السبت 29 نيسان 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )

يحتفل التلفزيون الاردني في هذه الأيام بالعيد التاسع والأربعين لذكرى انطلاقته التي بدأت في شهر نيسان من العام 1968م حيث جاءت هذه الانطلاقة بعد سنوات من انطلاق بث الإذاعة الأردنية الحبيبة .  

التفاصيل
كتًاب عجلون

التلذذ بالظلم

بقلم أمجد فاضل فريحات

الديموقراطية المزيَّفة

بقلم الأديب محمد القصاص

من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

الفرصة السكانية

بقلم د.موسى الصمادي

معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
أمورنا لسيت على ما يرام يا سيد البلاد!

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 15-12-2016

-

تتشرف محافظة عجلون خلال الأيام القليلة القادمة باستقبال سيد البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ،حيث بدأت الاستعدادات منذ عدة أيام للتحضير لهذه الزيارة الملكية الكريمة التي أتوقع أن يكون فيها كل الخير بعون الله تعالى .


هذه الزيارة ليست ككل الزيارات وقد جاءت بعد مماطلة الحكومات الأردنية  المتعاقبة بتنفيذ مشاريع كبرى في المحافظة ومن أهمها المنطقة التنموية الخاصة وبعض المشاريع الأخرى التي تعود بالخير والمنفعة على المحافظة وأبناء المحافظة .

 

لذلك أتمنى على  كل من ستتاح له فرصة الحديث أمام جلالة الملك في هذا اللقاء الهام أن يتحدث بكل واقعية وأن لا يصور الأمور لجلالته وكأن جميعها وردية ، فجلالته قادم ليسمع من أبناء المحافظة عن همومهم وقضاياهم وليس لديه الوقت لحديث المجاملات ، فكل من عرف الملك عن قرب يعرف تماماً أنه يكره أحاديث النفاق والمجاملات ، وبالعكس فقد سمعت من بعض من رافقوا جلالة الملك أن أسعد لحظات حياته هي التي يعيشها بين أفراد شعبه بكل بساطة وبعيداً عن كل أشكال الروتين .

 

كثيرة هي قضايا وهموم المحافظة ،ولن أتطرق لقضايا ومشاكل الأشغال والطرق والبلديات والصحة والتعليم ، فالحديث فيها يطول ، ولكنني أتمنى على كل من ستتاح له فرصة الحديث أن يتطرق أولاً لقضية المجمع الرياضي في عجلون الذي ستقام فيه الزيارة الملكية، فهذا المجمع الذي سمعنا عنه أقوالاً من وزير الشباب نفسه ولغاية الآن لم نر أفعالاً أصبح بحالة يرثى لها ، ولم يعد مناسباً حتى لإقامة مباريات أطفال الحارات ، ناهيك عن أن المجمع لا يوجد فيه مدرجات ما جعل ويجعل أبناء المحافظة يتابعون مبارياتهم الرياضية من على الأشجار والشيك والتلال المجاورة ، وحدث ولا حرج عن الإضاءة وأرضية الملعب والمقاعد والمنطقة كلها ، فالأمور أصبحت بالفعل  بغاية السوء .


مشاكل الفقر والبطالة في عجلون  تجاوزت كل الحدود والخطوط ، والأدهى والأمر من ذلك أن بعض من يتصدقون بالفتات على أبناء المحافظة أرادوا عن قصد أو غير قصد تحويل أهالي عجلون و الأردنيين الأحرار إلى متسولين ينتظرون الساعات في طوابير للحصول على  بضع كيلوات من اللحم المجمد أو على طرد غذائي لا يسمن ولا  يغني من جوع وتحت أشعة الشمس الحارقة وأحياناً في فصل الشتاء القارص في مشهد استعراضي تفوح منه رائحة الرياء والنفاق وإهانة عباد الله ، فمن هذا الذي يريد أن يحول الأردنيين الأحرار إلى متسولين في وطنهم .

 

البطالة أيضاً دفعت بمئات بل بآلاف الشباب من أبناء محافظة عجلون إلى الشارع وجعلتهم فريسة سهلة لتجار وعصابات المخدرات ، فما الضير لو تم الطلب من جلالة الملك أن يكون هناك تجنيد استثنائي لأبناء المحافظة في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة ، وما الضير أيضاً لو تم الطلب من جلالة الملك زيادة مخصصات الأسر الفقيرة والمحتاجة في المحافظة من خلال زيادة ميزانية تنمية عجلون وصندوق المعونة الوطنية .

 

أما القضية التي ما زالت ترواح مكانها منذ العام العام 2009م ، منطقة عجلون التنموية ، فما زالت الأمور غير واضحة وما زلنا نسمع وعوداً من الحكومات الأردنية ولم نر أفعالاً ، وأنا على ثقة كاملة أن عجلون لا يمكن أن تحصل فيها أي تنمية إذا لم تفعل إرادة الملك بإنشاء المنطقة التنموية الخاصة في عجلون ، فهذا الملف يجب أن يجد طريقه للحل ويجب أن يطرح أمام الملك بكل صراحة  ووضوح ، ويجب أن تتحمل الحكومة الأردنية مسؤولياتها وتنتهي قضية الوعود الزائفة والمماطلة والتلاعب بأعصاب ومشاعر الناس من خلال إطلاق وعود لم يتحقق منها حتى ولو كشك بسيط لبيع الكعك والشاي والعصائر .


أما قضية الاعتداءات على الثروة الحرجية فيجب أن يكون لها النصيب الأكبر في لقاء الملك ، وأتمنى أن تطرح القضية بكل قوة وأن نطرح الحلول والبدائل التي تضمن لنا الحفاظ على ما تبقى من ثروتنا الحرجية ومن أهمها الاستعانة بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة لحماية هذه الثروة العظيمة .

 

للأمانة وأنا لست من المتشائمين ولا من أنصار من يدعون أن البلد خربانة وليس هناك بصيص أمل بالإصلاح ، ولكنني على ثقة كاملة أن أمورنا ليست بخير ولا على ما يرام ، ولهذا فيجب علينا أن نصارح سيد البلاد بحقيقة الأوضاع ومماطلة الحكومات الأردنية في تنفيذ رؤية وإرادة جلالته  وخاصة في المنطقة التنموية الخاصة وبالعديد من المشاريع الأخرى كقصر المؤتمرات والمدينة الإلكترونية وبقضايا الفقر والبطالة التي تجاوزت كل الحدود والخطوط في المحافظة .

 

أخيراً رسالة أوجهها للحكومة المحلية في عجلون ولوجهاء وأبناء محافظة عجلون ولكل من سيتشرف بلقاء الملك ، لا تجعلوا من هذا اللقاء ميداناً لحديث المجاملات وقصائد الشعر التي سئم الملك نفسه من سماعها ، أسمعوا الملك ما يحب سماعه وهو قضايانا وهمومنا ، فلدينا ملك نفاخر الدنيا كلها فيه ، ولا ضير إن قلنا له إن أمورنا يا سيد البلاد وحامي الحمى ليست بخير وليست على ما يرام ، نريد فزعة هاشمية لعل وعسى أن تنتهي  هذه  السنوات العجاف التي مرت علينا وأكلت الأخضر واليابس ولم تترك لنا من فتات هذه الدنيا إلا  القليل القليل .

 

اللهم احفظ وطننا عزيزاً مهاباً مصاناً واحفظ قائد الوطن من كل سوء .


والله من وراء القصد من قبل ومن بعد.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     17-12-2016 14:02:40

سعادة الأستاذ الإعلامي الكبير منذر الزغول المحترم ...
في المواقف الصعبة والمهمة نجدك تحلق في سمائنا بأنوارك البهية ، وأنت تتولى دائما الدفاع عن عجلون ، وعن حقوقها ومطالبها ،
إنني أشد على يديكم ، وأقول لكل من يتشرف بالحضور أو المثول أمام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم أن يكون بقدر المسئولية ، ولا يتسبب بإضاعة وقت هذه المناسبة بأحاديث استعراضية سلبية دون جدوى ، أو بالحديث الفارغ الذي لا يفيد ولا يسمن ولا يغني من جوع ،،
إنني أهيب بالجميع أن يستمعوا أولا لحديث جلالته ، والذي أتوقع بأن يتطرق للوضع الحالي بكل تفاصيله ، موضحا وواضعا النقاط على الحروف .. وعلينا أن لا نثقل على جلالته بالكلام الزائد وغير البناء ، بل علينا أن نستذكر مواقف جلالته تجاه عجلون وهي :
إعلانه قبل بضع سنوات عن عجلون منطقة تنموية ، ونطالب بإيجاد مشاريع اقتصادية وسياحية ، وإيجاد جامعة حكومية ، ومطالبة الحكومة بإجراء بعض الإصلاحات في البنية التحتية بما يتلاءم مع طبيعة عجلون السياحية والجغرافية بكل النواحي ..
أخي أبو تقى :
إن من كرم الله علينا أن يكون قائدنا بهذا القدر من الحب والتقدير لشعبه ، ومن كرم الله علينا أن نبادله الوفاء بالوفاء ، والحب بالحب ، والفداء بالفداء ،،
جلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي حمل راية الإسلام الحق السمح شارحا لها في مغارب الأرض ومشارقها ، وموضحا لأهدافها وغاياتها ورسالتها باحترافية واقتدار ما يعجز عن الإتيان بمثله حتى العلماء النوابغ الذين قعدوا متفرجين على ما يجري في الدنيا ولم تستطع أقلامهم فعل شيء مما يجب عليهم ..
وبهذه المناسبة السعيدة ، فإنني أرجو من المسئولين وأصحاب القرار في عجلون ، أن يستعدوا لهذه المناسبة السعيدة التي ننتظرها بفارغ الصبر دائما ، والزيارة الملكية حينما يقوم بها جلالة الملك إلى أي مكان في هذا الوطن الغالي ، إنما يهدف من ورائها الالتقاء بشريحة مثقفة من المواطنين الذين يستطيعون إيصال رسائلهم الهادفة إلى قائد الوطن ، معبرين من خلالها عن حبهم لوطنهم وللقائد المفدى ، وإني لشديد الأمل بأن يتبنى عطوفة محافظ عجلون الأكرم شخصيا الترتيب لهذه الزيارة الملكية ، وأن ينتقي نخبة من المثقفين والرجالات الذين تهمهم مصلحة الوطن ، وأن يخصوها في كل ما يقولون لا أن تتحدث عن مصالح شخصية ، أو مطالب خاصة .
واسمحوا لي أن أدلي بشهادتي في هذا المضمار ، وأقول إن قوائم وأسماء المدعوين لمثل هذه المناسبات وكما لمسناها من قبل ، تقوم أساسا على المحسوبية والشخصنة ، والذين يتولون وضع مثل هذه القوائم هم من الذين لا تعنيهم النوعية ، بل فإن كل ما يعنيهم هي الكيفية والشكليات فقط ، بل فقد لمسنا خلال الزيارات السابقة لجلالته ، بأن المسئولين في الحكومات الغابرة ، لا تأخذ طابعها الإيجابي بالنسبة للمحاورين من ابناء هذه المحافظة ، وأركز على القول بأن الكثيرين من أولئك المحاورين لا يمتلكون لا القدرة ولا الموضوعية فيما يجب أن يقولوه في مثل هذه المناسبات الهادفة ، وكأن المهمة تكمن في إبراز شخصياتهم وصورهم بوسائل الإعلام لا أكثر ولا أقل ، ولا شيء غير ذلك ..
نعم .. حاولت أن أسجل اسمي في سجل الشرف لدى محافظة عجلون ، عدة مرات ، ولكن للأسف ، كان يمحى اسمي بمجرد مغادرتي لمبنى المحافظة على ما يبدو ..
ليس بالضرورة أن أكون من أقرباء المسؤولين في تلك الدوائر ، ولا من الأنسباء أو الواصلين ، لأنني كما يعلم الجميع ، أعلم بالتحديد أين يكون موقعي في كثير من المناسبات والمواقف ، وإذا لم يحالفني الحظ بأن أكون من المدعوين لحضور هذه المناسبة السعيدة ، فإنني أعلم من جهة أخرى بأنني المبدع في أماكن أخرى كثيرة ، وأقول ما عندي بكل شجاعة ووضوح ، وربما كنت قد أوصلته إلى مقام جلالة الملك في كثير من المناسبات دون أن يراني أو يتعرف على شخصيتي ..
أنا عجلوني الفكر والمنشأ والمولد ،، أنا كاتب وشاعر وناقد وأديب ومعروف على مستوى محافظتي ومحافظات المملكة جميعا ، ولكن على مستوى بعض المتنفذين هنا في المحافظة فلا مكان لي أبدا ، بينما أنني أرى الكثير ممن هم لا يمتلكون من العلم ولا من الثقافة ولا من الفكر ولا من التصورات ولا من الوطنية أكثر مما نمتلك ..
إنني أترك هذه المهمة لمن هم يتمنون لعجلون الخير والخيرة والتقدم والازدهار ، إلى عطوفة محافظ عجلون ، ومدير شرطة المحافظة وكل المسئولين فيها ، وهم يعلمون بأنني كتبت في هذا المجال عشرات المقالات الهادفة ،،،
عطوفة محافظ عجلون ،، يعلم بأن الأمر ليس بالسهل ، ويعلم أيضا بأنني أكتب وأنا على حق ،، والله من وراء القصد ،،،
كرم سلامه حداد/عرجان     |     16-12-2016 09:24:49

شكرا للاستاذ منذر الزغول على هذا المقال الرائع,والذي اصاب كبد الحقيقة, فمحافظة عجلون تعاني من كل الاوجاع, وان شاء الله تكون زيارة سيدنا جلالة الملك المعظم, فاتحة خير وبركه على الجميع,
كما اشكر ابن العم ابو الريحان الصمادي على اعادة تشر مقاله السابق ضمن التعليقات , والذي ايضا اصاب الهدف,,,
د.حسين محمد الربابعه     |     16-12-2016 08:45:50
كلية عجلون الجامعية يا قوم
ان من أولى الأولويات في المحافظة هي مساعدة عاجلة طارئة لكلية عجلون الجامعية التي تظم بين جنباتها ثلاثة آلاف انسان بين طالب ومدرس وموظف والمباني فيها متصدعة التي انشئت بأمر من جلالة المغفور
له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عام 1964 والتي أصبحت الامطار تتساقط من بين الجدران على من فيها ووضع المباني متردي لا نريد أن نقول نريد تحويلها إلى جامعة لان ذلك من المستحيلات السبع أمام صم الحكومة اذانها لمئات المطالبات منذ عشرين عاما ولكن نقول ونطالب بمساعدة عاجلة طارئة بخمسة ملايين دينار لانقاذ البنية التحتية المتهالكة فيها ليتمكن الطلبة والمدرسون ان يؤدوا دورهم التعليمي التعلمي فيها الوضع أصبح لا يطاق ووعودات الحكومات غرست فينا الياس والباس.
فاناشد كل من يتحدث أمام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله في زيارته ان يلزم الحكومة ان تنفذ فورا ولا تعد لأننا مللنا من الوعود وعدم التنفيذ والله ولي التوفيق مقدما الشكر سلفا لمن يتحدث عن هذه المعاناة الكبيرة في كلية عجلون الجامعية.




سليمان جميل القضاة     |     15-12-2016 09:56:48

ابدعت استاذ منذر
ابراهيم ريحان الصمادي     |     15-12-2016 08:34:55
مقالة لي سبقت آخر زيارة رسمية لجلالة الملك لمحافظة عجلون
لست هنا لتجديد الولاء والأنتماء فولاءنا وانتماءنا ليسا بحاجة للتجديد أبداً فهما ثابتان ولم يتغيرا منذ تأسيس المملكة وحتى يومنا هذا..فنحن لم نتراجع أصلا عن بيعتنا وولاءنا للهاشمين منذ فجر التاريخ ولم نتوانَ يوما عن بذل الغالي والنفيس في الدفاع عن هذا الوطن ومقدراته ومكتسباته وكنا وسنبقى له الحصن المنيع والدرع الذي لا يلين له جانب وسيبقى الهاشميون هم الذين ندين لهم بالولاء وليس لغيرهم أبداً فما ربحت أمةٌ فرطت بنسل الرسول “عليه أفضل الصلاة والتسليم“ ما ربحت أبداً وإنما كانت الهزيمة والذل حليفة لها وبهذا يشهد التاريخ...
كم تكون فرحتنا غامرةً عندما نقرأ ونتابع جلالة الملك يتنقل هنا وهناك ويتلمس احتياجات شعبه الأبي من خلال زيارات مفاجئة لمناطق مختلفة في أردن الحشد والرباط فبالأمس القريب كانت لجلالته زيارة مفاجئة للواء الشوبك اختلط من خلالها بأبناء ذلك اللواء متلمسا مشاكلهم عن قرب وملبياً لطلباتهم فورا..وزيارة أخرى لمدينة الفحيص تجسيداً لمعنى التراحم والترابط بين أبناء شعبنا الواحد على مختلف دياناتهم ومذاهبهم شارك من خلالها جلالته أبناء الفحيص احتفالاتهم بأعياد الميلاد فما أجملها من لفتةٍ كريمة..وزيارات كثيرة هنا وهناك غير مبرمجة كزيارته لمركز صحي الهاشمي الشمالي ومؤسسات أخرى للأطلاع على ما تقدمه من خدمات للمواطنين وعن كثب وأوامر جلالته بتسهيل المعاملات وتقديم أفضل الخدمات وفي مختلف المجالات لأبناء شعبه الكريم..كل هذا ليس بغريباً على ابي الحسين الملك الأنسان......
أدخل الآن في صلب المقال فقد سمعت وخلال زيارتي للأردن وقبل أربعة من الشهور تحديداً عن زيارة ملكية لمحافظة عجلون أسوةً بمحافظات المملكة الأخرى والتي تشرفت بالزيارة الملكية تباعاً وحتى أكون منصفاً فقد سمعت هذا الخبر من أحد نواب عجلون الأكارم شخصياً والذي أكد أن الزيارة الملكية قادمة وأنها ضمن أجندة الزيارات المبرمجة لجلالة الملك وسمعت وقرأت هنا وهناك أخباراً حول هذا الموضوع وكانت كلها شبه أكيده حتى أن محرر عجلونتنا الأخبارية قد كتب مقالا حول هذه الزيارة تاركاً المجال من خلاله لأبناء المحافظة للأدلاء بآراءهم وتوضيح مشاكلهم واحتياجاتهم واحتوى المقال أيضاً على أهم المشاكل التي تعاني منها محافظة عجلون وأهم احتياجاتها ولغاية الآن لم ترى تلك الزيارة النور وا يزال أبناء عجلون ينتظرونها بشوق وشغف إيماناً منهم بأن الوحيد الذي يمكن أن يجد الحلول المناسبة لمشاكلهم ومعاناتهم والوحيد الذي يشعرون بقربه منهم هو جلالة الملك ابو الحسين وليس غيره.......
ونحن أبناء عجلون حقيقة نرغب بزيارة ملكية غير معلنة ومفاجئة ولا نريدها زيارة معلنة تسبقها البروتوكولات والتشريفات والتي يقوم من خلالها المحافظ وبعضاً من موظفي الديوان الملكي المتخصصين بالتشريفات بتحديد برنامجها مسبقا وتحديد من سيتشرف من أبناء المحافظة بمقابلة جلالة الملك لأن الأختيار عادة يكون للوجهاء وأصحاب النفوذ والأموال وهولاء وأقولها بكل تجرد لا يمثلون أبناء المحافظة من المواطنين الكادحين ولن يجرؤ أحدهم على الحديث عن هموم هذه المحافظة ومشاكلها لأعتبارات كثيرة أهمها أنهم من الطبقة الشبعانه التي لا تعير لباقي المواطنين بالا ولأن بريستيجهم لا يسمح لهم بالحديث والمطالبة بحقوق هذه المحافظة ولأنهم يتواجدون هنا فقط بصفتهم وجهاء وأسماءهم مسجلة بالديوان الملكي العامر ناهيك عن أن تعليمات المحافظ تكون واضحة ومعظم التعليمات تكون بالمنع حتى أنني سمعت أن المحافظ هو من يحدد لنواب المحافظة مدة كلماتهم والمطالب المسموح لهم بذكرها وزيارة كهذه الزيارة في الحقيقة لن تجلب أيها فائدة لعجلون بالعكس فأن وجاهاءنا سيصورون لجلالته عجلون وكأنها لا تشكو من علة أو أي مشكلة كانت فهؤلاء قد ولدوا وفي أفواهم ملعقة من ذهب وجميع الخدمات تصل إليهم دون تعب أوعناء....
نحن نريد من جلالة الملك أن يتكرم على جميلة الجيلات كما وصفها الراحل الكبير “ابو عبدالله“ طيب الله ثراه بزيارة مفاجئة بعيدة عن أي روتوكولات أو ترتيبات وما أجملها من لحظة أن يتفاجىء أبناء عجلون بموكب جلالته يتوقف في سوق الحسبة ودون سابق انذار حتى يطلع على حقيقة ما يعانيه أبناء هذه البلدة من فقر ونكدٍ في العيش وحتى يرى بأم عينه أن ما ينقل إليه من أخبار إنما هو عارٍ عن الصحة وأن الحال غير الحال وما أروعها من لحظات حينما يتفاجىء المرضى والمراجعين لمستشفى الأيمان بجلالته يدخل من باب المستشفى ليطلع على أحوالهم وعلى مدى كفاية التجهيزات الطبية والكوادر العاملة وكفاءتها لأن نعلم في قرارة أنفسنا أن العناية الصحية لا تتمثل فقط بنظافة المستشفى وممراته أو بصبغ جدرانه باللون الأبيض“ من برا الله الله ومن جوا يعلم الله“ فالأكتساء بالصبغة البيضاء لا يغني عن الكوادر المتخصصة والأجهزة الحديثة المتطورة.. وما أجملها من لحظات يدخل بها جلالته على إحدى الدوائر الحكومية ونقول له لا تتفاجىء يا مولانا إن أنت رأيت مدير تلك الدائرة وقد أغلق بابه عليه وحوله على الأقل ثلاث من المدافىء وكاسة الشاي يتصاعد بخارها ليتدفأ بها جوفه ودخان سيجارته يلعج بالمكان وحوله ثلة من أصدقاءه وأحباءه والمراجعين الغلابى يصطركون من البرد خارجا في قاعة الأنتظار والتي تفتقر لأي وسيلة من شأنها التخفيف من الأعباء على هذا المواطن الكادح “لا كراسي ولا صوبات“ والموظفين مشغولين بأحاديثهم الجانبية وماذا سيتناولون على الغداء هذا اليوم..نريدها زيارة مفاجئة تطلع من خلالها جلالتكم على شوارع المحافظة وعلى تكدس النفايات بالحاويات ..نريدها مفاجئة لترى ما حل بمسجد عجلون الكبير وما حل بقلعة صلاح الدين...نريدها مفاجئة لتلتمس جلالتكم إحتياجات أهالي عجلون ومطالبهم وتستقيها منهم شخصيا لأن صاحب الحاجة هو أفضل من ينقل الصورة حولها..نريدها مفاجئة وكما تعودنا من جلالتكم أن تقوموا بمثل هذه الزيارات لأنها هي مفتاح الحل لما يعانيه أبناء شعبكم الوفي النبيل..ننتظرها بشوق وكلنا أمل أن نراها ترى النور لترى بأم عينيك سيدي ومولاي مدى ما يكنه لكم أبناء عجلون من محبة واحترام وولاء ما بعده ولاء.....
وأخيراً فأن محافظة عجلون تعتبر صمام الأمان لمملكتنا الحبيبة وهذه المحافظة بحاجة للكثير الكثير وكلنا أمل أن لا يفهم من سكوت أهلها وعدم تنظيمهم للمظاهرات والأعتصامات خنوعا وأن لا يتفسر ولاءهم وانتماءهم على أنه خوفاً وجبناً فعجلون الخضراء وأهلها الطيبون هم دوماً عند حسن ظن الهاشميين بهم وهم دوماً السند والعون لمليكنا المحبوب وهم أول من يحافظ على هذا الوطن ومقدراته ومكتسباته لهذا فأننا كلنا أمل بزيارة ملكية يرى جلالتكم من خلالها ما تم إنجازه من مشاريع كنتم قد أمرتم بها في زيارة سابقة وحتى يطلع جلالتكم على ما حصل من تغيير منذ زيارتكم السابقة وحتى الآن ولأننا نحب الهاشميين وندين دوما لمليكنا أبو الحسين بالولاء والأخلاص فأن عتبنا كبير وكبير لأن عشمنا بأبي الحسين أيضا كبير وكبير وكما يقولون فأن العتب على قد العشم وبكل شوق ننتظر من جلالة الملك المفدى زيارة لمحافظتنا المظلومة عجلون...........
حمى الله الأردن...............وحمى مليكنا عبدالله الثاني بن الحسين.........
احمد عيادي     |     15-12-2016 07:19:55

اخي منذر أتمنى ان يأخذوا بنصيحتك ، ولكن كثيرا ممن يتحدثون افكارهم مرتبة على المصالح الشخصيةونتمنى ان يكون الحديث مع جلالة الملك ممن هم أهل اختصاص لتصل الصورة بشكل إيجابي هذه لقاءات ان لم يكن في جعلت الملك ما يقدم فإنني غير متفائل بالمتحدثين ، ويبقى الخير في اهلنا كبير
الشاعرعمر الزغول     |     15-12-2016 01:05:32

للاسف الشديد الذين سبتكلمون امليت عليهم كلماتهم ووضعت لهم النقاط ورسمت لهم الحدود ولن يتغير شئ على عجلون واهلها وسيثبت كل بعد الزيارة التي مع الاسف بدا الاعداد لها بخفاء العيوب عن نظر الملك من تلمجمع الرياضي الذي تم اخفاء المقاعد المحطمه خلف غرفه الحرس بدل اصلاحها والمخفي اعظم.؟؟؟؟؟؟
مقالات أخرى ذات علاقة
  في عيد التلفزيون الأردني ال 49 ( لا بديل عن الإهتمام بالشأن المحلي )
  160 جمعية خيرية في محافظة عجلون... لماذا ؟
  أطلقوا العنان لخطباء المساجد يا معالي الوزير !
  هرمنا يا وزير البلديات !
  مجالس التطوير التربوي، هل فقدت شرعية وجودها ؟!
  رسالة مفتوحة إلى مدير تربية عجلون....
  شمس عنجرة ستشرق من جديد ....
  إلى رؤساء بلديات المحافظة السابقين.. اختلفنا معكم ، لكننا اتفقنا أكثر
  “سوق الصالحين“هل كان من الممكن أن يكون الحل ؟
  عنجرة – لم يعد ينفع دفن الرؤوس بالرمال !
  في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان
  نعم هناك أكثر من ذلك بكثير في عجلون!
  لمصلحة من يتم إيقاف مشروع التدريب والتشغيل في عجلون يا معالي الوزيرة؟!
  كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ!
  سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،
  على رِسْلِكم يا أبناء جبل عجلون الأشم ،،،
  قراءة متأنية في زيارة الملك لعجلون...
  سنشكوكم للواحد الأحد القهار!
  من هذا الإمام الحجة الفاتح يا معالي الوزير؟!
  سيدي جلالة الملك أرجو أن تؤجل افتتاح سد كفرنجة....
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح