الأحد 25 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شكراً لكل من حضر وساهم بالنجاح

كان يوماً من أيام الوطن ، عملنا لأجله عدة أشهر ، وكنا نتناقش بالساعات من أجل فقرة أو ملاحظة معينة ، كان همّنا جميعاً أن يكون الحفل  بمستوى الحدث وبمستوى صاحب الذكرى والمناسبة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أمي لا تقرأ

بقلم عبدالله علي العسولي

الجنسية مقابل الإستثمار

بقلم راتب عبابنه

الغربه خبز برائحة الدم

بقلم د. محمد عدنان القضاة

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

تهان ومباركات
المُنظرون على الفقراء / عاهد الدحدل العظامات
تاريخ الخبر 16-10-2017


في كل محفل أو لقاء أو إجتماع فيما بين المسؤلين سواء أكانوا على رأس عملهم أو سابقين نجدهم أكثر قساوة وخشونة في حديثهم تجاه الشعب فيلقون كل اللوم عليه ويُبرؤون أنفسهم ومن يمثلهم ويمثلوه من الأخطاء التي إرتكبوها والذي أدت لتراجع معظم المجالات لا سيما الإقتصادي وما آلت إليه أوضاعه والتي تشكل الخطر الحقيقي الذي يهدد الوطن والمواطن الذي تضرر وما زال يعاني من جراء خيبات الأمل بأن يجد حكومة إبداع تحوي ذوي الخبرة والكفاءة المقتدرين حقاً على إحداث النهضة المطموح بها.

ولكن تكمن مشلكتنا بهؤلاء المنظرون من لا يعرفون معنى الجوع ولم يعيشوا في حياتهم ذُل الفقر ومهانة الحاجة الذين يخرجون علينا بين الحين والآخر يطالبوننا بالصبر والتحمل لأجل الوطن ويا ليتم هم ملتزمين ويقومون بما يطلبونه منا, ولكنهم وللأسف يتبجون بالكلام ويبيعون الوطنيات وهم أنفسهم لا يعرفون من الوطن إلا أمواله وقصوره وما يخدمهم فيه.

هم من يركبون السيارات المقدر ثمنها بآلاف الدنانير ويسكنون قصور وفلل تكلفتها قد تجاوزت الملايين وبأرقى المناطق يطلبون من الجائع أن يصبر, يُنظرون على الفقير بكل إنعدامية الإنسانية, وينتقدون الشعب لماذا يركب سيارة ولماذا يشتري بكل راتبه ثم بعد ذلك يشتكي وكأن هذا الذي يتحدث يحسبُ أن راتب كل مواطن في هذا البلد كمثل مقدار راتبه, ثم لماذا أنتم يا من تنظرون وتدافعون عن سياسات الحكومة وتباركون خطاها لا تتقشفوا قليلا وتتبرعوا ولو بجزء من رواتبكم التي تشكل الثقل على ميزانية الدولة لها وللوطن.

لا تستغرب إن سمعت يوماً خبراً يفيدُ بأن مسؤل اردني يجلس بجانب تابوت ويتحدث مع الميّت ويقوله "لا تموت إصبر إصبر وتحمّل". فكبر سنهم ما عاد يساعدهم على إدراك ما يقولون...بل ما عادوا إستحوا!!.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الأردن يقبض على الجمر / الأستاذ: علاء القصراوي
  عصف ذهن الحكومة والنواب. / الدكتور عبدالكريم محمد شطناوي
  فواتير الكهرباء وبنود التحصيل المتعددة/ خلـف وادي الخوالــدة
  تكهنات وشائعات التعديل الوزاري في الأردن / صادق احمد المومني
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح