الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
هل أنتهينا .../ هاني القضاه
تاريخ الخبر 27-11-2017

-

هل أنتهينا .....
وأصبح محالٌ
الســـــلام بيننا
هل أحرقت أوراقنا
ونثر ....
على شاطىء البحر رمادنا
هكذا بكل سهــــــــــــــــولة 
أسدل الستــــار على قصتنا
وبتنا من الماااااضي
****
حلل في الشرع طرح السلام
وبغض الخصام
فما بالكم وما بالنا
هل طويتم ما كان بيننا
وبتنا غرباء
*****
معذرة ....
لكل شيء
لشهودنا لأنفاســــــنا 
لأحاديث الصدق بيننا
معذرة ....
لليل والعتمه
للقمر للهواء 
ولمنارة البحر
معذرة للحبر والمحبره
معذرة لك يا قلبي
معذرة للشريان ولمجرى الدم
معذرة للوقت للشفاه للبسمـةِ
فكل شيء له بداية 
ولكل شيء كان لا بد نهايه
*****
معذرة للمحراب
للوشاح الازرق 
لقلم الشفاه
معذرة لكل وردة قطفت
لكل بسمة يومــا رسمت
معذرة 
للكل شيء جميل
معذرة أيتها الحياة
*****
كانت هناك بدايات
ولم ندرك أن هناك نهايات

قد تكون هذه الاقدار
وقد تكون حكايتنا رواية من الروايات
هل هذه هي سنة الحياة
وهل انتهت اللعبة 
يا سيدة الجميلات
*****
ومن يقرأ لا يفسر على هواه الكلمات 
فهذه ما نسميها بأخر الليل


خربشات هاني القضـــــــاة
وهلا عمي


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ايمان ام محمد     |     03-12-2017 10:13:36

ابدعت كعادتك.....الله يعطيك الصحه
استاذي الغالي ابو راني     |     01-12-2017 20:18:56

شكرا بسعة السماء مرورك العظر وعباراتك الرائعه دمت بخير سيدي
محمد سلمان القضاة/أبو راني     |     30-11-2017 12:46:51
الدوجة/قطر
والله يا عمي أنك مبدع
وليفسر من يشاء كيفما أراد.

لكنك الشاعر والأديب الذي يحمل همَّ قومة وبني جلدته وأمته.
مقالات أخرى ذات علاقة
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
  الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
  لاعبين جدد في الشرق الأوسط/إبراهيم القعير
  عندما تدمر القاعدة / علاء بني نصر
  وليت الريح تنقلني / ريما أحمد أبو ريشة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح