الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
للخريف قلب ذهبي /أ.سعيد ذياب سليم
تاريخ الخبر 05-10-2017

=


لماذا يذكّرنا الخريف بالنهايات و الرحيل ؟ ألا نظلمه بذلك و هو الموسم الذي تهدأ فيه العواطف، فلا صيف يركض القلب على شواطئه، ولا شتاء يحاصر الأبواب والنوافذ وتحبسنا مقاهيه تحت سحابة من دخان. 
هو استراحة بين فصلين جريئين، متطرفين في الحب، أحدهما تجلدنا سياط حرارته، و الآخر يهزمنا برده، فيأتي الخريف يسير كهدوء العجائز ، يهدهدنا ، تغرقنا نسماته الباردة، يطفئ بها حريق أعصابنا، و مثلما يصبغ الربيع أجواءنا بألوان زهوره، يعطف علينا الخريف بجماله الهادئ، يلقي علينا أوراقه الملونة، تتقاذفها أقدام الريح، فإذا حطت وُريّقة على أكفنا، سمعنا موسيقى ملائكية تودع الحياة ،وتسرق منا دمعة.
رحلة الشمس تبدأ به باتجاه الجنوب، و الليل يزداد عمقا، يزورنا في ميعاده، يطيل مكوثه كل مرة، لتحملنا خيول السهر إلى شعاب الذاكرة تتجول بنا بين أشجار غابتها، ننتظر أمطار الشتاء معا، كأنه شخص انطوائي، نخطئ في الحكم عليه، فإذا اقتربنا منه و سمعنا قصته، تعاطفنا معه و أصبح الخريف صديقنا المقرّب.
يحملنا قطاره من محطة الصيف، من بين موجات البحر، وعبث الشطآن، من نهاراته الناصعة، ضحكاته وصخبه، ويترك على رصيف المحطة أصدقاء الصيف وحماقاتهم، نراهم يبتعدون، ليصبحوا أشباح ذكرى، وفي المحطة القادمة، ينتظرنا زمهرير الشتاء، عواصفه، و أمطاره، نهاراته الكئيبة، و ليله المبلول.
تختلط فيه المشاعر لوعة و لهفة، تتنوع فيه الأجواء، وتنحدر باتجاه الشتاء، لكنه الفصل الأقل حظا بين العشاق، فإذا سألت القلب، يقف حائرا بين مغامرات الصيف اللذيذة، و حكايات الشتاء المشحونة بالدفء الآسر حول مواقده، فيقف الخريف خجولا بين هذين الفارسين، تصفر أوراقه، وتتزين أشجاره باللون الذهبي، تأخذ من العيون لونها البني، من أخبرها أن أيلول شارف على نهايته و أن تشرين يطرق الأبواب؟ رغم ذلك، ترى بعضهن يتمسّكن بخضرتهن و كأنهن يعاندن القدر، حتى يهجم عليهن الشتاء، فينزع عنهن دثارهن، ويتركهن، مثل عروق باطن الكف، عطشى للحياة.
أيها الخريف، لا ترحل سريعا، فقد أحببناك ، كم قصة عشق نسجتها أكفك بخيوط ذهبية ، لكننا في الشرق لا نجهر بالحب، ولا نعترف به بسهولة، تنكسر عواطفنا أمام عنادنا، فيعيش في الظل، يبتعد عن أنوار الشوارع ويسير في الظلمة، كم نشبهك عندما تعرينا الحقيقة، فلا نعرف صورنا في المرآة، وننتظر الربيع، ليهب لنا قناعا آخر، نخفي فيه حقيقتنا.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الله يسترنا من آخرة هالضحك / ماجد عبد العزيز غانم
  أنت تلاقي نفسك في الطريق/ مصطفى الشبول
  أُنْـــثــىَ عـــلى طَــيِّ النِــســيـانِ.../ يارا يوسف جابر
  هل تقود قطر الخليج العربي؟ / هيثم المومني
  الأهمية الجيوبوليتيكية للبحر الأحمر// إبراهيم القعير
  نَصّ عاجل /: بشرى سمور
  تحياتي للمرحومة كلمة (عيب) / صادق أحمد المومني
  الجميع قلق ... السعودية تتغير بسرعة وبقوة/ إبراهيم القعير
  طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟/ المهندس هايل العموش
  لكن.. ولدي له رأي آخر / أ.سعيد ذياب سليم
  وجاء دورك يا لبنان.../ إبراهيم القعير
  موظف وزارة الشباب الجندي المجهول في ملاعب كرة القدم
  كرة اليد الأردنية تلبس ثوب التألق بعد سُبات طويل/ أحمد محمود مصطفى الدلكي
  مواليد الفترة الواقعة بين عام( 1950 وعام 1970 )/ صادق أحمد المومني
  سورية بداية حرب أم نهاية حرب/ابراهيم القعير
  الدبلوماسية الرياضية / منير دوناس - المغرب
  كريمته/ مصطفى الشبول
  الحب في خريف العمر / أ.سعيد ذياب سليم
  امام معالي وزير التعليم العالي/ لؤي شفيق الخوري
  غيبوبة_اللاشعور/ بشرى سمور
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح