الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
اتجاه البوصلة في صنع الطعام لأهل الميت/محمد عبد الرحمن الصمادي
تاريخ الخبر 18-01-2018

=


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين
الأخوة الأكارم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ظل المبادرات الإيجابية التي تدعو إلى : ( التخفيف على أهل المتوفى ) لا بد من التأكيد والإشارة إلى أسباب ظاهرة قيام أهل المتوفى بصنع الطعام وهي: 

- تقصير أقارب وجيران وأحباب المتوفى في صنع الطعام لأهل المتوفى.
- ضعف شعور المجتمع (أقارب وجيران وأحباب المتوفى) في أهمية التكافل الاجتماعي تطبيقًا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فقد أتاهم ما يشغلهم، -أو: أمر يشغلهم»
- ومن الأسباب غير الشائعة رفض بعض ذوي المتوفى من أن يُصنع لهم الطعام ( تكبرًا أو ضعف شعورهم بمسؤولية تبادل التكافل الاجتماعي)
• إذًا فمن الملاحظ أنَّ أهل المتوفى بين حالتين والحالة الثانية هي الأكثر انتشارًا :
الحالة الأولى: (تعاون الأقارب والجيران والأحباب )
الحالة الثانية: (تقصير الأقارب والجيران والأحباب)
الحالة الأولى: (تعاون الأقارب والجيران والأحباب )
وهو الأصل فمن المستحب قيام الأقارب والجيران والأحباب بصنع الطعام لأهل المتوفى مراعاة لانشغالهم بميتهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فقد أتاهم ما يشغلهم، -أو: أمر يشغلهم» فبيّن عليه الصلاة والسلام الحكمة والعلة في تشجيع الناس لصنع الطعام لأهل المتوفى وهي (انشغال أهل المتوفى)، فصنع الطعام لأهل الميت باب من أبواب البر والتعاون والترابط الاحتماعي قال تعالى : " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ " 
الحالة الثانية: (تقصير الأقارب والجيران والأحباب)
ففي هذه الحالة لا يُلام أهل المتوفى في صنع الطعام ولكن بشرط أن يكون صنعهم للطعام لأنفسهم ولضيوفهم من مناطق أو محافظات بعيدة، مع الابتعاد عن تقديم الطعام في الدواوين تجنبًا للبذخ والإسراف.
الخلاصة
بناءً على ما سبق ذكره ينبغي على المبادارات ومواثيق العشائر وجميع أفراد المجتمع وخاصة أهل الفتوى التأكيد على ما يلي :
1- توجيه البوصلة على الأسباب التي أحرجت أهل المتوفى وألجأتهم لتكليف أنفسهم وصنعهم للطعام.
2- يستحب تعاون الأقارب والجيران والأحباب والقيام بصنع الطعام لأهل المتوفى مراعاة لانشغالهم بميتهم وتطبيقًا للسنة، وهذا هو الأصل الذي ينبغي التأكيد عليه في جميع المواثيق والمبادرات للتخفيف على أهل المتوفى ورفع الحرج عنهم.
3- توجيه الناس لإرسال الطعام لبيت المتوفى والتعاهد على عدم تناوله في الدواوين تجنبًا للإسراف والبذخ، وعدم التوسع في صنع الطعام، والتخفيف من أعباء المجتمع، قال تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا"( والاقتصار فقط على أهل المتوفى وضيوفهم من مناطق أو محافظات بعيدة).
4- يجب على جميع المُعزين مراعاة انشغال أهل الميت، وعدم تكليفهم ما لا يُطيقون، والانتباه للقاعدة الفقهية المشهورة وهي "المشغول لا يُشغل".
5- أرجو من أبناء العمومة وأبناء المحافظة تفعيل مبادرة كل من فضيلة الشيخ سرور صالح الصمادي وفضيلة الدكتور ممدوح الصمادي، مع التأكيد على النقاط سابقة الذكر وتضمينها في مبادرات ومواثيق عشائر المحافظة.
6- وفي النهاية أهل الفتوى يعلمون أنَّ في حالة الاختلاف الفقهي المُعتبر هناك مخطئ ومصيب(أجر وأجرين) وليس مبتدع ومأجور.
والله من وراء القصد

محمد عبد الرحمن الصمادي
ماجستير أصول فقه ومقاصد شرعية


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
زيدون عاطف الصمادي     |     18-01-2018 20:46:54
جزاك الله خيرا الجزاء الأستاذ الشيخ محمد عبد الرحمن الصمادي
مبادرة طيبه من اخوان طيبون لاحرج في رفع الحرج عن المسلمين ولا حياء في ذالك الدين يسر وليسى عسر على أحد الكتاب والسنة هما شرعيتنا لاضرر ولا ضرار
مقالات أخرى ذات علاقة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
  أمام دولة رئيس الوزراء الأردني/ صادق احمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح