السبت 16 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
نَصّ عاجل /: بشرى سمور
تاريخ الخبر 15-11-2017



تتضاهى المعزوفات والأغانٍ من حولي ، والمدى عدى جعلَ روحي له فِدى ، فما ذنبي أنا إن لم يكتب لي يوماً وصيةً لروحي لِتُجَهِزَ حقائب الغياب ، تتضاهى المعزوفات والأغانٍ من حولي ، وكأنك نبضٌ يدق في أواسط أُذني ، أنت شوكةٌ كلما لَفظتُ إسمك تألمت ، أنا ضِعتُ في غياهب الشوق ، أنا متيمةٌ بك ، يسألونني أين أنت !، فَيتلعثمُ لساني وتضيعُ نفسي ولا أدري أين أنا !، فإن وجدتني عندك فأعدني إليّ ، فإنني مِتُ بين معارك الأفكار بين عاداتٍ وأصول ، بين أقوال ومعتقداتٍ بلا عقول ، دُفِنتُ كالخيول لا سائلٍ ولا مسؤول ، فأين الأصول ؟، لا أدري فأنا الآن بالهمِّ مشغول

 

أنا قناةٌ مُشَفرة تحمل الكثير من الأحداث في طياتها ويرى الكثيرون في نفسي بيان موت روحي ، ثم ماذا ؟، يمرّون مرور الكرام يرفعون الأعلام مهللين بالأنسام أموت أنا ولا للفرح سُقيان ، وثم ماذا ؟، لم يعد لي في هذا الكونِ مكان ، فأين أنتَ يا إنسان ؟، لم يعد لي في هذه الدنيا من بعدكَ ذكرى ، ولا حتى أيامٍ تُحكى ، ولا ضِحكةٍ تُعلى ، ولا رقصَ فَرحٍ يُغنَّى ، وكل من في هذه الدنيا أكاذيبٍ عابرة كأشجار الخريف متساقطه وترمي بأوراقها حيث البعيد ، وما من أحدٍ سواكَ قريب ، كل من في هذه الدنيا في عيني أكذوبةُ تفاعلِ عُنصرٍ خائن مع الماء يظنُ نَفسهِ كائنٌ برمائي يجيد السباحه فيغوص ليخونَ ويبدل حَرفيّ رموز الماء فيخطىء في التركيب والموازنه ومن ثم يغرق ، هذه حالُ الخائن ، فلا تَكُن بِنفسك متباهن ، إن كُنتَ شيخاً أو كاهن ،

 

 فكليكما بالهمومِ ساهن ، وآهن يا آهن ، همستُ بحروف الخائن وما كنتَ أنتَ بِفاعل لكن زَمانُك هو الفاعل ، وأنا المائل فارتحلتُ بِخبَرِ كانَ هائل ، ولم أَطقْ الفواعل ، حتى أصبحتُ في جُملةِ الحبِّ عاقل فوقعتُ بين الفواصل حتى الإعرابُ لا محل لي به وهنا كانَ المقطع القاتل وانتهى النص العاجل فالتضع النقطةُ مكانها لعل لها في الإعراب سائل .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
18-11-2017 11:42:51

دائما مبدعة وحرفك متألق، استمري كاتبتنا العظيمة
17-11-2017 15:36:43

متألقة وراقية ذات الإحساس الجميل ، ستبقين مبدعة دائماً كما عهدناكي ، وجمهورك العزيز ينتظر المزيد واعلمي أني من أشد المعجبين بحروفك يا كاتبتنا الراقية
مقالات أخرى ذات علاقة
  في رثاء زكي محمد ابو حلاوه رحمه الله / محمد خالد الفريحات
  عُتو العدو الصهيوني بلا حدود / إبراهيم القعير
  اثار بيت راس / عبدالناصر الحموري
  من نفحات قلمي / هاشم حسن الرحيل الغرايبه
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح