الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
البوصلة الثقافية /د. رياض خليف الشديفات
تاريخ الخبر 12-01-2018

=

شاع تعبير الثقافة هذه الإيام بطريقة تنم عن الفهم الخاطئ للثقافة بحصرها ببعض الفنون التي لا تمثل سوى جزءً يسيرا من الحياة الثقافية ، وهذا الفهم القاصر لمفهوم الثقافة يعد حرفا للبوصلة الثقافة عن خط سيرها الطبيعي ، وانحرافا عن الفهم الواسع والشامل للثقافة التي تحفظ خصوصية المجتمعات .


فالمجتمعات الحية تبرز ثقافتها للمحافظة على هويتها المميزة لطابعها الثقافي والحضاري فلكل مجتمع من المجتمعات خصوصياته التي يمتاز بها عن غيره ، بينما العلم يعد أمرا عاما لكل المجتمعات ، فلا فرق بين الرياضيات والفيزياء والطب في اليابان ولا في أي بلد في العالم الثالث باعتبارها لا تشكل هوية ثقافية محددة بطابع خاص .


وللثقافة في مجتمعاتنا عناصر تعطيها الخصوصية عن غيرها كالدين واللغة والتاريخ والتراث والعادات والتقاليد ونمط الحياة وغيرها ، ولست بصدد بيان عناصر الثقافة ، فالهدف من المقال التأكيد على أن الثقافة لا تقتصر على إبراز التراث والفنون التي نشاهدها ،بل يجب تتعداها لتكون شاملة لفنون اللغة بشعرها ونثرها وقصصها الهادف وآدابها المتعددة التي نشهد تراجعها بشكل يدعو للقلق على لغتنا الحية الولادة .


ولا بد من إبراز الدين بثوبه الناصع عبر التوعية والتثقيف الهادف الذي يحمي أبناء الوطن من الضياع والتيه عبر موجات التغريب والتشوية التي توجه له بصورة مستمرة واستهداف رموزه وثوابته ، وفي نفس السياق ينبغي التنويه إلى أهمية التاريخ كحضانة للمواقف والأحداث التي حفظت المجتمعات العربية من الاندثار والذوبان في الحضارات الغازية .


وفي مقالتي هذه أدعو إلى تفعيل الثقافة بعناصرها الفاعلة والحية المؤثرة لصناعة الإنسان الواعي المتفاعل مع محيطة العربي والعالمي بصورة تضمن له المحافظة على كيانه والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية الراشدة بعيدا عن قشورها التي تعززها وسائل الإعلام والمؤسسات التي تقصر الثقافة على عنصر محدود من عناصرها التي لا تستطيع بمفردها الصمود أمام الهجمة الشرسة على ثقافتنا العربية . 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  بسّ لقّمة/مصطفى الشبول
  رجل الدولة (دولة الدكتور معروف البخيت)/صادق أحمد المومني
  المغامرة/ أ.سعيد ذياب سليم
  الاسعار والتدخل الحكومي /محمد سليمان زغول
  حنكة ودبلوماسية الملك/دكتور معتصم عنيزات
  الشبهات والشهوات طريقا التطرف السلوكي والفكري / د. رياض خليف الشديفات
  ميلاد القائد./ الأستاذ عامر جلابنه
  اتجاه البوصلة في صنع الطعام لأهل الميت/محمد عبد الرحمن الصمادي
  وزن العرب في العالم والإقليم! / د. منصور محمد الهزايمة
  المسؤولية الاجتماعية في الاردن ,,والعمل الخيري التنموي /المهندس هايل العموش
  وصية زوج / مصطفى الشبول
  وقفات مهمة مع جريمة قطع الارحام / صادق احمد المومني
  ملك بحجم الوطن ... وحكومة خارج التغطية /نجم الدين الطوالبة
  صفحات من 2018 عام القردة والخنازير / إبراهيم القعير
  تنجيم / مصطفى الشبول
  زيارة الى متحف المشير حابس باشا المجالي /تحسين التل
  الأمير المبتسم / هيثم المومني
  لقدس بين الحلم والحقيقة /وفاء خصاونة
  مجموعات وقروبات /مصطفى الشبول
  القوة الناعمة والقوة الغاشمة / د. منصور محمد الهزايمة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح