الأحد 21 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

أرضنا التي تُعاتبنا

بقلم عبدالله علي العسولي

رقابة بعد رفع الأسعار

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
عذرا صلاح الدين /م مهند بني سعيد
تاريخ الخبر 16-12-2017

=

عذرا صلاح الدين قد نسينا سالفا حطين ، ومررنا على درس فتح القدس كذكرى عندما ينتابنا الوجع والحنين ، لم يعد يعني لنا شيئا صرخات أطفال فلسطين ، ولا إستغاثة حرائر العرب والمسلمين ، حتى أخذن مكاننا وقبضن على الجمر والحجر وقررن أن يواجهن المحتل الغاصب بصدور تحجرت ، وقلوب من الغيض تفجرت ، وعتب على دم العروبة الذي تجمد في عروقنا فذاكرتنا قصيرة لا تحتفظ بالكرامة إلا ثوان معدوده والهمة بلحظات تلين . 


عذرا صلاح الدين فنحن من بتنا ننقض الوعود لا المرتزقة واليهود ، أصبحوا يعدون وينفذون وسادنا المتملقون المتباكون المنبطحون فالألقاب لديهم أغلى من جنات وعيون ونهر معين ، مئة عام بين وعد بلفور ووعد ترامب ونحن ما بين وعد ووعد نتناسى ونتجاهل يوم الوعد ، كم أنا اليوم خجول بعروبتي وتلك الأمجاد التي لم أراها إلا في صفحات التاريخ في حاضر ومستقبل مهين، وكم أختبئ عن تلك الأخبار التي تصلنا من غزة وحلب وعدن وبغداد ومصراتة والقدس تأن وناقلها ومنتجها ومخرجها عربي الهوية تسري بعروقه مياه معدنيه بدل الدم بفعل حقا مشين.


عذرا صلاح الدين فقد أوجعناك في لحدك بعد أن كنت العزيز وهم أذلاء صاغرون ، ولكن لا تحزن كثيرا أيها البطل فقد أصبحنا اليوم وأعدائنا أشقاء ، وبات أشقائنا أعداء ، وأفتوا لنا بجهاد إخوتنا في اليمن والشام وحرموا حتى مقاومة وإزعاج من إحتل معراج نبينا وقبلتنا الأولى حتى نعد العدة ، فنحن نملكها عندما يخص الأمر تخريب بلادنا ونفقدها ونستبدلها بالكلام والتصريحات بدل الرصاص فيما يخص أرضنا ووحدتنا، بعدك كنا نطالب بدوله فلسطينيه كامله وبعدها رجوناهم نصف دوله والعيش بسلام واليوم نتباكى أسوار القدس بحثا لنا عن عاصمه فقد أضعنا الأقصى كبوصله تجمعنا وتهنا في غياهب الخطابات والمعاهدات والمخططات التي تسقط بعضنا بعضا ، ولكننا بكل فخر يا صلاح تغلبنا عليهم بالبرامج الغنائيه ، والبنايات العاليه ، والسيارات الفارهه ، وأختزلت قضيتنا بصوت مغني واعد ، أو بخصر راقصة نهتز لها حسب جنسيتها ، وعرض أزياء يجمعنا أكثر من صوت الآذان ، فلدينا اليوم محبوب العرب ، ومذيع العرب ، راقصة العرب، وفنان العرب، وسلطان الطرب ، وطبال وسحيج العرب، لو ترى كم نكره بعضنا ونحيك المؤامرات بكل حنكه فتسقط الورقة تلو الأخرى كأوراق الخريف أولها القدس وأخرها القدس فنم ألفية أخرى فسباتنا عميق جدا .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  المغامرة/ أ.سعيد ذياب سليم
  الاسعار والتدخل الحكومي /محمد سليمان زغول
  حنكة ودبلوماسية الملك/دكتور معتصم عنيزات
  الشبهات والشهوات طريقا التطرف السلوكي والفكري / د. رياض خليف الشديفات
  ميلاد القائد./ الأستاذ عامر جلابنه
  اتجاه البوصلة في صنع الطعام لأهل الميت/محمد عبد الرحمن الصمادي
  وزن العرب في العالم والإقليم! / د. منصور محمد الهزايمة
  المسؤولية الاجتماعية في الاردن ,,والعمل الخيري التنموي /المهندس هايل العموش
  وصية زوج / مصطفى الشبول
  وقفات مهمة مع جريمة قطع الارحام / صادق احمد المومني
  ملك بحجم الوطن ... وحكومة خارج التغطية /نجم الدين الطوالبة
  صفحات من 2018 عام القردة والخنازير / إبراهيم القعير
  البوصلة الثقافية /د. رياض خليف الشديفات
  تنجيم / مصطفى الشبول
  زيارة الى متحف المشير حابس باشا المجالي /تحسين التل
  الأمير المبتسم / هيثم المومني
  لقدس بين الحلم والحقيقة /وفاء خصاونة
  مجموعات وقروبات /مصطفى الشبول
  القوة الناعمة والقوة الغاشمة / د. منصور محمد الهزايمة
  نتائج مرثون إقرار الموازنة العامة للدولة للعام المالي ٢٠١٨ / صادق أحمد محمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح