الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الوجه الآخر /عاهد الدحدل العظامات
تاريخ الخبر 20-10-2017



كان إختلافه في التعامل مع أبناء مدينته كإختلاف الليل عن النهار, الشمس عن القمر, متناقض متخبط لا يعلم ما يفعل ولا يدرك ما يقول, فوالي مدينة الجائعين كان ذو الوجهان المختلفان عن بعضهما البعض. فالوجه الظاهرِ أمام الناس كان أقسى من الحجر وأبعد عن الرحمة كبعد السماء عن الأرض فهو الذي يظلم الناس فيها ويحرمهم من أبسط حقوقهم ويفرض عليهم الضرائب والرسوم ليتنعم في هو وحاشيته في أموالها التي تُحصل من جيوب الفقراء المغلوبِ .على أمرهم فكان يصدُ عن شكواهم ولا يستمعُ لأصواتهم المتراجفة من قوانينه, الخائفة عقوباته الذي كان يصدرها بحق كل من ينتقده
أو يخالفه فيما يفعل. 
أما الوجه المخفي عن عيون أهلِ مدينته فكان يشبه حنان الام على إبنها, كان على عكس ما كان في وجهه الظاهر لا يقسو على أحد, لا يظلم أحد, ولا يفرض الضرائب والرسوم, بل بالعكس هو من كان يجوع ليأكل أبناء المدينة لدرجة أنه وفي يوماً من الأيام ذهب للسوق بلباس التخفي متوجلا فيه يبحث عن كل جائع وعن كل فاسد وعن كل من يخدع الناس في بيعه, فإستوقفه منظر الدجاجة المشويّة الشهيّ وإراد أن
يشتريها ليسد بها جوعه ولكنه عجز عن ذلك لفقره الشديد.

في زمن عمر الفاروق كان يتخفى ليبحث في المدينة عن الجائعين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن الفاسدين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن المظلومين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن من يشتكون تقصيره بحقهم لأنهم كانوا قلة قليلة. ولأنهم كانوا قلة قليلة ما كان يسمعُ أصواتهم ليس لأنه لا يريد بل لأنه من عدل الفاروق كانت أصوات الجائعين تستحِ من أن تُرفع منتقده له فكان هو من يبحث عنها حتى يجدها, كان يعتذر لها ويطلب السماح منها والمغفرة على ما كان منه بحق هؤلاء. فأين أنتم من الفاروق وأين الفاروق منكم.

أخبروني بالله عليكم لماذا تتخفون وعن من تبحثون؟, عن الجائعين, عن الفقراء, عن المظلومين, عن الفاسدين..أصوات الجائعين تطرق أسماعكم ليل نهار وما أنتم بمجيبيها, صور الفقراء الباحثين عن الطعام في حاويات الأوطان ستجدونها إذا ما بحثتم عنها فماذا ستفعلون. عن الفاسدين, فهم أمام أعينكم يسرقون ويغتلسون ومن ثم يهربون بمباركتكم دون رجعة للحساب.

فلماذا تتخفون وعن ماذا تبحثون....أرجوكم أرجوكم عاملونا بالوجه الآخر لكم وسنكون بخير.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الموازنة العامة لعام 2018 كوبي بيست / ابراهيم القعير
  اغتراب/ أ.سعيد ذياب سليم
  رسالة حب واحترام إلى أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة أعضاء مجلس النواب
  الله يسترنا من آخرة هالضحك / ماجد عبد العزيز غانم
  أنت تلاقي نفسك في الطريق/ مصطفى الشبول
  أُنْـــثــىَ عـــلى طَــيِّ النِــســيـانِ.../ يارا يوسف جابر
  هل تقود قطر الخليج العربي؟ / هيثم المومني
  الأهمية الجيوبوليتيكية للبحر الأحمر// إبراهيم القعير
  نَصّ عاجل /: بشرى سمور
  تحياتي للمرحومة كلمة (عيب) / صادق أحمد المومني
  الجميع قلق ... السعودية تتغير بسرعة وبقوة/ إبراهيم القعير
  طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟/ المهندس هايل العموش
  لكن.. ولدي له رأي آخر / أ.سعيد ذياب سليم
  وجاء دورك يا لبنان.../ إبراهيم القعير
  موظف وزارة الشباب الجندي المجهول في ملاعب كرة القدم
  كرة اليد الأردنية تلبس ثوب التألق بعد سُبات طويل/ أحمد محمود مصطفى الدلكي
  مواليد الفترة الواقعة بين عام( 1950 وعام 1970 )/ صادق أحمد المومني
  سورية بداية حرب أم نهاية حرب/ابراهيم القعير
  الدبلوماسية الرياضية / منير دوناس - المغرب
  كريمته/ مصطفى الشبول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح