الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
حبايب الاقارب او العقارب / زاهي السمردلي
تاريخ الخبر 22-11-2017

كتوا رجليا وانا واقف انتظر سياره او تكسي لينقلتنني من مدينه الحسين الطبيه لمنزلي في عبدون

فجأه وقفت سياره جانبي ونزل سائق منها وهو يصيح ابو شارلي شو هالصباح الجميل والاجمل هدا اللقاء الي بدون موعد وتعانقنا صعدت مع ابو محمد الذي ربطتني به صداقه حميمه عندما كان قائد لقوات حفظ السلام في ساحل العاج

بادرني شو بتعمل ب هالمنطقه قلت له كنت في زياره مريض وانت عارف انا ما بسوق عندي فوبيا بالسواقه وانت شو اخبارك يا ابو محمد قال لي : انه يقوم حاليا بإجرات التقاعد وسيغادر الي ابو ظبي قريبا بقعد عمل ممتاز قديش الك واقف هون اجابتة لأكثر من نصف ساعه وقد مر احد ابناء عمومتي حفظه الله قبل 10 دقائق وطنشني ضحك ابو محمد بمراره قال آآآآآآه القاريب عقارب هذه الايام لا هو من الصده ولا هو من الرده ولا هو عثره من عثرات الزمن ومش بس هيك هم اديه وعدوانيه الله يكفينا شرهم قلت له هيك كثير انت ما سمعت ابن المعتز عندما قال

لحومهم لحمي يلأكلونة ..... وما داهيات المرء الا اقاربه

قلت اه هذا يا ابو محمد قلبك طافح على قرايبك فأكمل مش بس ابن المعتز اسمع شو قال طرفة ابن العبد
وظلم ذوي القربى اشد مضاده .... على المرء من وقع الحسام المهند .

وللا عمر الفرا شو قال ووانت يا ابو شارلي بعرفك بتحب الشعر

جاني ملثم عصر خشومه الزعل وقلي على روحك

وخنجرو بصدري دخل

دخل بصدري لأنصابه

سلاح القرابه يا يمه مصعب صوابه

هذا انت ملان  من قرايبك يا ابو محمد بس بظلو

قرايبك لحيتك والشوارب

عزوتك وفزعتك يوم الشدايد

والاقارءب يا محمد عز وفخر عزوه وفزعه لاااااا بل سند وذخر في هذه الحياه

انت بتقول عنهم عقارب وانا بقول عنهم حبايب وبما انك بديت بأبن المعتز وطرفه اسمع شو قال المقنع الكندي في القرايب

 

فَإِنْ  أَكَلُوا  لَحْمِي  وَفَرْتُ  لُحُومَهُمْ        وَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ  مَجْدا
وَإِنْ  ضَيَّعُوا  غَيْبَِي  حَفِظْتُ  غُيُوبَهُمْ        وإنْ هُمْ هَوُوا غَيِّي هَوِيتُ لَهُمْ رَشْدًا
وإنْ  زَجَرُوا  طَيْرًا  بِنَحْسٍ  تَمُرُّ  بِي        زَجَرْتُ  لَهُمْ  طَيْرًا  تمُرُّ  بهِمْ   سَعْدَا
وَلاَ  أَحْمِلُ   الْحِقْدَ   الْقَدِيمَ   عَلَيْهِمُ        وَلَيْسَ رَئِيسُ الْقَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ  الحِقْدَا

 

 

 

وشوف يا ابو محمد من خلال هاللوحه الانسانيه الرائعه التى رسمها الشاعر الطائفي ذريد ابن الصمه في رثاء اخيه

تَنادَوْا فَقالُوا أَرْدَتِ الخَيْلُ فارِسًا = فقُلتُ أَعَبْدُ اللهِ ذِلِكمُ الرَّدِي

غَدَاةَ دَعَاني والرِّمَاحُ يَنُشْنَهُ = كوَقْعِ الصَّيَاصِي في النَّسِيجِ المُمَدَّدِ

طَاعَنْتُ عنهُ الخَيْلَ حتَّى تَبَدَّدَتْ = وحتَّى عَلاني حالِكُ اللَّوْنِ أَسْوَدُ
طِعَانَ امْرِئٍ آسَى أخَاهُ بنَفْسِهِ = وأَعْلَمُ أنَّ المَرْءَ غَيْرُ مُخلَّدِ

اردفت وقلت له بتعرف يا ابو محمد انا زعلان من نصف قرايبي وما بحكيش معاهم ضحك وقال طيب والنصف الاخر قلت له النصف الاخر هم زعلانين مني وما بحكوش معي قال لي ضاحكا انا بحللك المشكلة مع قرايبك يا ابو شارلي رايح اخليكو سمنه على عسل اا بتسمع مشورتي قلت له هات تنشوف قال لي هلا انت بعدك بتشتغل بهيئه الامم المتحده بنيويورك قلت له نعم قال عليك ان تستقيل فورا وترجع اسكيمو في شوارع جناعة بالزرقا وشوف كيف قرايبك رح يرحبو بيك ويحترموك قلت له هذا حل مستحيل وغير منطقي قال لي ان المشكله ان كانت مستحيله الحل هي ليست مشكله بل هب امر واقع علينا التعايش معه كيفما كان اجبته صدقت يا ابو محمد وها انا اكابر بالمحسوس واعيش الواقع كما هو .



 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي     |     27-11-2017 11:01:00

ابو شارلي يسعد اوقاتك ، ابدعت في هذه المقاله الجميله اتمنى ان تكتب مقالات قادمه لنتابعك ، ويسعد هالضحكه ابو شارلي
مقالات أخرى ذات علاقة
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
  الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
  لاعبين جدد في الشرق الأوسط/إبراهيم القعير
  عندما تدمر القاعدة / علاء بني نصر
  هل أنتهينا .../ هاني القضاه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح