الأربعاء 18 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
ألهذا الحد أصبح مجتمعنا هشاً ضعيفاً؟

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 17-10-2016

=

 

في السنوات الأخيرة وعقب كل امتحان أو تجربة يمر فيها مجتمعنا نلحظ مدى هشاشة وضعف مجتمعنا الذي كان فيما سبق مترابطاً ومتعاضداً ، يتقاسم أفراده لقمة العيش ، و تمضي أيامهم بكل خير وسعادة ورضا.

اليوم اختلفت الأمور كثيراً ، ولم يعد مجتمعنا مترابطاً ولا متلاحماً ، وأصبح مهزوزاً من أبسط الأمور ، فخلال السنوات الأخيرة  مر مجتمعنا بظروف كادت أن تعصف بنا جميعاً من هشاشة الترابط الاجتماعي الذي كان سائداً فيما قبل.

 فمشكلة بسيطة تحدث بين شابين وقد يكون كلاهما من الخارجين عن القانون وعليهما من الجرائم والقضايا ما عليهما ، تتطور و تتمدد و لا تقف عند الشخصين فقط بل تتعدى ذلك بكثير لتشمل غالبية أفراد العشيرتين وكأنها حرب داحس والغبراء ، و تنسى هاتين العشيرتين عشرات بل مئات السنين من العيش المشترك في بلدة وقرية واحدة تخللها نسب ومصاهرة وصلات كبيرة ذابت كلها في أول امتحان  واختبار حقيقي.

لم تتوقف الأمور عند هذا النوع من المشاكل العشائرية ،بل ما زاد الطين بلة أننا أصبحنا ولأتفه الأسباب نختلف ونتشاجر وننسف ما بيننا من صلات، و لعل موسم الانتخابات البلدية والبرلمانية يكشف اللثام عن جانب كبير من هذه اﻷجواء، فعقب كل انتخابات تنقسم العرب عربين ، وتتجدد فيما بيننا داحس والغبرباء ،وكأننا جئنا من كوكبين مختلفين ،لم نعد نحترم آراء وخيارات بعضنا البعض ، وأصبحنا نتمترس خلف آراء ومعتقدات لم تجلب لنا إلا المزيد من التخلف وتفكك مجتمعاتنا وصلات ذي القربى والدم والنسب التي تربطنا .

أما الأدهى والأمر من ذلك فهو دخول أعظم وأكبر فتنة فيما بيننا ، هي فتنة الفيس بوك و وسائل الهدم الاجتماعي ، التي لم تذر ولم تبقى شيئاً ، فالكلمة تنتشر فيما بيننا انتشار النار في الهشيم ،والمتربصين الباحثين عن الفتنة والفرقة والخلاف وجدوا ضالتهم أخيراً ، يعيثون بالأرض فساداً ، فوسائل الهدم الاجتماعي و التكنولوجيا الحديثة وفرت لهم كل شيء لبث سمومهم بين عباد الله ، وما نقرأه ونسمعه يومياً عبر صفحات الفيس بوك  يدل دلالة واضحة على الحال المتردي الذي وصل إليه مجتمعنا ، فلم يعد هناك أدنى اعتبار لأي صلة من صلات الدين و القربى والدم والنسب والجيرة وغيرها ، وأصبحنا جميعاً بمهب الريح ، وقد تعصف فينا الفتنة جميعاً إن لم نتق الله  ونترفع عن الصغائر ، فجميع القضايا التي ذكرتها لا تستحق أن نتوقف عندها لبضعة دقائق ، فكيف نسمح لها أن تعصف بنا وبعلاقتنا التاريخية ومحبتنا لبعضنا البعض ، بل كيف نسمح لصغائر الأمور أن تحدث بيننا فتنة إن بدأت لا سمح الله ، هو وحده أعلم كيف ستنتهي .

أخيراً لسنا الأوس والخزرج ولسنا في حرب داحس والغبراء ، نحن في وطن  ومجتمع  يحكمه الدين والخلق والعادات والتقاليد والقانون ، فلنتق الله في أنفسنا ومجتمعنا و وطننا ،ولننظر حولنا ونرى كيف عصفت الفتن بدول الجوار وغيرها ، واشتعلت حرب ضروس فيما بينهم طال أمدها  و أهلكت الحرث و النسل ،وشردت وقتلت وهدمت البيوت على ساكنيها.


 وطننا ومجتمعنا ما زال بخير فلا نجعل من صغائر الأمور بداية لفتنة لن تجلب إلا الخراب و الدمار.

والله من وراء القصد ومن بعد ،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
23-10-2016 02:27:36

أحسنت . . .
أحمد انجادات // أبوعاصم     |     22-10-2016 09:44:18
موضوع يستحق الوقوف عنده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ماجاء بمقالكم أخ منذر هو واقع تعيشه مجتمعاتنا حاليا" وبكافة المناطق فالمناكفات والمهاترات زادت مع وجود بعض وسائل التواصل الاجتماعي وخاصه الفيس بوك مع العلم أن مثل هذه الوسائل يجب أن تكون لتواصل الاخ مع أخيه وابن العم مع ابن عمه والقرابه مع أقاربه وابن المنطقه مع ابن منطقته وابن البلد مع ابن بلده وابن المحافظه مع أبناء محافظات وطنه ...... وبما يتطلبه ديننا السمح والذي يرضى للجميع أن يعيشو ا حياة تغمرها المحبه الصادفه التي تعمق فينا علاقات طيبه ونبيله وبناءه وجديره بانتماء أبنائنا وبناتنا لهذا المجتمع الذي نعيش فيه ، فالاصاله الحقيقيه مطلوبه في هذا الزمن ، والكثير من الاخلاق والصفات الحميده مطلوبه في هذا الزمن ، والاهم من ذلك التمترس خلف الثوابت الدينيه للاسلام هي من الضروريات الاساسيه في هذه الايام ، والله ولي التوفيق .
جيهان قطيشات     |     20-10-2016 16:19:58
لنشتري لنا كبير
كل الاسباب واقعيه وكل ما جاء برد القراء صحيح ومنطقي .
وانا بالاضافه الى ما ذكر سابقا اشير الى غياب (الكبير)او تغيبه ان شئت
الكبير رأس الحكمه والتروي
الكبير بالحلم والتسامح
استاذ منذر
(يلي ما عنده كبير ،يشتريلو كبير)
محمد حسن الصمادي     |     19-10-2016 20:53:37
غياب الوازع الديني وتأصل النفاق والمصالح
بعد السلام عليكم ورحمة الله
كل ما ذكرت اخي الكريم منذر صحيح وهو فيض من غيض والسبب الرئيسي في تقديري المتواضع ضعف الوازع الديني عندالناس وهشاشيته
واكاد اقول ان الاخلاق التي كان يتمتع بها اهل الجزيرة العربية قبل بعثة النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام كانت افضل واعضم من اخلاق الناس في هذا الزمن وتأكيد ذلك قول الرسول بأنه جاء ليتمم مكارم الاخلاق بمعنا ان الاخلاق بين الناس كانت موجودة
فلو كان الوازع الديني موجود حقا ما كثر النفاق والرياء واكل الحقوق وتردي قيمة الانسان حتى صار يباع ويشترى بابخس الاثمان حيث تشترى الضمائر وتخان الامانات وانتشار طرق ومسالك الاشراك بالله والتعدي على عبوديته ووحدانيته عز وجل حتى صار الناس يجلون بعض المتنفذين من الفاسدين اما خوفا على الرزق او طمعا بمنصب او منفعة وغاب عن عقولهم التافهة ان الرزق والخير بيد الله وليس بيد الفاسدين من البشر

والادهى والامر من كل ذلك اخي منذر كثرة المنافقين ممن يلبسون ثوب الدين والدين منهم براء بالاخص اولائك الذين يتراكضون للجلوس في احضان كبار المسئولين وهم دائما جاهزين لاطلاق الفتاوي الباطلة المضللة التي تخدم كبار المسئولين وعلى حساب الدين وحججهم ومبرراتهم الشيطانية لفتاويهم تلك دائما جاهزة نسأل العلي القدير ان يخلص الامة منهم ويبعث فيها العلماء الربانيين الذين لا يخشون في الله لومة لائم
كل الاحترام والتقدير اخي منذر وشكرا على هذا المقال لان فيه خلاصة معاناة الامة العربية والاسلامية في هذا الزمن وينبه ان كان هنالك من يتعض مما ابتلى الله به المحيطين من حولنا لسوء عاقبة الاعمال وتردي الاخلاق والبعد عن الدين

معاذ المومني - العين     |     18-10-2016 07:14:54
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك اخ منذر على هذا الاموضوع
في ثنايا مقالتك اوردت السبب : نحن في وطن ومجتمع يحكمه الدين والخلق والعادات والتقاليد والقانون
السبب اننا لم نعد نحكم شرع الله او الخلق او حتى العادات ...صرنا نحكم وسائل الهدم الاجتماعي وكثرة "اللايكات".
نجيب الياس حداد كاتيفورنيا امريكا     |     18-10-2016 00:43:56

و"تكبر في عين الصغير صغارها .........,وتصغر في عين العظيم العظاءم"
محمد المومني     |     17-10-2016 15:54:04

يجب تفعيل العبادة المنسية وهي العفو والتسامح وذلك على مستوى الفرد والحكومة والمجتمع .
وليد المومني     |     17-10-2016 13:45:44
الهذا الحد
مقال قيم استاذ منذر ويسلم لسانك على طرح هيك موضوع ز اتمنى كما تتمنى انت اخي منذر ان نعود مجتمع متحاب متعاون كما كنا
مع احترامي وتقديري
مقالات أخرى ذات علاقة
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  مشان الله ... لا تيجو
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
  الحل في عجلون وليس في عمان !
  بداية غير مبشرة بالخير لمجلس محافظة عجلون ....
  كونوا على قدر المسؤولية ،،،،
  بطاقة معايدة خاصة للأحبة ليست ككل البطاقات
  على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة
  رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....
  ساعات في قصر العدل
  قولوا لهم الحقيقة ...
  رسالة مفتوحة الى مرشح إجماع عشيرة الزغول ....
  وظائف شاغرة ... كان الله في عون الوطن .
  فلنختار من نتوسم فيهم الأمانة والصدق ومخافة الله ...
  بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....
  فليحفظكم الله يا حماة الوطن....
  ماذا لو اخترنا القوي الأمين؟!
  أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح