الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
بشرى الجلاء في سورة الاسراء/ الشيخ أحمد العبد العزيز الفواز
تاريخ الخبر 26-07-2017

بادئ ذي بدء ارجو ان تعذروني لإطالتي في هذا المقال لان الامر يحتاج لبيان فمن يقرأ سورة الاسراء بتمعن وفهم ويفتح عليه الله بالعلم في اللغة بتذوق وعمق يخرج ببشرى عظيمة لنا ولمن بعدنا بل هي سلاح فتاك اقوى من اي سلاح واقوى من اسلحة الدول العظمى عسكريا ويظنون انهم الاقوى والا ان القوة بالأيمان والعلم والفهم للقران وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فكان ولابد ان نبشر المؤمنين بما علمنا وان نهدد العدو بما عهدنا وكتب الله في هذه السورة العظيمة والذي منهم من يعلمها اكثر ممن يتشيخون في ديننا ولا يدركون ابعد من انوفهم لان ظاهر منهجهم مخالفة السنة والبعد عن العلم والفهم لانهم ظاهر بلا باطن حتى مالوا الى الرشوات والمناصب والشهوات اكثر من تعلم دينهم والخوض فيه للرد بيقين وعلم على الاعداء فبدل ان يكونوا سلاح فتاك كانوا رسالة خذلان للناس اجمعين من امة الاسلام والمسلمين فجاءت هذه الكلمات تبشرنا من الرب المعبود على نهاية وجلاء اليهود وحتى لا اطيل اليكم التفصيل :-
لقد اخبرنا عليه الصلاة والسلام ان المسلمين سيقاتلون اليهود فقال ((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ،حتى يختبئ اليهود وراء الشجر والحجر ، فيقول الشجر والحجر يا مسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود )) ومما يدل على ذلك فواتح سورة الاسراء فهي تؤكد ان الجولة ستكون في جانب المسلمين وعهدهم خاصة بعد نزول الآيات التي تبين هذا الامر قبل وقوعه ومعلوم كما في الآيات بعد ذكر الاسراء يذكر افساد اليهود مرتين وان كان خاض المفسرون في خضمه كلام يطول ويتسع ذكره ويبعدنا عما نريد ان نصل اليه وما قصه الله علينا بلغة عربية واضحة صريحة لكل ذي عقل ولب ويغنينا عما لا حاجة لنا به وهذا ما دفعنا الى الدراسة والتحليل لنصل الى النافع المفيد فالآيات من( 4-8) من تدبرها وعلمه الله تأويل القران وفتح عليه ما لا يحتاجه اي بحث عن كلام لا يغني ولا يسمن من جوع فاليكم ما استنبطته بفضل الله من الآيات من بشرى الرب المعبود بنهاية اليهود وهى كالتالي :-
اولا- الآيات تثبت ان هناك افسادين اثنين يحدثهما بنو اسرائيل ولم يأت دليل انهما افسدا قبل الاسلام انما الافساد يقع في عصر الاسلام فما مضى افسدوا مرات لا مرتين ولكن الآيات تقول بعصر الاسلام يفسدون مرتين في قمة فسادهما 0
ثانيا - لم يذكر في التاريخ كرة لبني اسرائيل على من سباهم بينما الآيات تدل ان الكرة على من يسومهم في الإفساد الاول ((ثم رددنا لكم الكرة عليهم ))0
ثالثا - لو كان المقصود ان الافسادين مضيا لم يخبر ب (إذا ) لأن إذا يفيد الظرفية والشرطية في المستقبل لا في الماضي فكيف يخبر عن الماضي بحرف يفيد المستقبل ولأستعمل (لما) بدلا من إذا وكذلك كلمة (لتفسدن) اللام والنون للتوكيد في المستقبل 0
رابعا – قوله تعالى (وكان وعدا مفعولا ) يدل على المستقبل لان الوعد فيما لم يأت او لم يتحقق بنية يكون او لا يكون من البشر اذ احيانا لا قدرة له فيما لا يملك ولكن من الله يكون حتمي الوقوع 0
خامسا – الحكام الذين سبوا بني اسرائيل في السابق وثنيين ومشركين فكيف يصفهم الله ((عبادا لنا ))وهذا يشير انهم من المؤمنين فأضافهم الله له للتشريف ولا شرف ولا عزة الا للمؤمنين 0
سادسا – سيكون في الافساد الثاني تدمير مباني شاهقة عالية والتاريخ لم يذكر ان لبني اسرائيل هاتيك المباني 0
هذه جملة من الحقائق التحليلية التي تؤكد ان الافسادين العظيمين في عهد الاسلام وبعد نزول سورة الاسراء خاصة وهى مكية نزلت قبل الهجرة تتحدث عن تاريخ بني اسرائيل ومواقفهم من الرسالات السماوية وتمردهم على انبياهم وقتلهم لهم وافسادهم في الارض وتنذرهم بأسوأ انواع العقاب وتذكرهم باخر الزمان سيجابهون احداث مريرة تفضي لتدميرهم وجلائهم من الارض فابشروا يا اهل الاسلام واليكم التفصيل اكثر لما توصلت اليه وهو كالتالي :-
الإفساد الاول :- اليهود الكل يجمع انهم اعداء البشرية كلها حرفوا دين الله وزعموا انهم سادة البشر ومن دونهم عبيد متخذين كذبا وزورا عقيدة شعب الله المختار فما من دولة وحضارة الا اخرجتهم لما كشفت فسادهم ومن اراد ان يتدبر مستقبلهم مع الاسلام ومع الدنيا جميعها فليتدبر قوله تعالى :- (( واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب )) وقوله تعالى :- ((ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباءو بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة )) فالتعبيرات دقيقة لان القائل الرب المعبود كما تلاحظون فلم يجدوا الامان الا اذا اعطاهم دين من الاديان ذلك او حالفوا قوما اقوياء وحموهم لانهم جبناء تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى فالتعبير القرآني الرباني دقيق تأملوا معي قوله تعالى ((وقطعناهم في الارض امما ))اي مزقناهم شر ممزق في كل بقعة فئة فهم الاصل كانوا مجتمعين ولكن بعد ان شتتهم بنيانوس وتيطس لم تقم لهم قائمة الا من اتوا الى ارض العرب وهم قلة لأسباب امنية مخافة بطش الرومان ومستقبلية لأنه يوجد في التوراة اوصاف نبي يظهر في ارض العرب فاتوها ظانين انه منهم ((وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ))وعندما بعث رسول الله كان لهم دولة وبعلمهم بالكتاب لهم ريادة فكرية وبالمال زعامة اقتصادية ولهم سلطة سياسية وهاجر رسول الله الى المدينة واليهود استأثروا بخيرها وفرقوا اهلها واوقدوا نار الحرب بينهم فكان لهم مراكز السيطرة ومناطق النفوذ وزاد حقدهم بوصول الرسول عليه السلام المدينة فانقلب فرحهم ترحا وقوتهم ضعفا وسلطانهم ذلا لأن الله جعل كلام اهل الكتاب حجة يواجه بها الرسول المشركين فكانوا يستفتحون على الذين كفروا واستفاد منه الاوس والخزرج فامنوا به وهذه غفلة من اعداء الله لينتصر عباد الله واما احفاد الغدر وارباب الخديعة نابذوا رسول الله وحاولوا قتله ونقضوا عهده والبوا القبائل ضده وبلغ فسادهم ذروته بتفضيل عبادة الاوثان على دين التوحيد والسجود للأصنام خير من السجود لله وسرى فسادهم واعتدوا على عورات المسلمين وخانوا رسول الله في مواطن الحرج والضيق فجهز الرسول الجيوش وجاش خلال الديار فشتت شملهم ونكل بهم فاضمحلت قوتهم واجلوا من جزيرة العرب خوفا من العطب وقضى على وجودهم الخليفة العادل عملاق الاسلام عمر بن الخطاب وطردهم من خيبر فطهر ارض الاسلام من الرجس والنجس ومن هنا يثبت ان الافساد الاول وقع في عهد النبوة بدليل قوله تعالى مخاطبا اليهود ((وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون ))فاضطر رسول الله لمعاقبتهم واخرجهم من ديارهم كما جاء في سورة الاسراء ((فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ))وكما جاء في سورة الحشر ((هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ))وبهذا التأديب انقطع حبل الله عنهم فضربوا في الارض بحثا عن حبل الناس ليحالفوهم ويعيشوا في حمايتهم كما سياتي 0
انقضى عهد النبوة والخلافة الراشدة وابتعد المسلمون عن القران شيئا فشيئا وتفرقوا وغرقوا في الملذات والحضارة ودب بينهم الخلاف والافتراق على صخرة التنازع حتى فشلوا وذهب ريحهم وفي ظل هذه الغفلة لملم الشرذمة قواهم المبعثرة واعادوا الكرة على شر خلف لخير سلف فأذلوهم وأذاقوهم العذاب والتشريد والتنكيل والتضيق الوانا وانهالت المساعدات على دولة الصهاينة ذاك الطفل المدلل للمعسكرين الشرقي الشيوعي والغربي الرأسمالي يمداها بالمال والرجال فاصبح اليهود اكثر نفيرا من المسلمين فولدت دولة اسرائيل من نطفة حرام من اب نجس وترعرعت برحم ام خبيثة في وقت هان المسلمون فيه على الله وعلى الناس وعلى انفسهم فالصليب في عنفوان قوته قرر ان تقوم دولتهم على انقاض شعب فلسطين المسلم واصبح صاحب الحق لا حق له بارضه واليهود الذين لا حق لهم بفلسطين وطنهم المزعوم فتقرر ان يعيش الطفل ولم يحسب للعرب المسلمين اي حساب ولم يقدر لوجودهم اية قيمة والشيوعية تقرر تفاهة امة تائهة وايدت وجود اليهود وازالة أهل فلسطين مشاركة الصليب في أقذر جريمة عرفتها البشرية ولا نلومهم وهم يخدمون مصالحهم واللوم على اهل الاسلام الذين نسوا الله فأنساهم انفسهم وقامت دولة المسخ اليهودي على قدميها وسط المسلمين الذين هم كثرة ولكنهم غثاء وما نشهده من اليهود وما نشاهده منذ ذلك الحين الى يومنا وما سنراه هو تحقيق لقوله تعالى ((ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناهم بأموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا ))فاصبحوا الان كما يعلم العدو لهم والصديق الاكثر نفيرا في اي مجال فنفير تعني القوم الذين يتنافرون الى القتال واليهود من هذه الناحية قد فاقوا المسلمين من حيث القوة والتدريب والتجهيزات العسكرية والاستعدادات الحربية وهذه الكرة تأديب للمسلمين الذين نسوا منهج الله وفتنوا بمناهج الارض فأرادوا التحليق بجناح المادة فخذلهم جناح الايمان فكبكبوا على وجوههم وسحبوا على مناخرهم والله إذا اراد تأديب قوم انسلخوا عن منهجه بعدما كانوا مؤمنين به سلط عليهم قوما لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة 0
وتأتي الان البشرى الربانية بجلاء الشأفة اليهودية والرعب لهم وما توصلنا اليه ان كرتهم لا تطول واوكد هنا على الملا وهم يعلمون جبنهم اكثر منا على نهايتهم التي اقتربت لان ما بعد الفورمولا سقوط وخير دليل ان الآيات تعبر بحرف العطف (ثم) المفيد الترتيب والتراخي والتعبير القرآني عن الافساد الثاني يستخدم حرف العطف (الفاء) المفيد الترتيب مع التعقيب اعلاما للمسلمين بالبشرى ان الكرة لن تطول انما هي فترة محدودة وجيزة تمكنهم من التجمع بنصر الله إذن كل الدلائل تثبت ان ما نعيشه اليوم هو الافساد الثاني فاليهود عاثوا في الارض فسادا من القتل والنهب وحرق مسى الرسول عليه السلام وتمزيق كتاب الله ومنع الصلاة في بيت الله وبلغ فسادهم ذروته من العهر والفجور والرذيلة والقتل واستباحة اعراض المسلمين والتنكيل بهم ونقض العهود والمواثيق فكل يوم يمر يزداد فسادهم وكل صدمة فليعلموا هي نقطة استفاقة وقومة للمسلمين لذلك مهما وجدت المحاولات لحل الخلاف العربي اليهودي هي فاشلة وخاسرة لأن الامر بيد الله لا بقرارات لا اعتبار لها ولدينا بسطة من الادلة والبراهين على ان قضية فلسطين اصبحت سلعة للمساومة ليستمر امتداد الاخطبوط الصهيوني بمنح رشاويه لتحقيق هدفه التلمودي ولبناء وطنهم المزعوم في ارض الميعاد المزعومة على انقاض الشعوب المغلوبة على امرها ومحاولات الرشاوي مستمرة ولكن تبقى الاردن ارض الرباط وارض الحق بفلسطين ومنها ان شاء الله تنطلق البشرى ويتحقق العزة للإسلام والمسلمين 0
وهنا تظهر البشرى الربانية بنهاية الصهاينة وهنا يأتي زبدة الحديث انه من خلال تأمل الآيات بلفتة لغوية رائعة فلم يذكر الله سبحانه دخول المسجد الاقصى في المرة الاولى منفصلا مستقلا لأنه كان طليقا منهم وذكره في المرة الثانية ملحقا مع ذكر الدخول والآيات تتحدث عن اذلال اليهود وان المؤمنين المخلصين سيتبرون ما علا اليهود ويسوؤون وجوههم ويدخلوا المسجد مرة اخرى كما دخلوه ايام الرومان دخول اذلال ومسخ وهوان للمغضوب عليهم وهنا البشرى الربانية بقوله ((وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة )) وهم الفرقة الناجية سيهزمون اليهود وينكلون بهم ليستعيدوا الضالة من امة ضالة وهذا يعني انهم يكونون في بيت المقدس ووجودهم الحالي خير دلالة على البشرى بنهايتهم وستهدم قلاعهم وتدك حصونهم وتدمر وتنسف وتردم ناطحات السحاب والمستوطنات على راس بانيها فمهما اخفوا الحقيقة ويل لهم من فرقة ظاهرة على الحق عباد لله اولي باس شديد يعيدوا العزة للمسلمين بأمر الله رب العالمين وكان وعدا من الله مفعولا فهو وعد الله لا وعد البشر فاذا وعد الله هو القادر على التحقيق والله لا يخلف الميعاد فابشروا يا مسلمين وسددوا وقاربوا واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل فارعبوهم بالبشرى ولا تحزنكم ما يفعلون فما سيقع فيهم واعوانهم اشد وادهى وابقى فالله مولانا ولا مولى لهم وقتلى في الجنة وهم في النار فليبنوا وليرتفعوا فان مصارعهم بأذن الله وقريبا تدمر عليهم وتخر فوق رؤوسهم وما كان الله ليخلف وعده ((وكان وعدا مفعولا )) ابشروا يا مسلمين وبشروا فسنحرر الارض المغتصبة وننتقم منهم ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وبشرى المعبود بنهاية اليهود بقتال اسلامي خالص عقيدة التوحيد فلا وجود للحل السلمي والهجرة اليهودية لن تتوقف لانهم يرحلون الى مقابرهم ونهايتهم وامر الله نافذ فابشروا فهم يهاجرون لمصارعهم ((فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا ))وهم يزعمون بالبحث عن الامن والسلام المنشود ولن يحققوه لانهم من صفاتهم الخوف والرعب والشتات ولو كلب نبح لهرعوا الى الملاجئ فكيف لو توحدت الامة لننصر قبل ان نسير ولكن امر الله فلننتظره وكل محاولاتهم بالبحث عن الامن فاشلة لانهم ترعبهم الفرقة الناجية وظهورها لذلك يسعون لطمس كل معلم لكل ملتزم على الحق وترعبهم الآيات واشهرها ((يسومهم سوء العذاب )) فهكذا القران يضع النقاط على الحروف ويبشر المؤمنين ولكن المطلوب الرجعة والتمسك والصبر وان امر الدخول للمسجد الاقصى حتمي لا مفر منه وجلاء اليهود من الارض اثبت منه وعلى يد عباد لله اولي باس شديد فهذا الباس يحتاج الى عدة واعداد فاعدوا وابشروا ولذلك علامات منها وجود اناس على منهاج النبوة ورخاء اقتصادي وظهور المهدي والنظام الاجتماعي العادل المبشر بعزة الاسلام وذلة عدوه وان المستقبل الاسلام وهو مستقبل زاهر وكل المؤشرات العالمية لتدل اليوم على صحوة الشباب وعودتهم لدينهم وكلها ارهاصات كونية لاستفاقة العملاق الاسلامي من السبات العميق وباعتراف اعدائنا ولله العزة ورسوله وللمؤمنين فابشروا وبشروا وانشروا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على النبي الامي الامين واله وصحبه اجمعين 0


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الإحساس المرهف / ماهر إبراهيم جعوان
  في ميلاد نبي الهدى/ وفاء الخصاونة
  ذكرى مولد الحبيب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام / نوال محمد نصير
  ميلاد خير البشر....ميلاد حضارة انسانية / المهندس هايل العموش
  وازداد الشوق رسول الله/ ماهر جعوان
  صَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ :/ د. نوح الفقير
  والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفّس / د.عامر توفيق القضاة
  ثم لتسألن يومئذ عن النعيم / الشيخ أحمد مصطفى الفواز
  الاستغفار فضائله وفوائده
  الغيبة .... اسبابها ...وعلاجها
  راس السنة الهجرية ......دروس وعبر / المهندس هايل العموش
  امة الخير منهجا وخير الناس اخلاقا / الشيخ أحمد عبد العزيز الفواز
  ما يجب أن يكون عليه الحاج
  ماهي أيام التشريق ولماذا سميت بهذا الاسم‎
  وصايا شرعيه ليوم الانتخاب / محمد سليمان زغول
  رساله انتخابيه فقهيه/// محمد سليمان زغول
  ماذا بعد رمضان/محمد سليمان زغول
  عيد الفطر السعيد / محمد سليمان زغول
  كلمة لخريجي رمضان / الشيخ أحمد العبد العزيز الفواز
  زكاة الفطر / محمد سليمان زغول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح