الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
مشان الله ... لا تيجو

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 07-10-2017

=

شعرت وأنا أتابع كغيري من أبناء الوطن الطريقة العبقرية الجديدة التي تنتهجها وزارة السياحة وهيئة تنشيط قطاع السياحة في الترويج للسياحة في بلدنا، أن الأمر أصبح وكأنه يتعلق بالترويج لشامبو جديد أو مادة من المواد التموينية وليس لدولة عريقة زاخرة بالمواقع السياحية والأثرية .

 

لا نختلف إطلاقاً في أن الترويج والدعاية والإعلان هي من مهام عمل الدول ومؤسساتها المختلفة ، ولكن الدول العريقة هي التي تضع الخطط والدراسات للأسلوب الأمثل للوصول إلى الأشخاص وإقناعهم  بأن ما يُروّج له يستحق فعلاً الزيارة.


لذلك يستحوذ الترويج لاستقطاب الزوار على جزء كبير من ميزانية الجهات المعنية بالسياحة والآثار، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة ونجاح الخطط المدروسة في هذا المجال لكن وفق أسلوب علمي وعملي بعيداً عن الابتذال .


 
إلا أن الإعلان المثير للجدل الذي تبنته وزارة السياحة الأردنية  وهيئة تنشيط السياحة، وشاهدناه في شوارع لبنان بعنوان (مشان الله ... تعال)  للترويج للسياحة في بلدنا أصابنا بخيبة أمل جديدة فوق كل الخيبات التي نعاني منها في قطاع السياحة وفي قطاعات أخرى، فكيف لدولة محترمة تتغنى صباح مساء بالكرامة والشموخ والحيط المش واطي تتوسل لرعايا أي دولة لزيارة بلدنا ، وكأن رعايا هذه الدولة أو تلك هم من سيقدم لنا السمن والعسل وهم من سينقذ قطاع السياحة في بلدنا من الانهيار، في وقت لا يخفى على أحد أن نسبة السيّاح من الجنسية اللبنانية هي الأقل في قائمة الجنسيات التي تزور الأردن.

 
 أستغرب جداً من هذا المستشار العبقري السياحي الذي أشار على أصحاب القرار المعنيين بقطاع السياحة في بلدنا كيف أقنعهم بهذا الشعار ، وهل بالفعل أراد خيراً بنا وببلدنا حينما اقترح عليهم  أن الحل الأخير لتنشيط السياحة في بلدنا بعد فشل كل المحاولات الأخرى هو التوسّل والرجاء وأن قلوب الأخوة اللبنانيين ستكون رقيقة جداً  لهذه الدرجة ليشفقوا علينا! 

 
الغريب أيضاً بالأمر ورغم كل هذه الانتقادات الواسعة لشعار التوسّل والرجاء إلا إن وزارة السياحة وهيئتها ما زالتا في خندق المكابرة والدفاع عنه بكل شدة ، بل ذهبوا بعيداً بمحاولة إقناعنا أن هذا الشعار له علاقة مباشرة بمعتقدات دينية عند الأخوة  اللبنانيين .

 
ما هكذا تورد الأبل يا وزارة السياحة ، وما هكذا يتم الترويج للسياحة في بلدنا ، اتركوا هذه الشعارات التي لن تجدي نفعاً ولن تجلب لنا أي شيء سوى صرف المبالغ المالية الطائلة ، فطريق الترويج للسياحة وجلب الزوار واضحة ولا تحتاج لكثير من العبقرية.

 
و أول خطوات الترويج للسياحة  في بلدنا هو الاهتمام بالبنية التحتية لمواقعنا السياحية والأثرية وإقناع أصحاب الفنادق والمنشأت السياحية الهامة بعمل عروض حقيقية للزوار كما تفعل مصر وتركيا ، وأظن أن التجارب  التركية والمصرية  في هذا المجال تستحق أن تدرس وأن  نقف عندها طويلاً  ،، كما أن الكثير من الدول أصبحت تعتمد بشكل كبير  على الدراما للترويج لأماكنها السياحية ، وأعتقد على سبيل المثال لا الحصر  أن المسلسلات البدوية الأردنية التي تم تصويرها عند سد الملك طلال ووادي رم  ساهمت بشكل فعال جداً بالترويج للسياحة في بلدنا أكثر مما فعلته هيئة تنشيط السياحة بعدة سنوات ،


لذلك نتمنى على وزارة السياحة والهيئة أن تعيد من جديد  حساباتها و ترتيب خططها وبرامجها وأولوياتها وأن تكف عن المكابرة والعناد ، فقد أنفقنا الكثير على الشعارات والمطربين والفنانيين دون أن يعود ذلك علينا وعلى السياحة في بلدنا بأي جدوى ، في وقت كان من المنطق  أن يكون فيه بلدنا الوجهة السياحية المفضلة للكثيرين بسبب الظروف الإقليمية في الدول المحيطة ، ولكن بقي الأمر على حاله ولم يتحقق إلا القليل القليل الذي لا يستحق الذكر .

 
أخيراً إذا كان الترويج للسياحة في بلدنا وإقناع الأخوة اللبنانيين وغيرهم من رعايا الدول الأخرى  بزيارة بلدنا عن طريق التوسّل والرجاء وبوس اللحى ،، وهنا  أقترح  أيضاً   أن يكون هناك شعار  خاص للترويج  للسياحة  في دول  الخليج  وليكن مثلا (  جيرة  الله عليكم  غير تزورنا  )  ،لكن  أقول   وباسمي شخصياً  لرعايا هذه الدول   ( مشان الله ... لا تيجو)، ولوزارة السياحة وهيئتها يكفي تخبط وتوسل ورجاء فما هكذا يتم الترويج للسياحة في بلدنا الغالي .

 
والله من وراء  القصد من قبل ومن بعد ،،،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
هاني القضاه     |     09-10-2017 09:43:59
فض مجالس
عتبي على الضمائر التي لا تصحو ؛ يزورون يتصورون يتغدون ويغادرون دربهم زراعي ونرجوا ان لا يتلاعبوا بعقولنا لقد ثملنا شعارات
د حمادة القضاة     |     09-10-2017 08:46:44
الترويج تالسياحي
ابدعت اخي منذر في نقدك البناء لاعلان الدعاية السياحية(مشان الله تعالوا) فلفظ الجلالة الاعز الاقدس لايجوز شرعا ان يزج بدعاية لفندق او منتجع سياحي يبيع الخمور وفيه المغنيات والراقصات فكفانا تهافتا وراء الاخين وتبعية ولهثا والله من وراء القصد
علي فريحات     |     07-10-2017 21:04:23

أخي أبو تقى الف تحية لك
سواء جاءوا ام لا فلن يكون السبب لله تعالى
وأما الترويج للسياحة فاهم إبداعاته هو تشويه اللوحات الربانية في الطبيعة باكوام النفايات دون رقابة أو برامج نظافة او دعم المشاريع السياحية المتوسطة ، وبالتالي فجاذبيتنا غير كافية بل حالتنا طاردة ، حتى في البتراء التي تنعكس فيها روائح الدواب وغيرها من المبدأ للمنتهى، ناهيك وسائل الترويج التقليدية التي لا تتماشى مع ذوق العصر ....... والاقتصار على مواقع سياحية لأمم غير أمتنا في أغلبها والقيم غير قيمنا .... نحن نحب الاستغراب فلا غرابة بضعف دعايتنا...
شكرا لك وللوكالة الجميلة على هذا الطرح
حسن الزغول ( ابو رامي)     |     07-10-2017 20:33:55
لا يوجد سياحه بالاردن
اي سياحه بالاردن لا يوجد سياحه اذا بدك تروح على فندق 5 نجوم مع كامل الوجبات بدك 200 دينار باليوم على الاقل بالوقت نفسه بتدفع في شرم الشيخ وطابا بفندق 5 نجوم مع كامل المشروبات والوجبات واجره الطريق والضرائب بتدفع نفس الرقم هذه بلاد لا يوجد بها الا نهب للجيوب لا تريح السائح سواء من الداخل او الخارج نرجو لهذه البلاد السلامه
الدكتور الشاعر محمد القصاص     |     07-10-2017 15:30:34
لا تترجل أيها الفارس .. فنحن معك
سعادة الأخ الإعلامي المتميز الراقي الأستاذ منذر الزغول ...

أصالتك وإبداعك في محاكاة الحقائق وخاصة إن كانت تتعلق في ديارنا العجلونية ، لا تغادر أحرفها قلوبنا ومشاعرنا إلا بما ينتابنا من ألم وحرقة على ما تتعرض له عجلوننا من تقصير وعدم اهتمام ، من قبل المسئولين .

إن تجربتنا مريرة ، والحكومة لا تفكر أبدا ولو يوما واحدا بشكل جدي لإنقاذ هذه المحافظة ، أو على الأقل وضعها في المكان الصحيح على خارطة اهتمامها ..

وإذا كانت الأمور كما نراها فلا نريد لا مسئولا ولا وزيرا ولا حتى نائبا يلتفت إلى محافظتنا بتلك الأحاسيس الغريبة المخادعة ، فجميعهم فنحن نرى دموعهم دموع تماسيح ،، وقلوبهم قلوب ثعالب ، والسياحة أصبحت ببلدنا صياعة ، لكثرة العابثين بها ، فقد ساءت ، وساءت الأماكن وضافة الديار بأهلها ، وما نلاقيه وراء السائحين غير العبث والتخريب وأكداس القاذورات .
أيها الفارس ، عهدنا فيك قويا شامخا ، فلا تترجل ونحن والله معك ، لو قاتلت لقاتلنا معك في سبيل الحق ، تقبل تحياتي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
مقالات أخرى ذات علاقة
  من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...
  ليست هذه قضيتنا يا أصحاب السعادة !
  من أين لكِ هذا يا حكومتنا العزيزة؟!
  “قوات الدرك“ سلمت أياديكم ....
  إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
  الحل في عجلون وليس في عمان !
  بداية غير مبشرة بالخير لمجلس محافظة عجلون ....
  كونوا على قدر المسؤولية ،،،،
  بطاقة معايدة خاصة للأحبة ليست ككل البطاقات
  على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة
  رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....
  ساعات في قصر العدل
  قولوا لهم الحقيقة ...
  رسالة مفتوحة الى مرشح إجماع عشيرة الزغول ....
  وظائف شاغرة ... كان الله في عون الوطن .
  فلنختار من نتوسم فيهم الأمانة والصدق ومخافة الله ...
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح