الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
إلى تلك الغائبة الحاضرة اكتب .../ سائد قواقنة
تاريخ الخبر 22-11-2017

-

كانت هدية المصادفة بنسبة له لن تتكرر مرتين كان قد هم لمغادرة عمله مبكرا عن غير عاده لإحساسا لايعرفه وبدون أن يفكر  كثيرا أعتذر عن المغادرة ارهقه التفكير لاشياء غير مالوفه لا يعرف مصدرها ولا من أين أتت فجأه ؛ حائرا يهيم في بحرا من تلاطم الامواج وبين مد وجز وأفكار تتصاعد وآخرا تحبس انفاسة وكأنها تعدها لترمي به امام ذلك الوجه الملائكي الذى زجه القدر في طريقة مدركا بلحضة ان كل ما كان فيه عبارة عن تمهيد لموعد رتبة القدر مع عينيها الواسعتين الذي لم يعرف لهما لون من فرط جمالية المنظر من شدة سعادته لرؤيتها كأنها لم تغب عنه برهه رغم انه كان لقائه الاول بها يقف والحروف والكلمات تعجز عن الشروق رغم تكورها في راسه من غير أن يهدر الكثير من الوقت في تأمل ملامح يعرفها وعلي يقين بأنها مرت مرارا وتكرا في ذاكرته ..

 

هي أمامه والكلمات لم تسعفة ودون أن يشعل أفكار الحاضرين حولهما أصبح يتصرف بعفوية الأطفال لا يعلم لماذا هو لكسب ودها اما لان يلفت نظرها هكذا أصبح طفلا في أفكاره في تصرفاته هو الان يقف بين قوسين أو ادنى وفي خاطره تحتضر الأفكار والطياف والعبارات ناسيا كل ما تعلمه من أبجدية الحروف متناسيا كل ما مر عليه من روايات وقصص واشعارا قد قرأها يوما وما أن قال: لها صباح الخير حتى ذابت كل معالمه حتى أصبح رجلا اخر لا يعرف عن نفسه شئ مطيل النظر في جمالية التكوين الالهي وما ان غادرا كل منها في سبيلة وهو ممعن التفكير متصلب العينين  عاد إلى غرفته التي يعتبرها منفاه الكبير تأخذة زحمة التفكير متسائلا في قرارة نفسه عما حدث هو الان يحتاجها أكثر من قبل وهي الحاضرة الغائبة في آن واحد أصبح يحتاجها أكثر من أي وقت مضى لم يتوقف عن استحضار جمال عينيها الذين أصبح له مقصد ومطلب رغم عمق علمه أيضا بختلاف فكرها عن البقية .... هي هنا .....و هو يحتضر .. 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
مهند الصمادي     |     27-11-2017 09:08:17
التكنو
رائع ومميز عزيزي
محمد القواقنه     |     22-11-2017 22:31:32
أبدعت
في غايه الروعه
مقالات أخرى ذات علاقة
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
  الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
  لاعبين جدد في الشرق الأوسط/إبراهيم القعير
  عندما تدمر القاعدة / علاء بني نصر
  هل أنتهينا .../ هاني القضاه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح