الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
تاريخ الخبر 29-11-2017

=

ضمن سلسلة حلقات المسلسل الدرامي مرايا وفي حلقة رائعة كان بطل الحلقة يعمل بوظيفة مراقب وزن في المطار ، وأثناء عمله التقى بسائحة يونانية عائدة إلى بلادها ومعها حمولة زائدة ، وقد وقعت بمشكلة بسبب تلك الحمولة الزائدة ولم يتبقى معها نقود ، فقام هذا الموظف (بطل الحلقة) بمساعدتها وحل مشكلتها،فشكرت السائحة الموظف الذي لم يفهم منها شي بعد أن طرطشت ولطّشت بعض الكلمات بلغة بلدها ، وقامت السائحة بإخراج ورقة لونها أخضر من حقيبتها وكتبت عليها كلمات لا تتجاوز السطرين ووضعتها بمغلف وأعطتها للموظف كنوع من الذكرى و الشكر ...

 

وبعد أن ذهبت فتح الموظف المغلف ليقرأ ما كتبت له السائحة إلا أن الكتابة كانت باللغة اليونانية أيضا ، فذهب إلى صاحبه الذي يعرف صيدلانية درست باليونان لتترجم رسالة السائحة ، وبعد أن دخلوا الصيدلية ورُحب بهم فتحت الصيدلانية الورقة وقبل أن تكمل قراءتها قامت بسبّهم وطرّدهم مع صراخ في وجوههم ، فخرجوا مسرعين مع استغراب شديد زادهم فضولاً لمعرفة محتوى الرسالة ، فذهبوا إلى أحد مراكز الترجمة وكانت نفس النتيجة حيث قام موظف المركز بطردهم وضربهم بأوراق المكتب مع توبيخهم وشتمهم مع أنهم سألوه عن السبب إلا أنه لم يجبهم وبقي يشتم بهم حتى خرجوا ..

 

.ولم يتركوا احد أو مكان له معرفة باللغة اليونانية إلا سألوه عن ترجمة الورقة ودائما تكون نفس النتيجة وهي التوبيخ والطرد ...فقرروا الذهاب إلى السفارة اليونانية وأعطوا موظف استقبال السفارة الورقة وأدخلها إلى السفير وبعد دقائق خرج عليهم الموظف وأبلغهم بغضب السفير الذي كان سيحبسهم، ولما سألوه عن الورقة قال لهم الموظف: بأن السفير أحرقها من الغضب ، فقتلتهم الحسرة والحيرة لأنهم لم يعرفوا ما هو مكتوب داخل الورقة الخضراء...

 
ونحن من يوم انتخاب أعضاء اللامركزية يقتلنا الفضول لمعرفة ما هو دورهم وعملهم (مع احترامنا وتقديرنا لشخصهم) ..فقط نراهم بالمحافل والاجتماعات والمناسبات...والصدفة الجميلة أن ورقة اقتراع أعضاء اللامركزية لونها أخضر.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
  لاعبين جدد في الشرق الأوسط/إبراهيم القعير
  عندما تدمر القاعدة / علاء بني نصر
  هل أنتهينا .../ هاني القضاه
  وليت الريح تنقلني / ريما أحمد أبو ريشة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح