الأثنين 19 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الاسعار والتدخل الحكومي /محمد سليمان زغول
تاريخ الخبر 20-01-2018

=


في النظريات العلمية يتحكم في السعر عاملان اساسيان هما : العرض والطلب ، فاذا زادت الكميات المعروضة للبيع عن حاجة الناس (الطلب) ادى ذلك الى انخفاض السعر مثل البندورة في هذه الايام ، والعكس صحيح فكلما زاد طلب الناس على سلعة ما وكان المتوفر منها (العرض) قليلا ارتفع السعر كما في البترول والحديد ، اما اذا تساوى العرض مع الطلب وهو نادرا ما يحدث فان هذا يؤدي الى سعر يغطي تكاليف الانتاج مع ربح معقول .

 
كما يتحكم في السعر ايضا مدى القوة الشرائية للمواطنين ومدى جشع التجاروتدخل الدولة لمنع الزيادة او النقص في الاسعار حسبما تقتضيه المصلحة الوطنية وفي ذلك حالات :

 
الحالة الاولى : عند رفاه المواطنين وارتفاع الدخل تزداد القوة الشرائية ولا يهم السعر ويكون تدخل الدولة محدودا كما في بعض دول الخليج .

 
الحالة الثانية : عند ندرة السلع المطلوبة كالبترول والقمح تتدخل الدولة اما بانتاجها او استيرادها او بدعم توفيرها وتتدخل بتسعيرها لمنع الاحتكار او تقوم بدعم المواطنين لزيادة قدرتهم الشرائية وهي وظيفة الدولة الحارسة . 


الحالة الثالثة : عند زيادة الانتاج لسلع ما تتدخل الدولة اولا بتسعير مناسب للمنتجين في المزارع او المصانع وقد تقوم بشراء البضائع بسعر عال وتبيعها للمواطنين بسعر مناسب للمواطنين او تقوم بتصدير الفائض منها لمنع الكساد او توجه للأنتاج في قطاعات اخرى مطلوبة .


الحالة الرابعة : وجود مواطنين كثرلا دخل لهم او لديهم دخل لا يكفي لمتطلبات الحياة يحتاجون الدعم المادي او المساعدة في مضاعفة الدخل وهي مسؤولية الدولة والاثرياء للاستثمار دنيا وآخره .


هذه حالات وغيرها لا تخفى على المختصين الصادقين الذين يريدون الخير للامة وهم يرسمون السياسات ويقومون بتنفيذها لا من خلال جلوسهم على كراسي الحكم للراحة والاستجمام واشباع رغباتهم وملء جيوبهم وكثرة السفرات الخارجية بدعوى حضور المؤتمرات ولا يكون همهم المواطن الغلبان وما يعانيه من ضنك وحرمان .


والسؤال لماذا تقدموا وتأخرنا ! لماذا يزداد الفقير فقرا والغني غنى ! لماذا نرى الانتاج الصناعي والزراعي لا يكفي حاجاتنا ! لماذا لا تتدخل الدولة في الانتاج الزراعي ! لماذا تترك المزارع يتخبط في الزراعة ! اين دور العلم فيما يزرع في هذه المنطقة أو تلك !! كيف نستورد القمح وارضنا يمكن ان تنتج ما يفيض عن حاجاتنا وبعد ذلك نتحدث عن دعم اورفع الدعم عن الخبز !!! أسئلة كثيرة



أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
  أمام دولة رئيس الوزراء الأردني/ صادق احمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح