الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
في الطريق إلى عجلون....

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 10-12-2016

=

شاءت الأقدار قبل عدة أيام وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة أن أرجع من العاصمة الحبيبة عمان إلى عجلون  بعد منتصف الليل وكنت حينها  أعاني ما أعاني من وعكة صحية شديدة ألزمتني الفراش لعدة أيام ،حيث ركبت في أحد سيارات التكسي  مع عدد من أبناء المحافظة الذين أنهوا عملهم  ليلاً  كعادتهم  وقرروا الرجوع إلى منازلهم وأسرهم في عجلون .

 

ما إن حرك سائق التكسي  سيارته من مثلث صويلح في عمان إيذاناً برحلة العودة من عمان إلى عجلون حتى بدأ ركاب السيارة بالحديث والنقاش ،، تناولوا مختلف القضايا الأردنية والعربية بل والعالمية ،، لم يتركوا شاردة و لا واردة إلا وتحدثوا فيها ، الفساد في الأردن كان له النصيب الأكبر من حديثهم ونقاشاتهم ،، وذكروا أرقاماً كبيرةً عن حجم الفساد في  الأردن للأمانة أسمعها لأول مرة في حياتي ، وتطور الأمر بركاب السيارة أن أجمعوا جميعاً على أن الأردن يعوم على بحيرات من النفط ليست موجودة حتى في دول الخليج ، والأدهى والأمر من ذلك أنهم أكدوا أن صانع القرار في الأردن لا يمكن له أن يتحدث بأمور النفط واستخراجه وذلك استجابة إلى شروط معاهدة السلام مع العدو الإسرائيلي .

 

وصلنا تقريباً بعد كل هذا الحديث عن الفساد وعن أمور البلد الخربانة إلى منطقة سيل الزرقاء  والساعة تشير تقريباً إلى الثانية عشرة والنصف ليلاً ، حيث توقفنا إجباريا عند المحطة الأمنية  للتفتيش  ،حيث أحسست قبل الوصول إلى المحطة الأمنية بدقائق  أنه يجب علي أن أحزم حقائبي وأسافر بأقرب طائرة  الى أي بلد عربي أو أجنبي حتى لو كان الصومال أو موريتانيا لأن الأمور في البلد على حد قولهم وزعمهم خربانة وما عاد هناك بصيص أمل بالإصلاح .


توقفنا لبضع دقائق عند المحطة الأمنية وهي إجراءات روتينية جداً للتأكد  من هوية الأشخاص الموجودين في السيارة ، وكان حينها سائق السيارة بمنتهى الأدب والدبلوماسية مع أفراد القوة الأمنية الموجودين في المنطقة ، وما إن  أخذنا هوياتنا وانطلقنا حتى بدأ سائق التاكسي يتحدث لنا عن صولاته وجولاته وبعبارة أصح عرط وبطولات على الفاضي وخاصة وهو على رأس عمله في القوات المسلحة  ،ونسي هذا السائق المحترم قبل دقائق كيف كان يتكلم بمنتهى الأدب والدبلوماسية مع أفراد الشرطة .


ومع مغادرتنا المحطة الأمنية في منطقة  سيل الزرقاء حتى استمر ركاب السيارة بحديثهم  عن مختلف القضايا الأردنية  والعربية والدولية  حتى بدأت أحس أنني أجالس وزارء ودبلوماسيين  ورؤساء أحزاب ، والمهم في الموضوع  أن كل معلومة تحدثوا فيها كانوا واثقين منها تمام الثقة وكانوا بين الفينة والأخرى يطلبون شهادتي رغم أنهم لم يهتموا بإجابتي، ولكن ظروف الحديث تتطلب منهم بين كل قضية وقضية يتناولونها ويطرحونها شهادات الحضور من خلال الجملة المعروفة ( بالله عليك ما هو صحيح ) ،، وكنت أهز رأسي تارة متعجباً وتارة مجاملاً ، ويعلم الله كم كنت بحاجة للهدوء بسبب الوعكة الصحية التي أمر بها ، ولكن كنا كلما تقدمنا باتجاه عجلون تزيد حدة النقاش والحوار مع زيادة ملحوظة بالدخان الذي يزيد كلما زادت حدة الحوار والنقاش .


أنهى ركاب السيارة قبل وصولهم بلدة ريمون مناقشة كافة  القضايا الأردنية والعربية والدولية وقضايا الفساد في البلد  ومجلس النواب وجلسات الثقة ، وفي آخر ملفاتهم تناولوا الفساد في عجلون ، وأجمعوا على أن الفساد في عجلون غير مسبوق ،، واستشهدوا على ذلك بأمطار الخير التي شهدتها المحافظة مؤخراً وكيف تجمعت الأتربة والحجارة في الطرق وفي مصارف المياه ، مؤكدين أنه لوكان هناك خطط ومشاريع واضحة لما سالت قطرة ماء واحدة في الشوارع ، ولا أعرف هل نحن في اليابان أو سويسرا حتى نصل إلى هذه المرحلة ،، ولكن من الظاهر أن ركاب السيارة  كانوا من خريجي جامعات هذه الدول واكتسبوا خبرات واسعة بالتخطيط والتنظيم ،ولكن للأسف الشديد لم يستفد أحد من خبراتهم في محافظة عجلون والوطن ، وبقيت مواهبهم وإبداعاتهم مدفونة لم يستفد أحد منها ، ولهذا نرى ونشاهد التخبط، وعدم التخطيط واضح للعيان في عجلون وفي كافة محافظات الوطن .


للأمانة لم يزعجني حديث هؤلاء الأشخاص الكبير جداً ولم يزعجني حديثهم عن الفساد والتشهير بعباد الله ، ولم يزعجني عرطهم وبطولاتهم الزائفة ، ولكن وللأمانة ما أزعجني  وأحزنني كثيراً أنه بخضم حديث هؤلاء  عن الفساد ومختلف القضايا التي تم طرحها  خلال النقاش والحوار تم سؤال أحدهم من قبل زميل له عن  أحد أبناءه وفي أي صف أصبح ، فكانت المفاجئة المدوية أن هذا الشخص الذي أشبعنا كذباً وحديثاً عن الفساد والواسطة والمحسوبية لا يعرف عن ابنه شيئا ولا  في أي صف أصبح ، وباعتراف شخصي منه أنه لم يزر مدرسة ابنه منذ سنوات عديدة ،فيما يتحدث بكل عنجهية عن عباد الله وفسادهم ونسي أو تناسى أنه أكبر فاسد لعدم متابعته أو حتى السؤال عن أبنائه في مدرستهم  .


أحد ركاب السيارة الآخرين  والذي أيضاً لم يبقي ولم يذر لعباد الله شيئاً ، لم يتوقف هاتفه عن الرنين طوال رحلتنا ، ولكنه لم يكن يجيب على الإطلاق ، وعندما طالبه أحد الركاب أيضاً بالرد على الهاتف  أجاب بكل بساطة أن هذه هي زوجتي وإن  أجبتها ستطلب مني بعض الحاجات والأغراض للبيت ولها ولذلك لن أجيب ، فبادره زميله بسؤال آخر وما المشكلة إن أحضرت بعض الأغراض للبيت ، فأجابه و بكل وقاحة بعض النسوان ما بنعطن عين.

 

أخيراً رحلة بسيطة من عمان إلى عجلون زادت عن الساعة بقليل ،كانت كفيلة على الأقل لي شخصياً  لأرى حجم الكارثة والمعاناة التي وصلنا لها ،كلنا يتحدث عن الفساد والمحسوبية والواسطة ، والكثير منا يلعن البلد صباح مساء ، والكثير منا يصور البلد على أنها خربانة ومنتهية ، وليس أمامنا سوى الرحيل ، نهدم ونخرب  بيوتنا بأيدنا ،ونسينا أنه ما زال هناك أشياء جميلة جداً في حياتنا ووطننا من الممكن أن نبني عليها الكثير ،فضوء اﻷمل في نهاية النفق،و بعد الليل لا بد أن يطلع الفجر .

 

 اليوم  أيضاً وأنا أتصفح صفحات الفيس بوك  تذكرت رحلتي من عمان إلى عجلون  ، وتذكرت حجم المعاناة التي وصلنا لها  في بلدنا الغالي ، كلنا يتحدث عن الفساد والمحسوبية والترهل ،، وكثير منا وللأسف الشديد كركاب تلك السيارة نتكلم صباح مساء عن الفساد ،، ونسينا بل وتناسينا  أن نصلح أنفسنا أولاً  قبل أن نتكلم بإصلاح عباد الله .

 

 يا الله كم نحن بحاجة أن نصلح أنفسنا ، قبل أن نتحدث عن إصلاح غيرنا ، وياالله كم  نحن بحاجة إلى وقفة صادقة نراجع فيها كل   حساباتنا ،و أن نتخلص من هذا الشعور  وهذه العقدة التي بداخلنا بأن من حولنا كلهم فاسدون وحرامية ونحن فقط  من نمتلك صكوك الغفران والشرف والفضيلة ،، ونحن فقط القادرون على صنع الحلول والمعجزات وغيرنا لا يعرف ولا يفقه شيئاً حتى  في أبسط الأمور  والقضايا .

 

والله من وراء القصد ومن بعد ،،، 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد عيسى المومني     |     13-12-2016 20:43:46

ان هذه العينه من المجتمع الاردني لاشك انها تمثل بنسبه لاباس بها المجتمع الا ردني اللذين هم بارعين في السياسه والاقتصاد والهندسه وفي مختلف العلوم خاصة علم (العرط والنذخ) كتبت فأبدعت
عمر المومني ابو محمود     |     12-12-2016 23:11:42

كلام رائع اخ منذر كلام واقعي نعيش في زمان الماسي والأيام الصعبه والتنظيم والفساد شامل من أطراف كثيره لك كل التقدير والاحترام
رائد بدر     |     11-12-2016 20:42:40
ابدعت
ابدعت في مقالك ... في الصميم ...
للأسف هذا هو واقع معظم الناس .......
منذر الزغول - عجلون الاخبارية     |     11-12-2016 13:02:03
خالص الشكر والتقدير للجميع
الأخوة والأصدقاء الأعزاء ،، الشاعر العربي العزيز أنور الزعابي أبو حمد ،، الصديق الغالي الأديب محمد القصاص ، والأخ العزيز محمد الوحشات ،،،ولكل الأخوة والأخوات الأعزاء الذين مروا على هذا المقال المتواضع ،،، لكم مني جميعا خالص محبتي وتقديري ،، ومهما قلت وكتبت فسأبقى تلميذ في مدرستكم ،، بارك الله فيكم جميعا وجزاكم كل الخير
أنور الزعـــــــــــــابي الامارات     |     11-12-2016 10:28:51
نسيج أدبي رائع ,,والواقع هو المعبر

تحياتي لكم أخي ألاستاذ منذر الزغول المحترم
والاستاذ الشاعر محمد القصـــــــــاص المحترم

وصفك أخي أبو تقى رائع وجميل ,بأسلوب أدب الرحـــــــلات , بمنطق الوصف والتشبيهات , والمقارنات
وهذا الاسلوب الشيق يشعرني دوما بالانسجام مع الكاتب وطرحه
وفي بداية طرحك شعرت أنني سوف أقراء قصة مغامرة ليلية حدثت لك
ممزوجة بمعاناة متعبه , او وصفــــــــا ممتعا لليـــــــــــل و سكونه وألقه ,وأسراره وندمائــــه

ولكن تحولك السريع الى وصف حالة الركاب العابرين وحديثهم عن الاوضــــــــــــاع السياسية والدولية
والمحلية وأثر تدني المداخيل وأرتفاع الاسعار وتدهور الحالة الاقتصادية للمواطنين وثقلها عليهم

كل ماطرحه هئولاء الساده يطرحه غيرهم في جلساتهم وبنفس الاسلوب المتذمر والساخط
هذا في كل المجتمعات وهذا حديث الشارع وحديث النساء والرجال والشباب ,فالشعب الاردني
الشقيق من خيــــــــــــــــرة الشعوب العربيه, في مثل شتى هو ألافضـــــــــــــل وهذا ليس
بمجاملة مني بقدر ماهو شعور مجرب ومعايش ومعاشر لهذه الشعب الرائع الذي سلبت خيراته
وطحنت نفسه وسيقت الى المر والمعاناة والالم

وسخرت موارده للاغــــــــــراب والدخــــــــــــلاء و هو ألاحـــــــــــــــــق بها من الاغراب ,
ويجب أن لانـــــــلوم مواطنـــــــــــا في وطنــــــــه ويعاني الفاقة والعوز والفساد والمراره


ولي عتب بسيط على الدكتور والشاعر الاديب محمد القصـــــــــــــــاص المحترم
الذي نعت هئولاء الركاب والذين نفسوا وتنفسوا وعبروا عن معاناتهم بكلامهم وحديثهم الذي هو بمثابة تســــــــــــلية وفضفضة ومشاعر مكبوتة في أعماقهم المطحونة والمكدودة والمصهورة في البحث عن لقمة العيش

أديبنا الفاضل ولا معلومية عليك أنت أكبر من هذا الطرح الذي طرحته كتعقيب على مقالة الاستاذ ابوتقى
هئولاء المواطنين لايستحقون منك هذا الوصف المريع واذي أدهشني وأثار أستغرابي أن يصدر منك

هئولاء مساكين مسئولياتهم الاسرية ولهثهم وركضهم وراء لقمة العيش المره وواقعهم جعلهم
وجعل غيرهم ساخطين ومتذمرين وليس فقط في المجتمع الاردني

في كل المجتمعات العربية والخليجية باتت الشعوب تفكر وتهذئ وتتذمر

دمتم بخير
الدكتور محمد القصاص     |     10-12-2016 15:03:29

سعادة الأخ الحبيب الأستاذ منذر الزغول المحترم ...

لقد تطرقت إلى قضية مهمة جدا ، بحديثك عن مثل هؤلاء الذين تبين من خلال حديثك بأنهم مجبولون بالفساد واللامبالاة وعدم المسئولية ، ابتداء من شخص لا يعرف عن أبنائه أي شيء .. وآخر يبخل على زوجته التي تنتظره بفارغ الصبر ببعض الاحتياجات والضرورات المنزلية ..
ولو كان الأمر مختلفا لكان أكثر كرما فيه ، ولكن على أولاده وزوجته فذلك لا يعنيه من قريب ولا من بعيد ، إنني حينما أتعرض لمواقف مثل هذه أحار فعلا بإيجاد ردود مناسبة تلجمهم وتوقفهم عند حدهم ، لأنهم من الوقاحة والسخرية بمكانة لا يحسدون عليها ، لأنهم أناس جهلة ولا يعرفون شيئا عن السياسة ولا عن الفساد ولا عن الأردن نفسه ، طالما أنهم لا يعرفون أبناءهم حق المعرفة ..

مثل هذا الرجل الذي لم يجب زوجته على الهاتف ، بالتأكيد هو كذاب ومخادع وبخيل وفاسد ومفسد ، وقد حكمت عليه بأنه إنما تنقصه كل معاني الرجولة ، ولا يحس بالمسئولية ..
مثله =========== يبخلون على زوجاتهم وأبنائهم وأسرهم ، ولكنهم لا يتورعون عن ارتكاب الكثر من المخالفات الخلقية والأخلاقية ، وربما يرتكبون الآثام بكل أنواعها ، مثل هؤلاء رواد الجلسات الشيشة والحشيش والمخدرات وجلسات القمار من أين لهم الأنفس الكريمة كي ينتبهوا لأسرهم وأبنائهم وزوجاتهم ، ماذا سيقول للزوجة عند وصوله ، سيحلف لها مائة يمين بأن الهاتف كان صامتا ، وإنه لم ينتبه ، ولهذا تعيش الزوجة ليلتها بل وخلال وجوده معها بعش الزوجية ، محرومة من كثير من المتطلبات ..

أي الأزواج مثل هؤلاء ، وأي فهم وأي فكر وأي رأي حكيم وصواب ، وكيف يقررون مستقبل الأردن وهم لا يدركون حجم المسئولية التي تقع على عواتقهم ؟؟

كفاكم أيها الساسة المعتبرون ، كفاكم حديثا كذبا وادعاء بالمعرفة ، وأنتم والله لا تعلمون شيئا لا عن السياسة ولا عن الفساد ، طالما أنتم مفسدون ، اصلحوا أنفسكم أولا ، واتركوا الحديث عن السياسة لأهل السياسة والفكر ، ولا تبالغو ا بظلم أنفسكم ، فالأردن بخير ، وستبقى بخير وسوف تتبدل الظروف وتصبح الحياة أفضل مما كانت عليه ، ويكفينا عزة بأننا نعيش بوطن آمن ، آمنين على بيوتنا وعلى أعراضنا وعلى أموالنا ، وعلى أرضنا ووطننا وعلى أنفسنا ، ويكفينا بأننا نسافر في ساعة من ساعات الليل إلى أي مكان في المملكة ، دون خوف ولا رعب ولا أصوات قذائق ..

تبا لمثل هؤلاء ===========ن ، المدعين زورا بالعلم والمعرفة والسياسة ، وهم خواء من كل هذا وذاك .. أخي أبو تقى ..لك الاحترام والتقدير ، على هذا الطرح الرائع الذي ربما سيضع حدا لمثل هذه المهاترات ، ويوقف التبلي على الناس ، والله ولي التوفيق ،،،،

محمد الوحشات     |     10-12-2016 10:15:34

ابدعت استاذ منذر على هذه الكلمات التي تحاكي المجتمع باكمله لاننا بحاجه الى حب الوطن اولا والاخلاص له حتى نستطيع ان نبني وطن قوي كلنا يصور الاردن فاسد مع العلم هناك عقول نحني لها احتراما وتقديرا لو كل انسان بدا باصلاح نفسه وبيته لما وصلنا الى ما وصلنا اليه

مقالات أخرى ذات علاقة
  لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!
  سلمت يا نائب الوطن خالد الفناطسه
  المجالس المنتخبة في محافظة عجلون،،،في طريقها إلى الفشل أم النجاح ؟!
  من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...
  ليست هذه قضيتنا يا أصحاب السعادة !
  من أين لكِ هذا يا حكومتنا العزيزة؟!
  “قوات الدرك“ سلمت أياديكم ....
  إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  مشان الله ... لا تيجو
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
  الحل في عجلون وليس في عمان !
  بداية غير مبشرة بالخير لمجلس محافظة عجلون ....
  كونوا على قدر المسؤولية ،،،،
  بطاقة معايدة خاصة للأحبة ليست ككل البطاقات
  على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة
  رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....
  ساعات في قصر العدل
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح