الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
عندما تدمر القاعدة / علاء بني نصر
تاريخ الخبر 27-11-2017

=

كان يقال قديما " الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"
وهنا وضع الشاعر الأم بمقام المدرسة التي تعد وتربي الأجيال للغد حتى يصبح الغد مشرقا مضيئا بالعقول النيرة و الأخلاق النبيلة ، ولكن للأسف بات دور الأم يضمحل حتى باتت الأم غير قادرة على إعداد مجرد مائدة يتسامر حولها أهل البيت ..
في مجتمعنا الآن يدخر الآباء الأموال لوضع أطفالهم وأبنائهم في مدارس فخمة ذات طبيعة علمية عملية أو أقل ما يمكن وصفها بمدارس غير حكومية ، فيذهب الإبن باكرا لمدرسته فينهل من العلم الوفير و يعود متأخرا للبيت ليقوم بمجرد روتين من حل واجبات وغيرها ، وبعد أن يقوم بواجباته يحين وقت اللعب والمرح وبذلك يستل الطفل جهازه اللوحي او هاتفه او اي وسيلة ترفيه الكترونية ليبدأ بذلك تدمير ما تبينه المدرسة وذلك بسبب عدم قيام المدرسة الأخرى بدورها ، فتجد الطفل يلعب بألعاب غير مخصصة للأطفال و يتصفح ما يحلو له من مواقع و يشاهد ما يريد من مشاهد دون مراقبة دون عقاب ودون أدنى مسؤولية .
بعد غياب دور الأهل بشكل عام والأم بشكل خاص في تربية الطفل أصبحنا نشاهد الآن تشوهات كثيرة في المجتمع من أخلاق وقيم  معدومة من عقوق من تخلف وغيرها من الأمور ...
بعد أن ترك البيت دوره في التربية و تخاذل على أن يكون مكملا لدور المدرسة أصبح هناك لا فائدة للمدرسة فالطفل يفتقد الأخلاق و غيرها من الأمور فلذلك لا فائدة من العلم وحدة ...
الأب في العمل وهذه حجه ضعيفه والأم إما عند "الجارات" أو على برامج التواصل أو تهتم بنفسها في محلات التجميل و مراكز التسوق ، والطفل أو الإبن يترك للشارع أو للانترنت ليعوض ما أفسده غياب الأهل المستمر  ...
البيت هو اللبنة الأساسية التي تعتمد عليها المدرسة لتخرج جيلا واعيا مثقفا متمكنا و كذلك المدرسة تعتمد على البيت لتحصل على طالب ملتزم وخلوق يسهل تعليمة ..

عندما تدمر القاعدة تفتك الهشاشة بالبناء …
إذن يجب أن تعلم أن للبيت دور مهم جدا واذا اختفى هذا الدور سيحدث خلل بكل تأكيد ..

==========
التوقيع : علاء بني نصر

لمتابعة الكاتب على الفيسبوك :

https://m.facebook.com/92Ala.bn

 وللتواصل :

Ala.bani.naser@hotmail.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
  الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
  لاعبين جدد في الشرق الأوسط/إبراهيم القعير
  هل أنتهينا .../ هاني القضاه
  وليت الريح تنقلني / ريما أحمد أبو ريشة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح