الخميس 17 آب 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....

ما من شك في أن الجهود الجبارة التي يبذلها إخوتنا منتسبو الأجهزة الأمنية المختلفة  واضحةٌ للعيان ولا تحتاج لشهادتي أو لشهادة أحدٍ آخر، فهم يبذلون كل جهد ممكن للحفاظ على الوطن وأبناء الوطن ومقدراته.

التفاصيل
كتًاب عجلون

لعلّلك تنجو من عسيرها

بقلم رقية القضاة

إسأل نفسك

بقلم أمجد فاضل فريحات

الانتخابات حق لكل مواطن ..

بقلم د. علي السعد بني نصر

الى الأهل في عجلون

بقلم أ.د. عبدالكريم القضاة

السِفارة..!

بقلم موسى الصبيحي

دعوها فإنها منتنة

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

تهان ومباركات
رسالة الى إدارة مكافحة المخدرات – الأمر جد خطير

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 14-11-2016

=

تُشير أرقام وإحصائيات  إدارة مكافحة المخدرات نفسها أن عدد الأشخاص وكميات المخدرات التي تضبط كل يوم في تزايد مستمر رغم كل الإجراءات  المشددة  التي تبذلها أجهزتنا  الأمنية المختلفة ، إلا إنه ما تزال هذه الظاهرة الخطيرة في تزايد مستمر لا يبشر بأي خير ،خاصة مع إنتشار ظاهرة تعاطي الشباب مؤخراً لما يعرف بمادة الجوكر القاتل .

 

وعلى كل فإن  الإجراءات التي تتخذها إدارة المكافحة وأجهزتنا الأمنية المختلفة  هي صمام الأمان الوحيد الذي  نتأمل فيه  إنقاذ وطننا وشبابنا من أخطر ظاهرة تواجه مجتمعنا  ، ولكن يبقى أمام أجهزتنا الأمنية وإدارة المكافحة الإعتراف بحجم المشكلة وعدم التقليل منها ومصارحة أبناء الوطن  بمدى إنتشار هذه الظاهرة الخطيرة وخاصة بين فئة الشباب .

 

التصريحات الرسمية  لإدارة مكافحة المخدرات ما زالت تعتبر الأردن بلد ممر وليس بلد مقر للمخدرات ،، ولكن الوقائع  والشواهد على الأرض  تتنافى تماماً مع كل هذه التصريحات ،حيث بدأنا نسمع  مؤخراً عن قصص وروايات وحكايات  لا تبشر بأي خير ، بل أصبحنا نخشى على مجتمعنا ووطننا وشبابنا من أن تفتك بهم هذه الظاهرة إن  لم  تتظافر جميع الجهود الرسمية والشعبية وإعلان حالة الطوارىء القصوى لمحاربتها بشتى الطرق والسبل .

 

الأمر جد خطير يا أحبتنا في إدارة المكافحة  ، ومع أننا نتفهم أحياناً تصريحاتكم  التي  أظن أنها  تهدف الى عدم إشاعة الخوف والقلق في مجتمعنا ، ولكني أؤكد لكم أن الأمر فاق كل تصور ، ولم تعد تنفع معه كل التصريحات الدبلوماسية ،، وهناك قصص وأخبار عن تحول بعض مدننا وبلداتنا  الى أوكار لتجار المخدرات والحشيش  بعد أن كان فيما مضى مجرد ذكر هذه  الأمور من المحرمات والخطوط الحمراء .

 

أخيراً  سواء أكنا بلد مقر أو ممر للمخدرات علينا الإعتراف إن المخدرات بدأت تفتك بمجتمعنا وشبابنا وأن الأمر تعدى كل الحدود والخطوط  ،، لذلك ونحن نقدر عالياً جهود إخواننا وأحبتنا في إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية المختلفة  لنتمنى عليهم  أيضاً  مواصلة جهدهم  والضرب بيد من حديد وعدم التهاون مع أي فئة أو شخص ،، وتطبيق القانون بكل حزم وقوة  ،،  وضرورة  الوصول الى الفئة المستهدفة  بالمحاضرات  والندوات  التوعوية  لأننا  ما زلنا  نرى ونشاهد  جمهور محاضرات  المخدرات هم أنفسهم جمهور الأمسيات الشعرية والثقافية والصحية  ، وما زلنا وللأسف  الشديد غير قادرين  على الوصول الى الفئة المستهدفة بمحاضراتنا التوعية   وهم فئة الشباب المتعاطين لكل أنواع المخدرات  والحشيش .

 

حقيقة ولا أبالغ  الأمر جد خطير ،، شبابنا ومجتمعنا يمرون بأخطر مرحلة في حياتهم قد تفوق خطر الإرهاب الذي  يحيط بنا من كل حدب وصوب ، ولن ينفع معه إلا إعلان حالة الطوارىء القصوى والإعتراف بالحقائق ، وتظافر كل الجهود الرسمية والشعبية للوقوف بوجه مارد ومافيا  المخدرات  الظاهرة الغريبة علينا وعلى مجتمعنا .

 

والله من وراء القصد ومن بعد ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
مجاهد الدعوم     |     21-11-2016 09:34:34

كلام في غاية الاهميه وفي هذا السياق لاننسى قول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته فللبيت دو وكذلك المدارس والجامعات والمساجد والاهم من ذلك القضاء فيجب تشديد وتغليض العقوبة على التجار والمروجين والمتعاطين اكثر مما هي حاليا في قوانين العقوبات
دحميد ابوعبيله....     |     17-11-2016 14:11:00

كدلك التوعيه للمواطنين
دحميد ابوعبيله....     |     17-11-2016 14:09:30

شكرا والتثعلي اثارة الموضوع المهم والخطير ونتمني عاي الاجهزه الامنيه تكثيف الرقابه وتفعيل القوانين
أحمد انجادات // أبوعاصم     |     16-11-2016 09:56:24
موضوع يستحق الوقوف عنده
إن الأجهزة الأمنية ومهام الأمن العام في تزايد مستمر ولم تعد مهام هذه المؤسسات الوطنية قاصرة على حفظ الأمن بل تنوعت الخدمات والمهام التي تؤديها هذه الأجهزة وخاصة جهاز الأمن العام مما جعـل انتشار الجهاز اكبر في النسيج المجتمعي من خلال تطوير وسائل التواصل مع المواطنين على اختلاف شرائحهم ومن أهم هذه الوسائل المجالس الأمنية المشكلة من ممثلي الدوائر الخدماتية في منطقة الاختصاص لتلمس احتياجات المواطنين وتدارسها مع الجهات المعنية ، مع تأكيدنا بضرورة التوسع بالمشاركة في هذه المجالس للوصول إلى المنظومة الأمنية الشاملة .

إن إشراك المواطن بالعملية الأمنية جزء أساسي في إستراتيجية الأمن الوطني العام للوصول إلى الشرطة المجتمعية التي نادى بها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين منذ سنوات ، وعليه من المهم أن تكون الشرطة المجتمعية هي إشراك حقيقي للمواطن في العملية الأمنية ليكون قادرا" على حل الكثير من المشكلات الأمنيـة بنفسه أو من خلال التعاون مع رجل الأمن العام بخلق شراكة حقيقية بين الطرفين تقوم على الثقة والاحترام المتبادل لتحقيق فلسفة وإستراتيجية الأمن العام الهادفة لحماية أرواح وأعراض وممتلكات المواطنين والحفـاظ على مقدرات الوطن وشباب الوطن المغرر به .
إن الرعاية الاجتماعية للفرد وصون سلوكياته من الانحراف الذي يؤدي إلى الجريمة يشكل جانبا" وقائيــا" لمنع الجريمة قبل وقوعها إضافة إلى الدور التقليدي للشرطة والمتمثل في الرقابة وصون مكتسبات الوطن والحفـــاظ على حقوق المواطنين وحمايتها من الاعتداءات و تنفيذ القوانين ، إن المواطن هو المـحور الرئيسي في العمليــة الأمنية وإثراء العلاقة وتوطيدها بين المواطن ورجل الأمن عنصر أساسي في إشاعة الأمن و الاستقرار مما يؤدي إلى وضع هذه العلاقة في إطار تنظيمي يكون فعالا" في محاربة الجريمة بشكل عام وخلق حالة من التعاون الكامل بين مؤسسة الأمن العام والمواطن في كل مكان مع أهمية عـدم إغفال أية معلومة قد تفيد في مجال محاربة الجريمة.

أما فيما يتعلق بارتكاب الجريمة أو مشاهدة أن شيئا" ما قد يرتكب أو قد يحصل فان المواطن عليـه مسؤولية إخبار وتمرير هذه المعلومات للجهات المختصة لان المواطن عليه مسؤولية عدم استمرار وصول النار الى ثوبه ، على أن يتم التعامل مع هذا الأمر بمصداقية عالية وسرية كاملة بهدف تطوير قاعـدة المعلومات الشاملة بين هذه المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لحل هذه المشكلات من ناحيـة أمنية وأخرى اقتصادية وإنسانية ونشر وعي عام لدى المجتمع بهذا الخصوص .
وعليـه فانه من الضروري تطوير الخطط المتعلقة بهذا المجال سيما أن هناك منابر إعلامية متعددة يمتلكها الوطن تساعد على ديمومة العلاقة بين المجتمع المحلي وبين هذه الأجهزة التي تتطور وتتمدد بعملها الأمني الذي نتمنى ونؤكد على تطوير وتحـديث خطة التطوير الخاصة به بين الحين والأخر بهدف تحديث العمل وإعـادة النظر ببعض الجزئيات التي تكون بحاجة إلى تحديث وتعزيز الجانب الايجـابي لهذه الخطط والبناء عليها .

كذلك إن التنسيق والتعاون من طرف الحاكم الإداري والدوائر الخدماتية في منطقة الاختصـاص بالتعاون مع المجتمع المحلي وبشراكة أوسع وأشمل تعزز إستراتيجية العمل الأمني والخدمي بتلك التجمعات ، مـع ضرورة عقد اجتماعات هذه المنظومة المتكاملة التي تدرس احتياجات المواطنين الأمنية والخدماتية بشكل دوري من قبل ممثلي الدوائر الخدماتية والناشطين والفاعلين بالعمل الاجتماعي وبهذا يتحقق مفهوم الأمن الشامل بشقيـه الخدمي والشراكة الأمنيــــه المجتمعية ، إضافة إلى عقد العديد من الندوات والمحاضرات في مدارس الذكور والاناث وكذلك الجامعات من قبل المختصين ولجميع المناطق التي تدخل ضمن اختصـاص مديريات الشرطة المتعددة وإدامة البرامج التوعوية التي تنفذها المراكز الأمنية المختلفة بشكل مستمر ودائــم ومنظم بالشراكة مع الجامعات ومديريات التربية والتعليم وبكــافة محافظات المملكة الاردنيه الهاشمية ،، والله ولي التوفيق .
محي الدين العرود     |     15-11-2016 21:06:00

الاستاذ منذر الزغول الاكرم .. كل الشكر والتقدير على اثارة هذا الموضوع الهام والخطير على امن وسلامة المجتمع الاردني وطرح هذا الموضوع امام الرأي العام ينبه ويساعد في تحجيم هذا الخطر وبنفس الوقت يفتح الباب واسعاً لمشاركة القرّاء وتبادل الاّراء والتي هي حتماً تهدف الى القضاء على هذا الخطر الداهم والذي بداء يتسع وينتشر في كل مكان ... وانا اشاركك الرأي والاخوه المشاركين بالتعليق بان الكميات التي تصادر من قبل قواتنا المسلحه والاجهزه الامنيه كميات ضخمه جداً وهذا يعني ان هناك مصادر اجزم انها تستهدف الاْردن وطنناً وشعباً واجزم ايضاً ان هناك تجار كبار يتعاملون مع هذه الجهات المنحرفه والتي تخون شرف المواطنه والانتماء لهذا الوطن ولولا سهر وجهود الاوفياء من ابناء قواتنا المسلحه والاجهزة الامنيه لتم اغراق البلد بهذه السموم القاتلة وتدمير حياة شبابنا واقتصادنا
لا بديل امام كل هذه الاخطار الجسيمة من تفعيل قوانين محاسبة ومحاكمة التجار والمروّجين والمتعاطين وعدم التستر على أسماءهم بل يجب فضحهم بكل الطرق من اجل كشفهم وتنبيه الناس والمجتمع من خطر التعامل معهم ...
كرم سلامه حداد/عرجان     |     15-11-2016 15:35:54
=============

شكرا للاستاذ - منذر الزغول المحترم, على اثارة هذا الموضوع, الذي قد يجرنا الى عدة اسئلة منها:-
1- ما دامت الحدود مغلقة تقريبا مع العراق وسوريا,,ومحكمة المراقبة مع السعودية,,وفلسطين,وان جنودنا البواسل ورجال الجمارك والامن العام والمخابرات العامه على الحدود, فكيف تمر هذه الكميات الهائلة جدا, التي تكفي لتخدير كل كائن حي على ارض الوطن.
2- هل الاعتراف من قبل المعنيين بان هذه الكميات اصبحت صناعة وطنيه ,,لا بل زراعة,,وتجارة,,ورح فاحش يعيبهم؟
3- هل تكفي طواقم ادارة المخدرات ومن يساندهم في السيطرة على هذه الافة الخطيرة جدا
4- هل هناك استيعاب من السجون في الاردن لكافة المطلوبين؟
5- هل يلجأ الامن العام والمخابرات العامة الى الاستعانة بالمواطنين الاوفياء الذين لا غبار عليهم ليكونوا سندا لهذه الدوائر في المراقبة والتبليغ عن اية شارده ووارده,,
كانت حلقة الاسبوع الماضي من برنامج يسعد صباحك مع مدير دائرة المخدرات, وصدقا لم اقتنع بالكثير من الاجوبة, لان انتشار الظاهره اصبح مرعبا,,,
صراحة السجون لم تعد تستوعب الاعداد الكبيره من التجار والمتعاطين والمسوقين,,يدخل عدد ويتم تكفيل عدد اخر,,,تتم المحاكمه,,يخرج المتهم بعد فتره,,يعاود نشاطه,,والمستفيد الوحيد هو محامي المتهم الذي يتقاضى اتعابا خياليه للدفاع عن المتهم,,,
ماذا سيفعل المحامي لانسان ضبط بالجرم المشهود واعترف بجريمته,,,؟؟؟
لا بد من انشاء سجن كبير خاص بهولاء الخارجين عن القانون, في عمق الصحراء, وتكليفهم بالزراعة والحدادة,,والري,,والعمل كل حسب تخصصه,وان تكون اسرهم مسوؤلة عن تكاليفهم كاملة,,
لان التربية الطالحة لا تخرج اجيالا صالحة,,,ونحن لا تردعنا الا العقوبات الصارمة,,

جيهان قطيشات     |     14-11-2016 21:36:39

الاسره ثم الاسره ثم الاسره
وبعدها يأتي تجريم المجتمع
هذا رأيي،،،،،!!!!!!!!!!!!!
كمال سامي المومني ابو علاء     |     14-11-2016 21:10:50

كلام في غاية الأهمية ..اشكرك استاذ منذر على طرح هذا الموضوع المهم ...
بهجت خشارمه     |     14-11-2016 11:43:24

استاذ منذ الزغول مشكرو على كلماتك الرائعة حول الخطر الداهم المبرمج لافساد عقول الشباب ، وانا معك فيما ذكرت ولكن يبقى الحل والربط بيد مجلس النواب والحكومه والقضاء ، نعم نقدم شكرنا للاجهزة الامنية على جهودها بملاحقة المجرمين سواء كانوا تجارا او مروجين ، ويبقى السؤال : لماذا التستر على التاجرين الكبار ؟ لماذا لا يعدم هؤلاء ؟ وانا اقول ان كل شخص يتوسط لهؤلاء المجرمين فهو مجرم ، الامر جد خطير جدا كما ذكرت استاذ منذر جزاك الله خير الجزاء.
ابو محمد     |     14-11-2016 08:29:37
مغترب
أقول الى اخي وصديقي السيد ابو تقئ ان الامر فعلا خطير جداء
ويجب على المسؤلين ان لا يرحمو من يروج الى هذه المتدهور المسممه والقاتلة
ان بلدنا وهي صغيره بوجد بها كثر من مروجي المخدرات الفتاكة القاتلة
انهم شباب لا سائل عنهم ولا مسئول ويركبون سيارات لا يوجد عليها نمر
ومضلله وأقول لا تسلم منهم لا مدارس البنات مثل ما يقول المثل خري مري رايحين
جاين بدون سائل عنهم وبعض منهم يكون محشش او سكران
أرجو من الحكومه أخذ هذه الضاهره الستشريه بمحمل الجد.
اوئيد كلام الأخ منذر ان تعمل الحكومه على عمل حاله الطوارئ من هذه الاله
وتضرب بيد من حديد على كل المروجين لهذه السموم القاتلة
ممحمود حامد بني هاني     |     14-11-2016 01:09:40

أولا كل الشكر والتقدير والاحترام الى الصحفي والاعلامي المتميز منذر الزغول على طرح هذا الموضوع الحساس والمؤثر ع مجتمعنا الاردني لدرجة كبيرة وخاصة مجتمع الشباب من كلا الجنسين والملاحظات التي نزلت لمقال الزغول يجب ان تؤخذ بعين الاهتمام واليقضة لما لهذا الموضوع من الخطورة والتاثير ع امجتمع الاردني بشكل عام كل الشكر والتقدير والاحترام الى كافة الاجهزة الامنية التي تعمل بكل جهد مخلص من اجل حماية المجتمع من تاثير هذه الافة الحطيرة واكرر الشكر والتقدير الى الاعلامي الاستاذ منذر الزغول ومكافحة المخدرات والامن العام ع عملهم المستمر لحماية الاردن
موسى الرشايدة     |     14-11-2016 01:04:17
ابو ظبي // امارات زايد الخير
صح السانك استاذ منذر ولكن هناك سؤال يطرح نفسه
هل هناك هوامير يعبثون بأبنائنا وبوطننا ويوفرون لهم هذه الآفه
لتمتلئ جيوبهم مالاً
وتمتلئ بيوتنا أمراضا ً
مقالات أخرى ذات علاقة
  رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....
  ساعات في قصر العدل
  قولوا لهم الحقيقة ...
  رسالة مفتوحة الى مرشح إجماع عشيرة الزغول ....
  وظائف شاغرة ... كان الله في عون الوطن .
  فلنختار من نتوسم فيهم الأمانة والصدق ومخافة الله ...
  بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....
  فليحفظكم الله يا حماة الوطن....
  ماذا لو اخترنا القوي الأمين؟!
  أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟
  الى أصحاب المشاريع السياحية في عجلون .....
  مع وزارة السياحة لترويج عجلون سياحياً ولكن !
  في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )
  160 جمعية خيرية في محافظة عجلون... لماذا ؟
  أطلقوا العنان لخطباء المساجد يا معالي الوزير !
  هرمنا يا وزير البلديات !
  مجالس التطوير التربوي، هل فقدت شرعية وجودها ؟!
  رسالة مفتوحة إلى مدير تربية عجلون....
  شمس عنجرة ستشرق من جديد ....
  إلى رؤساء بلديات المحافظة السابقين.. اختلفنا معكم ، لكننا اتفقنا أكثر
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح