الأحد 18 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

من التاريخ المنسي / 24 الشيخ مسعود العبود الحداد

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الحل في عجلون وليس في عمان !

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 15-09-2017

=

يبدو أن الأحداث المؤسفة جداً التي شهدتها المدرسة المهنية الشاملة خلال الأيام الماضية أصبحت روتين يتكرر مع بداية كل عام دراسي جديد ، والسبب الرئيسي  من هذه الفوضى  كما سمعت من بعض الطلبة  هو  لفرض الهيبة و الزعامة وكأننا أصبحنا نعيش أحداث المسلسلات التركية والهندية وباب الحارة السوري واقعاً في بعض مدارسنا التي أصبحت تصلح لكل شىء  ما عدا  التربية والتعليم   .

 

هذه الاحداث المؤسفة والمحزنة تدعونا لطرح مجموعة من التساؤلات  حول دول أولياء الامور ومجالس التطوير التربوي ودور التربية والتعليم في محافظة عجلون  ،، وماهي القرارات الحازمة الممكن إتخاذها لضمان عدم تكرار هذه الاحداث مع بداية الأعوام الدراسية القادمة ، وماهي القرارات التي تم إتخاذها  في هذه العام بعيداً  عن تبويس اللحى والجاهات والصلحات ، وهل بالفعل هذه الإجراءات تصلح  لإدارة العملية التربوية وتخريج جيل مؤمن أن العلم والثقافة هو السبيل الوحيد لرفعة وتقدم الوطن والمجتمع . 

 

والسؤال الذي يطرح نفسه أيضاً  وبقوه هل ينتهي دور  أولياء الأمور بمجرد إرسال  الأبناء الى المدارس ، ألا يوجد لهم دور أخر في مراقبتهم ومتابعتهم والسؤال عنهم طيلة أيام وجودهم في المدارس ، وخاصة خلال الأيام الأخيرة التي شهدت الأحداث المؤسفة بين مجموعة من الطلبة ،، ألم يكن بالإمكان أن يتوجه أولياء الأمور الى المدرسة المهنية وإيقاف هذا الإستهتار الكبير بالعملية التربوية برمتها وبالأمن والامان والإستقرار وإغلاق الطرقات .


للأمانة  الأمر محزن جداً  ليس فقط بسبب حدوث المشاكل بين الطلبة ولكن الأمر يتعلق بالغياب شبه الكامل لدور أولياء الأمور  في  مراقبة الأبناء وفلذات  الأكباد ، ما جعل بعض الأبناء يتمردون على الأنظمة والقوانين وحدوث الفوضى في مكان كان من المفترض  أن يكون فقط لتلقي العلم والتدريب والمعرفة .


أخيراً الى كل الذين ظنوا أن الحل في عمان وفي وزارة التربية والتعليم تحديداً  وفي بعض الوزرات الأخرى ، أقول لكل هؤلاء  لا حل في عمان ولا في غيرها من المدن الأردنية ، وليس الحل بيد الأجهزة الأمنية التي تحملت ما تحملت خلال الأيام الماضية ،، الحل فقط هو بيد أولياء الأمور الذين قدموا إستقالاتهم منذ زمن بعيد  عن مراقبة ومتابعة فلذات الأكباد والأبناء  ، وإعتبروا مراقبتهم    من الأمور التي لا علاقة لهم فيه ، بل إن الكثير منهم  ومع الأسف الشديد أصبح  لايكاد يعرف شيئاُ عن إبنه ولا حتى في أي صف أوفي أي  مدرسة يدرس  ، والطامة الكبرى أن بعض الأباء وأولياء الأمور  أشبعونا  تنظيراً   بالمواعظ   والحكم عبر صفحات  التواصل الإجتماعي والواتس أب ، ونسوا  أن يوجهوا  القليل منها   للأبناء  المتوجهين  الى مقاعد الدراسة  ، لذلك وصلنا الى  هذه الحالة المتردية من إنهيار القيم والإخلاق وتردي واقع التربية والتعليم ،  وحدوث الفوضى التي أصبحت تتكرر مع بداية  كل عام  دراسي جديد .

 

عودة دور أولياء الأمور   في مراقبة ومتابعة الأبناء   هي الخطوة الأولى للحل ،، أما الحلول التربوية والأمنية فلن تجدي نفعاً ما دام  دور الأهل وأولياء الأمور مغيباً تماماً  عن المشهد ،، وسنبقى ندور بحلقة مفرغة  من التخبط  وإنعدام الثقة بالعملية التربوية برمتها و التي أصبحت بالفعل  أمام  إمتحان صعب وعسير أمام   هذا الواقع المتردي  من المحاولات الوهمية لبعض الطلبة لفرض الزعامة والهيبة .


والله من وراء القصد ومن بعد ،،،  


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د.أحمد حسن القضاة     |     19-09-2017 23:17:06
تظافر الجهود لجميع المعنيين
متابعة اولياء الأمور لأبنائهم على مقاعد الدرس ضعيف للغاية ويكاد يقل او ينعدم كلما كبر الصف ، وهنا يبرز دور المدرسة في التواصل والاتصال بولي الامر المعني بذلك واذكر عندما كنت معلما ان ولي الامر الذي نريد حضوره في اجتماع اولياء الامور لا يحضر لسبب او لأخر ويكون ابنه احد المشاكسين في المدرسة.
زيادة الضغط على ولي الامر المعني كان يجبره على التفاعل مع الحدث وانهاء كثير من المشكلات قبل وقوعها .
أعتقد ان الاستاذ منذر وضع النقاط على الحروف فالحل لأي مشكلة داخل المدرسة يجب ان يكون من داخل المدرسة وبيد الادارة وهيئة التدريس واولياء الأمور وبعض قادة الرأي في المجتمع المحلي للمدرسة.انا اقول ذلك ولا ادري ما الذي حدث داخل المدرسة المشار اليها وما هي التفاصيل ، لكنني كتربوي اقول ان تظافر جهود المعنيين ببيئة المدرسة بيدهم حل اي مشكلة مهما كانت.
رائد محمد عواد لقضاه - السعوديه     |     19-09-2017 08:21:46
سلمت على هذا الكلام الطيب

كلام واقعي وصريح " اولياء الامور منهم من استقال ومنهم من انهيت خدماته" والحل بايدينا وليس بعمان .
مقالات أخرى ذات علاقة
  رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!
  فليحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء ،،،
  تجربة الجيش ، لماذا لا يتم تعميمها ؟!
  لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،
  وعين باتت تحرس في سبيل الله
  ما حقيقة وقصة ما يحصل عليها نواب محافظة عجلون من بعض الوزراء !
  المعركة القادمة معركة الملك بامتياز.
  في عامها التاسع،، كل عام وغاليتي عجلون الإخبارية بخير
  لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!
  سلمت يا نائب الوطن خالد الفناطسه
  المجالس المنتخبة في محافظة عجلون،،،في طريقها إلى الفشل أم النجاح ؟!
  من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...
  ليست هذه قضيتنا يا أصحاب السعادة !
  من أين لكِ هذا يا حكومتنا العزيزة؟!
  “قوات الدرك“ سلمت أياديكم ....
  إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  مشان الله ... لا تيجو
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح