الخميس 23 شباط 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان

قد يكون من المبكر الحديث في أمور الانتخابات خاصة وأن الشعب الأردني يعاني الأمرين جراء سياسات الحكومة برفع الأسعار التي أصبحت بالفعل تثقل كاهله ،حيث تجد الحكومات أيضاً ضالتها في الانتخابات وتجدها فرصة ذهبية لتمرير جميع قراراتها برفع الأسعار وغيرها&#
التفاصيل
كتًاب عجلون

الحراكات العقيمة وتدمير الذات

بقلم الشيخ أحمد محمد الزغول

أخاف عليك ياوطن

بقلم د. أحمد عارف الكفارنه

على ثرى مؤتة الطهور

بقلم رقية القضاة

ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

حتى احلامنا سرقوها ....؟

بقلم المحامي عبد الرؤوف درويش القضاة

الوهيدة وأيل وجبال الشراه وشجن الشوق والوله

بقلم الشاعر أنور حمدان الزعابي

ذكرياتي بالجنوب ...

بقلم د. علي السعد بني نصر

تهان ومباركات
علينا أن نتوقع الأسوأ !

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 24-12-2016

-

بداية لا بد من التأكيد بأنه مع الأزمة الحقيقية التي بدأت تعيشها المنظمات الإرهابية في دول الجوار وبعض دول العالم ،فقد باتت هذه المنظمات تبحث  عن موطىء قدم لها في دول أخرى وخير دليل على ذلك أن داعش أعلنت قبل فترة بسيطة أنها بصدد إعلان إمارة لها في لبنان بعد أن خسرت الكثير في سوريا والعراق وبعض الدول الأخرى .


إذن داعش ومعها العديد من عصابات القتل والإجرام بدأت تعد العدة لهذه الغاية ،  وبدأت هذه المنظمات بكل جدية إيقاذ خلاياها النائمة في بعض الدول ومنها الأردن ، لذلك علينا توقع الأسوأ في قادم الأيام وما حصل خلال الأسبوع الماضي في الكرك ما هو إلا بداية إجرام هذه العصابات وعبثها بأمن واستقرار الأردن .


شخصياً أختلف كل الاختلاف مع من يقولون أن داعش وغيرها من التنظيمات قد نشأت من رحم  الفقر والبطالة وغياب العدالة مع أنني أقر تماماً أن جميع هذه القضايا بيئة خصبة  لتكاثر وظهور هكذا تنظيمات ، ولكن عندما يتعلق الأمر بداعش فالأمر مختلف تماما،ً فهذه الفئة مقتنعة تماماً بفكرها وثقافتها بل إن داعش تعتبر كل من ليس معها كافر ومرتد ، حتى وصل بهم الأمر إلى تكفير الإخوان المسلمين وجميع الأحزاب الإسلامية ، ويستندون أيضاً الى أدلة وبراهين يأخذون من الدين ما يريدون ويتركون كل ما يتعارض مع فكرهم المتطرف .


لذلك كله ولأن داعش بدأت بالزوال من بعض الدول نهائياً فهي تحاول بكل ما تملك إيجاد موطىء قدم لها في بعض الدول الأخرى ومنها الأردن ، حيث أن الأردن وفي ظل وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين يعتبر فرصة حقيقية ومهمة جداً لهم لمواصلة تحقيق أحلامهم وطموحاتهم في تشكيل إمارات إسلامية حتى لو كانت هزيلة ضعيفة .

 

الأردن وبحمد الله بلد آمن ومستقر وبعون الله تعالى لن تنجح جميع محاولات داعش وغيرها في بلدنا الحبيب وستتكسر كل محاولاتهم أمام يقظة أجهزتنا الأمنية وتلاحم الشعب مع القيادة .

 

لكن وبرغم كل ذلك فإنني أضع بعض الاقتراحات أمام أصحاب القرار مع علمي أنه تم طرحها مراراً وتكراراً ولكن لا بد من إعادة  التذكير  بها ، ومن ذلك مثلاً :


أولاً : زيادة عدد منتسبي الأجهزة الأمنية المختلفة  وإكسابهم  أقصى درجات التأهيل  والتدريب  ، وكذلك إيجاد مراكز أمنية ومكاتب للمخابرات في جميع مناطق الأردن .


 ثانياً : مسؤولية محاربة داعش وغيرها لا تقع على عاتق الجيش والأجهزة الأمنية فحسب بل يجب أن تتكاتف جهود جميع المؤسسات والوزارات وخاصة وزارات  التربية والشباب والأوقاف والثقافة  والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة وأن يتم وضع خطط طويلة الأمد لمحاربة الفكر بالفكر بعيداً عن لغة الفزعة التي نتبعها حالياً والتي أثبتت فشلها الذريع .


ثالثاً : جميع العمليات التي جرت في الأردن بينها رابط مشترك وهو استئجار منازل من أردنيين دون أن يعرفوا من هم وما هو توجه وطبيعة هؤلاء المستأجرين ، لذلك أقترح أن تتم أخذ موافقة الأجهزة الأمنية على المستأجرين الجدد ، وأن يتم التدقيق أمنياً على هؤلاء المستأجرين .


رابعاً: إلى الآن ما زلت أستغرب وأجهل  سبب  تهميش المعارضة الحقيقية الأردنية وخاصة فيما يتعلق بجبهة العمل الإسلامي وبعض القوى الإصلاحية الأخرى ، فغياب هذه المعارضة فتح الأبواب على مصراعيها لدخول هذه القوى الغريبة علينا وعلى مجتمعنا ،مع أن جبهة العمل الإسلامي والإخوان المسلمين لم يصدر عنهم عبر تاريخهم الطويل أي إساءات  تذكر للدولة الأردنية .


خامساً: بالطبع غياب العدالة وخاصة فيما يتعلق بتوزيع مكتسبات الدولة والوظائف العليا وحصرها بفئة قليلة من أبناء الوطن وقضايا الفقر والبطالة تعتبر بيئة خصبة جداً للإرهاب ، ولكن علينا أن نعترف أيضاً أن داعش تحديداً لم تنطلق من جميع هذه القضايا ولكنها انطلقت من فكر متطرف يفسر الدين والإسلام على غير حقيقته وهم يؤمنون تماماً بفكرهم ويعتبرون ما سواه كفراً وخروجاً على الدين ، ولذلك رأينا أن أتباع داعش يقاتلون حتى اللحظات الأخيرة من حياتهم لأنهم مؤمنون تماماً بما يقومون فيه ،، وهذا ما يحمل أجهزتنا و وزاراتنا ومؤسساتنا وإعلامنا مسؤولية أخرى بمضاعفة جهودهم وأن لا تنحصر بمكان وزمان واحد ، فلا بد من خطط طويلة الأمد لتحصين مجتمعنا من هكذا فكر .


أخيراً عليناً أيضاً أن لا نشكك بجهود أجهزتنا الأمنية ومؤسساتنا المختلفة ، فالنيل منها وإضعافها لن يصب في مصلحتنا ومصلحة وطننا ، وهو بالتأكيد يصب في مصلحة هذه المنظمات الهزيلة الضعيفة التي تجد ضالتها في مجتمعات متفككة هزيلة غير واثقة من نفسها .


وعلينا أيضاً أن نتوقع الأسوأ ، فهذه التنظيمات وعلى رأسها داعش أتوقع أنها أصدرت تعليمات وأوامر لخلاياها النائمة في جميع الدول ومنها الأردن بالتحرك بعد أن تم تضييق الخناق عليها في بعض الدول ،في خطوة لإثبات النفس من جهة وفي خطوة أخرى لصرف الأنظار عنها في الدول التي يتم محاربتها فيها عسكرياً ومنها سوريا والعراق وغيرها من الدول .


لن يفيدنا في الأردن كيل الشتائم  والتنظير صباح مساء ولن يفيدنا التشكيك بقدرات أجهزتنا الأمنية ، ما يفيدنا ويحصن مجتمعنا من هذا الإرهاب القادم من كل حدب وصوب هو تكاتف جهود الجميع ، ودعم جهود جيشنا وأجهزتنا الأمنية المختلفة بكل الطرق والسبل ، والأهم أيضاً يقظتنا وأن لا نكون أداة سهلة لتنفيذ مخططات وأوهام وأحلام هذه التنظيمات التي عاثت بالأرض فساداً وظلماً .


والله من وراء القصد من قبل ومن بعد ،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الدكتور محمد القصاص     |     26-12-2016 19:26:39

سعادة الإعلامي الأستاذ منذر محمد الزغول حفظكم الله ،،

باطلاعي على هذا المقال ، وجدت الكثير من الآراء الواردة فيه ، هي حقائق أصبحت واضحة للعيان ولا تحتاج إلى شرح أو تفنيد ، على إن قضية إيقاظ الخلايا النائمة لم تكن غائبة عن أذهان المسئولين الأمنيين في بلدنا الحبيب ، بل هم أشد يقظة من كل المتآمرين والطغاة ودعاة الشر أينما كانوا ..

لذلك .. أدعو من جهتي المختصين بالإطلاع على الكثير من الفقرات التي أودعتها هذا المقال ، ومعالجتها بكل تأنٍّ واهتمام ، لكي تقتلع كل جذور الشر والبغي التي يمكن لها أن تنشر أفكارها القذرة ما بين الشباب ، ومحاولة حماية الشباب من براثن الشر والأشرار .. وعلينا جميعا أن نكون أكثر وعيا وحرصا وحذرا وخاصة في هذه الأيام ، فنحن لا نسمح أبدا لبلدنا أن يكون فريسة سهلة لأولئك الضالين الذين يدعون أنهم من حماة الإسلام والإسلام منهم براء .

إن مقالك هذا غني بالمفردات التي تعالج همومنا كأردنيين ، وحتى أجهزتنا الأمنية ، يمكنها أن تتناوله وتحلله وتتلافى كل ما يمكن تلافيه من أمور تضر بأمننا واستقرارنا ، راجيا من الله العلي القدير أن يحمي هذا البلد ، وأن يجنب أهله وبناءه كل مخاطر الإرهاب والله سبحانه وتعالى ، يكلأك بعين رعايته أيها الوطني الحر الأصيل ، أدامك الله ، وتقبل مني وافر الاحترام ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
صادق احمد المومني ( عمان ـــ ابو نصير )     |     24-12-2016 21:39:43
( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) ) صدق الله العظيم


الحكومة وأي حكومة في الدنيا ، هي المسؤولة عن حماية أمن المجتمع وتوفير الحدود الدنيا على الأقل؛ من حقوق مواطنيها في العمل والتوظيف وسبل الحياة الكريمة للناس بمختلف أعمارهم وأماكن سكناهم.

أعتقد وأتوقع وانا لست خبيرا أمنيا ولا سياسيا بارعا ، أن أكبر خلل أمني في بلدنا العزيز الاردن خاصة ؛ وفي أي بلد في العالم كله عامة.

هو أن يشعر المواطن ابن البلد الأصلي بالظلم والأهمال والتهميش وإسقاط لأعتباره في وطنه الأم ، وهذا ما يجب على الحكومة اولا ، ومجلس النواب ثانيا ، وعقلاء وحكماء ووجهاء وشخصيات البلد عامة .

معالجته الآن قبل غد ؛ فالأمر يستدعي السرعة وعدم التأخير أو المماطلة والتسويف فيه.

هذا رأيي كمواطن عادي بسيط وحيران ، مش اكثر ؛ والله ولي التوفيق وأنه سبحانه وتعالى نعم المولى ونعم النصير .

المواطن الأردني/ صادق احمد المومني ( عمان __ ابو نصير )
مقالات أخرى ذات علاقة
  في حديث الانتخابات...إنهم يصلحون لكل زمان ومكان
  نعم هناك أكثر من ذلك بكثير في عجلون!
  لمصلحة من يتم إيقاف مشروع التدريب والتشغيل في عجلون يا معالي الوزيرة؟!
  كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ!
  سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،
  على رِسْلِكم يا أبناء جبل عجلون الأشم ،،،
  قراءة متأنية في زيارة الملك لعجلون...
  سنشكوكم للواحد الأحد القهار!
  من هذا الإمام الحجة الفاتح يا معالي الوزير؟!
  سيدي جلالة الملك أرجو أن تؤجل افتتاح سد كفرنجة....
  عجلون الإخبارية في عامها الثامن،،، ما زال في جعبتنا الكثير...
  سلام على كرك المجد والتاريخ ، ولا نامت أعين الجبناء
  أمورنا لسيت على ما يرام يا سيد البلاد!
  في الطريق إلى عجلون....
  مؤتمر عجلون الأول للدفاع عن الثروة الحرجية
  نداء عاجل إلى عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة...
  إلى معالي وزير الزراعة....طريقك مسدود مسدود!
  رسالة الى إدارة مكافحة المخدرات – الأمر جد خطير
  قرارات هامة نتمنى أن ترى النور
  على مكتب عطوفة محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلميين
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح