الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
تاريخ الخبر 05-12-2017

-


البحث عن الرجال من أصعب المهمات لدى الشعوب التي تتوق إلى المعالي ، وتصبو إلى الحرية والكرامة ، ذلك أن قيادة الأمم والشعوب تتطلب قدرة فائقة على تحمل الصعاب ، والسير إلى ذرى المعالي ، فالشعوب التي أوكلت قيادتها إلى ذوي القدرة والكفاءة والخبرة نجحت في الوصول إلى أهدافها ، والشعوب التي لم تحسن اختيار رجالها بقيت تراوح مكانها ، وقد قال الشاعر : 


فمـــــا كـــــــل مـــــــن طــــلب بنائــــــل ولا كـــــل الـــــرجال فــــــــــــــــــحول


وقد تنبهت الشعوب منذ القدم إلى أهمية إدراك تولية زمام الأمور لمن يصلح لها ، فالمهمات الجسام تتطلب رجال من نوع خاص ، فلا ينجح في المهمات العظام إلا العظماء ، فالرجال خلقوا للمهمات الصعبة ، ولم يخلقوا للتنعم والسياحة ، ولا لجني أرباح التجارة ، ولا لجمع الأرصدة وبناء القصور ، بعض الشعوب نجحت في اجتياز أزماتها لأنها أولت زمامها إلى الأكفاء ، وشعوب أخرى زادت أزماتها لأنها لم تحسن اختيار رجالها 


ولا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم ولا سراة لهم إذ جهالهم سادوا 


إن الحد الفاصل بين معنى العزة والذلة ، وبين النجاح والخيبة يكمن في نوعية الرجال ، وقد كانت السيدة عائشة " رضي الله عنها " تقول : الرجال أربعة : الرجل الرجُل ، نصف الرجل ، شبه الرجل ، ولا رجل ، لذلك الكتابة عن الرجولة من أصعب ما يمكن فهي تتطلب وجود معايير للحكم على الرجال عن طريق الخبرة والمعرفة بالمواقف التي عن طريقها يمكن الحكم عليهم أو لهم ، وقد يكون وراء كل عظيم امرأة من طراز خاص من النساء ، فبعض النساء أرجل من الرجال ، وما أكثر النساء اللواتي علمن الرجال ، وفي تاريخنا كثير من النساء اللاتي وصفن بأنهن معلمات الرجال ، لكن الحديث عن الأعم والأغلب ، والأوطان بحاجة إلى الرجال الرجِال أكثر من حاجتها إلى طلاب المناصب . 


وفي تراثنا ما يدل على قيمة معرفة الرجال واختيارهم للمهمات الصعبة ، ولا يكون الاختيار على أساس المظاهر الخارجية ، ولكن قيمة المرء ما يحسنه ، والعرب تأنف من أن يتخلى الرجال عن صفة الرجولة فيقولون لمن فعل ذلك: " أستنوق الجمل " ولا يليق بالرجال إلا القيام بدورهم في الحياة وتحمل مشاقها ، وقد قال عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" : "أرى الرجل فيعجبني فإذا قيل لي لا صنعة له سقط من عيني" .


وقال الأحنف بن قيس: إن عجبت لشيء فعجبي لرجال تنمو أجسامهم وتصغر عقولهم، وقيل أن أعرابياً سأل الخليل بن احمد: ما أنواع الرجال ؟ فقال الخليل: الرجال أربعة رجل يدري ويدري انه يدري فسلوه، ورجل يدري ولا يدر انه يدري فذاك ناس فذكروه، ورجل لا يدري ويدري انه لا يدري فذلك يسترشد فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري انه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه.


فالصنف الأول يكمن الإفادة منه وهو أفضل الأصناف الأربعة ، والصنف الثاني يمكن الإفادة منه ضمن ضوابط معينة ، والصنف الثالث يمكن تعليمه وإرشاده ، والصنف الرابع يصعب التعامل معه وتعليمه ورفض ما يأتي منه لئلا يترتب على ذلك مفسدة من المفاسد ، والسؤال الذي ينبغي أن يُسأل ما مدى معرفتنا بالرجال ؟ وكيف نعرفهم في هذا الزمن الصعب الذي اختلت فيه كل الموازين ؟ والله المستعان .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
  الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
  لاعبين جدد في الشرق الأوسط/إبراهيم القعير
  عندما تدمر القاعدة / علاء بني نصر
  هل أنتهينا .../ هاني القضاه
  وليت الريح تنقلني / ريما أحمد أبو ريشة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح