الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
تاريخ الخبر 11-02-2018

=

عندما تتعرض الأوطان للأخطار ويصبح صوت الفجار يعلو وصوت التجار يكسب والشامت يضحك والخائف يرتجف تتوحد الأمة وتعلو الهمة وتتنحى الحزبية والعشائرية والقبلية والتقسيمات الاجتماعية والسياسية فيختفي التكنوقراط والديمقراط وأصحاب العقول العرفية والعلماني والمؤمن والموحد .. لأن الوطن في خطر !. 
الإعلام كله يتوحد في مواجهة الخطر همه واحد أوحد توحيد الرأي العام على وجوب التصدي للخطر مهما كانت التضحيات ومهما بلغت التكلفة ؛ إعلام الدولة واعلام الحزب واعلام المعارضة وكُتاب مواقع التواصل الاجتماعي والذين يغردون يجمهم وطن واحد لأن الخطر إن تمكن - لا سمح الله – كلنا يخسر. 
حتمية الاختلاف واردة والاختلاف ظاهرة صحية وسنة كونية والاختلاف نعمة لأن الأمم التي تسيدت احترمت الرأي والرأي الآخر لكن الذي لايُقبل الحياد عندما يتعلق الامر بالمصير والسلبية والتغافل عن الاصوات النشاز التي تخرج وتريدها بربرية تتطاول على القيادة الهاشمية وعلى الرموز الوطنية وتنعق وتطلق التهم جزافا وتعيد ماينتجه الاعداء وتفتح المجال واسعا لكل مشكك في هدم مابني على مدى الاعوام .
حقك في التعبير عن الرأي مقدر وحقك في الاختلاف معتبر وحقي في الانحناء حتى تمر العاصفة كذلك معتبر . لكن متى أنا وانت نستشعر أن الوطن في خطر ؟ متى نعي أن الوطن في خطر ؟ ومتى نعترف أن الوطن في خطر ؟ .


الاردن على مفترق طرق والاردن يتعرض لأشرس مؤامرة مؤامرة الاتهام والكلام ومؤامرة الابواق التي تنعق بما لاتفهم ومؤامرة تقدم الصف هدير الصوت تحت مسمى الجوع وهدير الصوت لتمرير الخنوع فبالامس كنا نقول القدس وبالامس كنا نقول لا لا مريكا واليوم نمرر مخططات مشبوهة لنقول نعم لامريكا ونعم ضد التوحد ونعم ضد أمن الاردن واستقراره ويغيب صوت الاغلبية الصامتة أما في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعضهم يلبس عباءة ويشارك في طلب يد عروس تم عقد قرانها منذ زمن وهو يمثل علينا بنفس الآيات والاحاديث وأن الخاطب على دين وخلق وطلبنا النسب منكم, وآخر كل يوم يكتب على صفحته ذاهب لصلاة الفجر وكأن العبادة استعراض وآخر يهنيء من تسلم منصب بقوله أبارك لصديقي رغم أنه لايعرفه باختصار كثير منا ينافق وينافق ويتخلى عن واجبه تجاه الوطن .
إنها حرب أفكار وأبواق كلام مسموع ومقروء مرئى ومرائي المهم أنه موجود لكنك لا تستطيع الإمساك بالأفكار والكلام تجده في الشائعات وتناقل النكات ونسج قصص الخيال قابع على الأنفاس يتصدر كل فتنة فيدعي الجاهل أن الاردن بحيرة من نفط ويسكت العالِم أن الاردن بلا نفط ويدعي الساذج أن في وطننا مقامر لكنه ينسى ان من يردد ذلك متآمر فهناك من يريد أن يُحدث الشرخ بيننا وبين القيادة متخذا قاعدة إن أردت القضاء على شيء ارفعه شعارا وكرره مرارا . 
فيا حكومتنا..
المؤامرة التي تشن على الاردن مؤامرة الكلمة ومؤامرة الصوت ومؤامرة الفكرة وغرسها وتغذيتها ونحن نشاهد نموها ونتساءل بحرقة أين خطة الحكومة بل أين خطة الدولة بل أين الاعلام ولماذا يغيب الاعلام الرسمي عن الحدث وأين رجال الدولة من الاعلام ومن منهم له قبول ولماذا كثير منهم بلا قبول في مرحلة حرجة نمر بها وظرف دقيق يطل من خلف الحدود .
المؤامرة التي تحاك للاردن وسيلتها الاعلام ؛ الاعلام الغائب والاعلام الحاضر الاعلام الذي يجب أن يتحدث والاعلام الذي من الضرورة أن يتوقف فالرصاصة التي تخرج من الكرك لاتستطيع وصول عمان والقنبلة التي تنفجر في اربد لاتستبيح شظاياها معان لكنه الاعلام الاخطر وتبادل الفيديوهات للمسيرات والمسبات والشتائم والتشكيك تدخل في كل مكان ودون إذن أو استئذان . فالاردنيون بكل أسف وجدوا حكومتهم مثلهم تماما لاحول لها ولا قوة في مواجهة هذا الكم الهائل من الشائعات والاكاذيب وانحصر الدور بمشاركة الخبر واعادة نشره وتوجيهه وكأنها حقائق مسلم بها نستقبلها بعلامة استهجان ؛ معقول ومتى وكيف .... 
باختصار لم يعد هناك اعلام يجمع الوطن لكن مازال هناك وطن يجمع الاعلام 
أما رسالتي لشعبنا الوفي 
إن الانفتاح الاعلامي ضرورة وان التواصل الاجتماعي حق ووسيلة نشر وعي لكنه قد يتحول إلى انتاج سواد فكري لشرائح تقرأ الخبر ولاتهتم بالتفاصيل وتقرا المنشور ولا تعي أبعاده فالتحشيد على مواقع التواصل الاجتماعي والسب والشتم ليست من عاداتنا وليست من تقاليدنا والفتنة أشد من القتل لان الفتنة تنتج القتل والفقر واستباحة الاعراض والتعدي على الكرامة وعلى الامن الاجتماعي . 
الان ليس هناك حاجة لزراعة جاسوس أو مخبر في وطن عدوك فبإمكانك ومن خلال تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لافراد ذاك البلد أن تُقيّم حاله وترسم صورته وأين مكامن ضعفه وماهو مصدر قوته فتنقض بعدها على هدم القوة وتغذية مصادر الضعف والهوان فيستسلم الوطن ويُهان وتسقط الراية دون ان تحتاج لطلقة رصاص ودون ان تنفق دولارا على حرب يخوضها جيشك فتفكيك الاوطان أفضل حرب الان . 
والاردن عُقدة في وجه منشار و شوكة وعَقبة في وجه اطماع تفكيك المنطقة لحساب دول بعينها واقولها دون مكة الآن عمان ودون الجوف وسكاكا العقبة ومعان .
لذا اتمنى ..
على صاب القرار في دولتنا الحبيبة الاهتمام بملف الاعلام عن طريق وضع الكرة في مرمى الاعلاميين لوضع خطط وبرامج ترسخ الانتماء ولابد كذلك من خطة اعلامية لرفع مستوى الوعي الوطني لنعبر أدق مراحل الوطن الحرجة .
واتمنى على القيادة والمواطن 
ان نجهز اليوم قبل الغد "روشيتة " سريعة للعلاج نترك من خلالها مناقشة عيوب الماضي وجلد الذات وتحميل المرحلة السابقة هدم مابنيناه فعيوب الماضي لن تدفعنا للامام وهنا لابد من طبيب ماهر يذهب للصداع ويعالج الاكتئاب ويعطينا إبرة الحياة وأكسير الصمود قبل الذوبان وقبل الحطام فالكل يخسر وعندها تصبح دماء الشهداء بلا معنى وتحرير قلعة الكرك قبل أيام كان هراء والدفاع والكبرياء في الكرامة تخريف إن لم نستطع ان نحافظ على هذا المنجز وأن نعبر نحو الامام. 
الان نتابع على شاشات التلفاز التفجيرات في سوريا وصراخ الاطفال في درعا وفي حمص نشاهد هدير الدبابات وصليات الرصاص ومدن الأشباح ونقول واكثر مانقدمه الدعاء فلا تسمحوا للغد أن يأتي وغيرنا سيقول كنت اتمنى قبل السقوط زيارة البتراء وقبل الفوضى الاستحمام في ماعين وقبل القتل الاستمتاع بمياه البحر الميت .ويعلم الله اني لست هنا نذير خراب لكنه الخوف المشروع على الشرف والعرض والكرامة والخوف من الشماتة .
فهناك المندس والمستفيد من الفوضى فالسارق يكره الضوء ويكره الحرس والمغتصب يكره الاب والاخ وقفل الباب لذا سيسعى هؤلاء لإطفاء الضوء وقتل الحرس وكسر إرادة الاخ ولي ذراع الاب .
أما رسالتي لدولتي ..
إنها امانة وان عليكم عدة أمور وان عليكم اليوم قبل الغد تصور حجم المؤامرة وتصور حجم المشكلة والعمل من الان على مايأتي :
أ‌. المناداة لمؤتمر وطني شعبي يُعنى بقيادة حوار وطني فعال حول مجمل القضايا وان يقوم عليه شخوص من المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحيادية وعدم المجاملة ؛ شخوص يملكون نظرة شمولية ينضوون تحت امانة عامة لوضع خارطة طريق تشكل مرتكز العمل وتجمع سواعد البناء. 
ب‌. الانفتاح على كافة المستويات والحديث للناس وهذا يحتاج لارادة صلبة في التخلص من الحرس القديم الذين عاشوا وقتهم ووقت غيرهم ليتقدم الصف شباب مقتنع مقنع يستطيع بالخطاب والكلمة نشر الوعي فاستمعوا لهم ولا تسمعوا عنهم . 
ت‌. ملف الاقتصاد مؤرق ويشكل تحدٍ لصانع القرار والمواطن على السواء وهذا بحاجة للجنة مختصة تضع خطط سنوية وخمسية وعشرية للاعتماد على الذات فالسياسة كما يقول الفلاسفة هى فن الإنتاج وقد وجدت من أجل الاقتصاد وليس العكس . 
ث‌. إعمال القانون يساعد على تقويم الاخلاق ومنع الفوضى وعندما تزذهر الاخلاق تتحقق الثقافة ويعم الوعي .
باختصار مصممون الاعداء على إسقاط الدولة ودخول الفوضى وشهوة رؤيا الدم الاردني لكنها بمشيئة الله ومن ثم بهمة الاردنيين لن تحدث ولن يكون للفوضى علينا باب ونقولها بقوة الاردن لن تسقط الاردن وجدت على جبل كبرياء وليذهب كل خائن للجحيم .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
  فنجان بلاستيك/مصطفى الشبول
  هموم القطاع الزراعي مرة اخرى /الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
  الامانه ...والكفاءة ... والمسؤوليه/ محمد سليمان زغول
  الصدمة / د. منصور محمد الهزايمة
  أمام دولة رئيس الوزراء الأردني/ صادق احمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح