الخميس 14 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
القدس توحدنا// ماهر إبراهيم جعوان
تاريخ الخبر 06-12-2017

-

أرض بارك الله فيها وأقسم بثمارها وأعلى شأنها

ملأ عبيرها الكون وفاحت أزقّتها برائحة الزيتون والليمون وعبق التاريخ

شهد لها الفاروق رضي الله عنه بقوله: "وهل القدس عند الله إلا كمكة"

وشهد لأهلها رسول الله  ﷺ بقوله:

(لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوّهم قاهرين لا يضرّهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيَهم أمرُ الله وهم كذلك)

وقوله أيضا ﷺ (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)

يزيّنها المسجدُ الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالثُ الحرمين الشريفين، وصلاةٌ في جنَبَاته وبين جدرانه تعدل خمسمائة صلاة

ومما زاد في بركته زيارة النبي ﷺ له في رحلة الإسراء و المعراج.

وفي ميدان الدفاع عن الأقصى يجب أن يتوحد الجميع ومن يتخلف عن هذا الشرف سيطويه الزمان وتلفظه الأرض ويبغضه الخلق ويصير بلا ذكر.

إن لم توحدنا القدس والأخطار المحدقة بها فمتى إذا الوحدة؟

يا كل من تعطر بالغاز توحدوا وأنقذوا سُفن الأوطان فالقدس توحدنا.

يا كل المسلمين والمسيحيين من أجل القدس قامت فتوحات وحملات.

يا كل الأمة القدس عروس عروبتكم وشعار عزتكم وكرامتكم.

القدس أكبر من الأحزاب والجماعات والشخصيات والعروش والملوك

القدس أكبر من المصالح والمنافع والغنائم والمظاهر.

القضية واضحة للشعوب الحية ضمائر الأوطان.

فلسطين هى القضية. 

والكيان الصهيوني هو العدو. 
والخونة والعملاء هم العقبة.
والأقصى هو العاصمة والعنوان والأيقونة والهدف والشعار والمستقبل.

القدس عاصمة القلوب والأقصى قطعة من الجنة.

وسيظل نداء الأقصى يحيي النفوس المؤمنة ويخاطب الضمائر الحية

فكلما ماتت الروح في النفوس أحياها الله من جديد.

وكلما خبت جذوة الإيمان بالقلوب وقَل الأمل بالصدور وضاقت النفوس من كثرة الظلم أحيا الله الإيمان والأمل في قلوب المؤمنين بالأقصى وفلسطين.

ليت القوم يفهمون أن الحفاظ على الوطن أهم من الحفاظ على البيت والطعام والشراب فإن سلم الوطن سلم البيت والولد والحياة جميعا.

كل ما يحدث في المنطقة لا يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة هى تقسيم المنطقة بأكملها (المشكلة الخليجية وما يدور داخل السعودية وحرب اليمن وسوريا والعراق وليبيا وما يحدث في مصر من محو الهوية والتفريط بالنيل وسيناء حتى المصالحة الفلسطينية المتسارعة المتصارعة وصفعة القرن).

صار العرب على صفيح ساخن في مهب الريح.

وصارت الأوطان حزينة بائسة والقلوب مكلومة والعيون باكيه والنفوس ضيقة والأحلام ضائعة والأحرار في الأسر يئنون.

خواطرنا أحلامنا كلماتنا حركاتنا سكناتنا عيوننا قلوبنا أوطاننا صارت حزينة في القلب شيء من الوجع وطني يؤلمني. 

الأمر جد لا هزل فيه والأمة نائمة تائهة غائبة عن الوعي

فإلى متى تظل هذه الأمة المنكوبة تحيى بطلب الاستغاثة من أعدائها وعملائهم وتتذلل وتخضع وترجوا الرئيس الأمريكي ترامب أن يؤجل قراره باعتبار القدس عاصمة الكيان الصهيوني.

إذا كان الغرب هو الحامي فلماذا نبتاع سلاحه

وإذا كان عدو فلماذا ندخله إلى الساحة


 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  أعذريني يا قدس / تول محمد - أحمد يوسف - زكارنه
  من بلفور الى ترامب سنوات من البكاء والصراخ والعويل / الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى / إبراهيم القعير
  ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة / الدكتور سليمان الرطروط
  العمل البلدي../ مهندس رابي الربضي
  ما نسينا القضية...ولكن / عاهد الدحدل العظامات
  حفنة من تراب الاردن واثاره / عبدالناصر الحموري
  من يضحك على من في نقل السفارة الامريكية الى القدس/ياسين البطوش
  مررتِ بخاطري ذكرى / بشرى سمور
  القدس مدينة الحصار والغزو / إبراهيم القعير
  اليمن وشعارات سياسية جديدة..../ إبراهيم القعير
  الوطن والِرجال الِرجال / د. رياض خليف الشديفات
  الحافلة التي تحملنا إلى نهاية الفصل/ أ.سعيد ذياب سليم
  بين يدي دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وحكومته الرشيدة مع التحية
  من الدراما التعليمية في اللغة العربية/لؤي خوري كفوف
  الورقة الخضراء / مصطفى الشبول
  لاعبين جدد في الشرق الأوسط/إبراهيم القعير
  عندما تدمر القاعدة / علاء بني نصر
  هل أنتهينا .../ هاني القضاه
  وليت الريح تنقلني / ريما أحمد أبو ريشة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح