الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

الغربه خبز برائحة الدم

بقلم د. محمد عدنان القضاة

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
تاريخ الخبر 29-11-2017

=

ضمن سلسلة حلقات المسلسل الدرامي مرايا وفي حلقة رائعة كان بطل الحلقة يعمل بوظيفة مراقب وزن في المطار ، وأثناء عمله التقى بسائحة يونانية عائدة إلى بلادها ومعها حمولة زائدة ، وقد وقعت بمشكلة بسبب تلك الحمولة الزائدة ولم يتبقى معها نقود ، فقام هذا الموظف (بطل الحلقة) بمساعدتها وحل مشكلتها،فشكرت السائحة الموظف الذي لم يفهم منها شي بعد أن طرطشت ولطّشت بعض الكلمات بلغة بلدها ، وقامت السائحة بإخراج ورقة لونها أخضر من حقيبتها وكتبت عليها كلمات لا تتجاوز السطرين ووضعتها بمغلف وأعطتها للموظف كنوع من الذكرى و الشكر ...

 

وبعد أن ذهبت فتح الموظف المغلف ليقرأ ما كتبت له السائحة إلا أن الكتابة كانت باللغة اليونانية أيضا ، فذهب إلى صاحبه الذي يعرف صيدلانية درست باليونان لتترجم رسالة السائحة ، وبعد أن دخلوا الصيدلية ورُحب بهم فتحت الصيدلانية الورقة وقبل أن تكمل قراءتها قامت بسبّهم وطرّدهم مع صراخ في وجوههم ، فخرجوا مسرعين مع استغراب شديد زادهم فضولاً لمعرفة محتوى الرسالة ، فذهبوا إلى أحد مراكز الترجمة وكانت نفس النتيجة حيث قام موظف المركز بطردهم وضربهم بأوراق المكتب مع توبيخهم وشتمهم مع أنهم سألوه عن السبب إلا أنه لم يجبهم وبقي يشتم بهم حتى خرجوا ..

 

.ولم يتركوا احد أو مكان له معرفة باللغة اليونانية إلا سألوه عن ترجمة الورقة ودائما تكون نفس النتيجة وهي التوبيخ والطرد ...فقرروا الذهاب إلى السفارة اليونانية وأعطوا موظف استقبال السفارة الورقة وأدخلها إلى السفير وبعد دقائق خرج عليهم الموظف وأبلغهم بغضب السفير الذي كان سيحبسهم، ولما سألوه عن الورقة قال لهم الموظف: بأن السفير أحرقها من الغضب ، فقتلتهم الحسرة والحيرة لأنهم لم يعرفوا ما هو مكتوب داخل الورقة الخضراء...

 
ونحن من يوم انتخاب أعضاء اللامركزية يقتلنا الفضول لمعرفة ما هو دورهم وعملهم (مع احترامنا وتقديرنا لشخصهم) ..فقط نراهم بالمحافل والاجتماعات والمناسبات...والصدفة الجميلة أن ورقة اقتراع أعضاء اللامركزية لونها أخضر.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح