحة إلى معالي الدكتور مروان المعشر / زاهي السمردلي
  الأردن القابض على الجمر /د. رياض خليف الشديفات
  شجرة ليمون /عامر إسماعيل بني سلمان
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح