الأحد 18 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

من التاريخ المنسي / 24 الشيخ مسعود العبود الحداد

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
ماذا بعد رمضان/محمد سليمان زغول
تاريخ الخبر 29-06-2017

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ووفقنا لعمل الطاعات في شهر البركات ومن علينا ببهجة العيد والمسرات ، فهنيئا لمن تسابق الى الخيرات فنال المكرمات من رب الارض والسماوات .

بعد فراق رمضان لا يموت القلب المؤمن لأن صاحبه يعلم أن العمل في طاعة الله يستمر ولا يتوقف حتى يموت فيلقى الله وهو راض عنه ، لذلك يفكر في استغلال أوقاته وقد تخرج من مدرسة رمضان فتكون طاعة الله اسلوب حياه .

وفي مايلي تذكير فيما علينا أن نفعل وهو من شغل المؤمن :
- البقاء على وضوء وطهارة قدر الامكان وكثرة التردد الى المساجد قال صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط ). وقوله : ( فذلكم الرباط ) أي الرباط المرغب فيه ، وأصل الرباط الحبس على الشيء كأنه حبس نفسه على هذه الطاعه .
- المحافظة على الصلوات الخمس المكتوبة في أوقاتها ، مع الخشوع فيها وفي سورة المؤمنون ارشادات منها قال تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {7} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ {8} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ {9} أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ {10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {11} . 
- الاهتمام بالنوافل وهي كل عبادة زيادة على الفروض من صلاة وصوم وصدقة وذكر لله وقراءة القرآن وعدم هجره وغير ذلك من النوافل : 
عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، وصلاة الرجل من جوف الليل ، ثم قرأ: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} .
وفي هذا الحديث وغيره حث على قيام الليل : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَذَلِكَ كُلُّ لَيْلَة ) وللحديث روايات اخرى بنفس المعنى . 
ومن صوم النافلة : صيام ستة أيام من شوال متفرقة أو مجتمعة ، و ثلاثة أيام من كل شهر ، أو الاثنين والخميس ، وذلك حسب الاستطاعة . 
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ". أخرجه أحمد .
وفي الصدقات أحاديث كثيرة منها : عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقوا النار) ثم أعرض وأشاح، ثم قال: (اتقوا النار) ثم أعرض وأشاح ثلاثًا حتى ظننا أنه ينظر إليها ثم قال: (اتقوا النارولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة) متفق عليه .
ويقول أيضا في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) . 
والمعنى أن أبواب الصدقة كثيرة منها المادي وأقلها نصف تمره تتقاسمها مع أي كان ولو لم يكن محتاجا ومنها المعنوي المتمثل بالكلمة الطيبه وفي حديث آخر (تبسمك في وجه أخيك صدقه ) ، فيقدم الانسان حسب استطاعته لقول الله تعالى في سورة الطلاق ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا )آيه 7.
ومداومة ذكرالله لا تتطلب جهدا كبيرا فهي من أعمال اللسان يستطيعها المؤمن حتى وهو نائم ومنها الباقيات الصالحات في سورة الكهف ومنها الاستغفار قال تعالى :
(انَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ...) آل عمران: 190 ـ 194
وقال الله تعالى: (وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً) آيه 46) ، و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: الملة، قيل وما هي يا رسول الله؟ قال: الملّة. قيل وما هي يا رسول الله؟ قال: الملّة. قيل وما هي يا رسول الله؟ قال: التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد ولا حول ولا قوة إلا بالله 
وقال الله تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) نوح/10 - 12
أما قراءة القرآن وعدم هجره وقراءة جزء يوميا حتى يختم كل شهرمره 
قال تعالى في سورة الفرقان بالذات؛ لأن الفرقان هو القرآن : ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) آيه 30 أي متروكاً مُقاطَعاً مرغوباً عنه، وإن ربه ليعلم بشكواه ، والادلة في الحث على قراءة القرآن كثيرة منها :
عن عبد الله بن عمررضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :( إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن حبل الله ، والنور المبين ، والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يزيغ فيستعتب ، ولا يعوج فيقوم ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق من كثرة الرد ، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف ولام وميم ) . 
وأخرج أبو داود عن عبد الله بن عمروبن العاص أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم في كم ‏يقرأ القرآن؟ قال: في أربعين يوماً، ثم قال في شهر "الحديث.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  صلاة الجمعة /محمد سليمان زغول
  للدعاة لطائف من دعاء الطائف / الشيخ أحمد عبدالعزيز الفواز
  بشرى الاقناع بمكانة الاقصى والاجتماع / الشيخ أحمد العبد العزيز الفواز
  عجباً لأمر المؤمن / ماهر إبراهيم جعوان
  القلوب المتحابة/ماهر جعوان
  الإحساس المرهف / ماهر إبراهيم جعوان
  في ميلاد نبي الهدى/ وفاء الخصاونة
  ذكرى مولد الحبيب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام / نوال محمد نصير
  ميلاد خير البشر....ميلاد حضارة انسانية / المهندس هايل العموش
  وازداد الشوق رسول الله/ ماهر جعوان
  صَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ :/ د. نوح الفقير
  والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفّس / د.عامر توفيق القضاة
  ثم لتسألن يومئذ عن النعيم / الشيخ أحمد مصطفى الفواز
  الاستغفار فضائله وفوائده
  الغيبة .... اسبابها ...وعلاجها
  راس السنة الهجرية ......دروس وعبر / المهندس هايل العموش
  امة الخير منهجا وخير الناس اخلاقا / الشيخ أحمد عبد العزيز الفواز
  ما يجب أن يكون عليه الحاج
  ماهي أيام التشريق ولماذا سميت بهذا الاسم‎
  وصايا شرعيه ليوم الانتخاب / محمد سليمان زغول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح