الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
رساله انتخابيه فقهيه/// محمد سليمان زغول
تاريخ الخبر 12-07-2017

=

الى كل من يقدم نفسه على أنه المنقذ والمخلص ويفعل المستحيل وهويعلم في قرارة نفسه (وقد لا يعلم) ، وربما كان الهدف حب الظهور والسيطره ( جوزك وان راد الله) ، او يهدف الى اسقاط ألأخرين واقصائهم ...
تقديم الانسان نفسه مرشحا
يدخل هذا الموضوع في تزكي الانسان لنفسه على انه الافضل لهذا الدور المطلوب سواء كان نائبا أو رئيسا للبلدية او عضوا في مجلس استشاري أو ... الخ
قال تعالى : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (النجم: 32)
وقال أيضا : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (النساء: 49)
المقصود من هذه الآيات النهي عن تزكية النفس بمدحها والثناء عليها لما في ذلك من مفسدة الرياء والكبر والتفاخر .
أخرج البخاري في الصحيح تعليقاً عن ابن أبي مليكة رحمه الله وهو من كبار التابعين قال: أدركت ثلاثين من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، وما منهم أحد إلا وهو يخاف النفاق على نفسه
وعندما جُرح عمربن الخطاب جُرحه الذي نال به الشهادة في سبيل الله يأمر ابنه عبد الله أن يضع له خده على الأرض ، وهو يقول: يا ليتني كنت حيضة حاضتها أمي ، ليتني خرجت من الدنيا كفافاً لا علي ولا لي .
وهذا المعنى في تزكية النفس يختلف عن المعنى في قول الله تعالى :
( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى* وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) الاعلى 14 ، 15
اي من كان عمله زاكيًا أو يعمل وَرِعًا كما في بعض التفاسير
وقوله تعالى في سورة الشمس: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)
فمعناها كما قال بعض المفسرين : قد فاز من أصلح نفسه وطهرها من الشرك والمعاصي وسائر أمراض القلوب والأخلاق الدنيئة ، ومما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها وبذلك لا تعارض بين الآيات في المعنى .
هل يجوز للانسان ان يمدح نفسه !!
ألأصل ألمنع من ذكر محاسن النفس لأن مادح نفسه كذاب ولكن في موضع الحاجة والمصلحة الشرعية يرخص للأنسان بقدر الحاجة أن يبرز مواهبه وامكانياته ومؤهلاته وخبراته التي تؤهله لموقع معين .
قال ألأمام النووي رحمه الله :اعلم أن ذكرَ محاسن نفسه ضربان: مذموم ، ومحبوب
فالمذمومُ : أن يذكرَه للافتخار ، وإظهار الارتفاع ، والتميّز على الأقران ، وشبه ذلك
والمحبوبُ : أن يكونَ فيه مصلحة دينية ، وذلك بأن يكون آمراً بمعروف ، أو ناهياً عن منكر ، أو ناصحاً أو مشيراً بمصلحة ، أو مُصلحاً بين اثنين ، أو يَدفعُ عن نفسه شرّا ، أو نحو ذلك ، فيذكر محاسنَه ، ناوياً بذلك أن يكون هذا أقربَ إلى قَبول قوله واعتماد ما يذكُره .
كقول يوسف صلى الله عليه وسلم: (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)
والحفيظ هو شديد الحرص في المحافظة على المال العام وهو كناية عن الامانة ، والعليم الذي يعمل عن علم وفهم لما هو أفضل فلا يكفي مجرد العلم وهذا كناية عن وجود القوة و الكفاءة للمهام الموكلة اليه والله أعلم .
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : عَنْ قِصَّةِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ مَدَحَ نَفْسَهُ بِهَذَا الْقَوْلِ ، وَمِنْ شَأْنِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ التَّوَاضُعُ ؟
فَالْجَوَابُ : أَنَّهُ لَمَّا خَلَا مَدْحُهُ لِنَفْسِهِ مِنْ بَغْيٍ وَتَكَبُّرٍ ، وَكَانَ مُرَادُهُ بِهِ الْوُصُولَ إلَى حَقٍّ يُقِيمُهُ ، وَعَدْلٍ يُحْيِيه ، وَجَوْرٍ يُبْطِلُهُ : كَانَ ذَلِكَ جَمِيلًا جَائِزًا .
وفي الآيات تذكير بالأجر الذي ينتظر المحسنين في أعمالهم ولا يحابون لأجل قرابة أو منفعة شخصية
(وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56)
ألمؤهلات لتبوء المنصب العام
اجتماع صفتي القوة وألأمانة كانت أبرز ألمؤهلات وكل ما يذكر من صفات هي تبع لهما بشكل أو بآخر في ألقرآن ألكريم ، وفي ألسيرة ألنبوية ، والتراث ألاسلامي ، بل والتراث ألعالمي وهذا سر تقدمهم وتخلفنا .
قال تعالى على لسان بنت شعيب كشهادة حق في موسى عليه الصلاة والسلام :
(قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) ألقصص
(وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ .... (247) سورة البقره
وهنا ليس المال ألذي يشتري به ألمنصب وذمم الناخبين و لا القرابة كمؤهل للقيادة والرئآسة و الزعامة والتمثيل الشعبي .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 28/247 : فصل: فأما أداء الأمانات ففيه نوعان: أحدهما: الولايات…. فيجب على ولي الأمر أن يولي على كل عمل من أعمال المسلمين أصلح من يجده لذلك العمل، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من ولي من أمر المسلمين شيئاً فولى رجلاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه، فقد خان الله ورسوله) وفي رواية : (من ولَّى رجلاً على عصابة وهو يجد في تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله ورسوله وخان المؤمنين) ، وعلق الشيخ على الحديث بقوله : رواه الحاكم في صحيحه، وروى بعضهم أنه من قول عمر لابن عمر روى ذلك عنه. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من ولي من أمر المسلمين شيئاً فولى رجلاً لمودة أو قرابة بينهما، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين .
وفي حديث أخرجه الإمام مسلم وأحمد عن أبي ذرٍ رضي الله عنه، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَىَ مَنْكِبِي. ثُمّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرَ إنّكَ ضَعِيفٌ وَإنّهَا أَمَانَةٌ، وَإنّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إلاّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقّهَا وَأَدّى الّذِي عَلَيْهِ فِيهَا
ومعنى الضعف الوارد في الحديث هو العجز عن القيام بوظائف الولاية. قال النووي رحمه الله: هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات ، لا سيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية .
وفي حديث آخرعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم) رواه مسلم
وفي ألحديثين لم تكفي ألأمانة وحدها ولا قرب أبي ذر من رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا حبه له في توليته أي منصب بل ان أبا ذر لم يخف ما حصل له ولم تنكسف نفسه من كلمة الحق وقد كان من أعظم رواة ألحديث الشريف .


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد الشرمان     |     24-07-2017 10:50:01
ااحسنت
احسنت و اجدت و يا ليت قومي يعلمون و ينفذون و يطبقون
مقالات أخرى ذات علاقة
  الاستغفار فضائله وفوائده
  الغيبة .... اسبابها ...وعلاجها
  راس السنة الهجرية ......دروس وعبر / المهندس هايل العموش
  امة الخير منهجا وخير الناس اخلاقا / الشيخ أحمد عبد العزيز الفواز
  ما يجب أن يكون عليه الحاج
  ماهي أيام التشريق ولماذا سميت بهذا الاسم‎
  وصايا شرعيه ليوم الانتخاب / محمد سليمان زغول
  بشرى الجلاء في سورة الاسراء/ الشيخ أحمد العبد العزيز الفواز
  ماذا بعد رمضان/محمد سليمان زغول
  عيد الفطر السعيد / محمد سليمان زغول
  كلمة لخريجي رمضان / الشيخ أحمد العبد العزيز الفواز
  زكاة الفطر / محمد سليمان زغول
  ليلة القدر فضلها وعلاماتها
  ليلة القدر / محمد سليمان زغول
  والفجر وليال عشر / محمد سليمان زغول
  حكم صيام مرضى السكري في جميع فئاتهم
  كيف نستقبل شهر القرآن / د.هاني أبوجلبان
  حكم الظاهر والظلم القاهر/ الشيخ أحمد عبد العزيز الفواز
  أرذل العمر/ د فخري النصر
  رمضان والوقت/ نوال محمد نصير
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح