الأحد 25 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شكراً لكل من حضر وساهم بالنجاح

كان يوماً من أيام الوطن ، عملنا لأجله عدة أشهر ، وكنا نتناقش بالساعات من أجل فقرة أو ملاحظة معينة ، كان همّنا جميعاً أن يكون الحفل  بمستوى الحدث وبمستوى صاحب الذكرى والمناسبة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أمي لا تقرأ

بقلم عبدالله علي العسولي

الجنسية مقابل الإستثمار

بقلم راتب عبابنه

الغربه خبز برائحة الدم

بقلم د. محمد عدنان القضاة

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

تهان ومباركات
الوجه الآخر /عاهد الدحدل العظامات
تاريخ الخبر 20-10-2017



كان إختلافه في التعامل مع أبناء مدينته كإختلاف الليل عن النهار, الشمس عن القمر, متناقض متخبط لا يعلم ما يفعل ولا يدرك ما يقول, فوالي مدينة الجائعين كان ذو الوجهان المختلفان عن بعضهما البعض. فالوجه الظاهرِ أمام الناس كان أقسى من الحجر وأبعد عن الرحمة كبعد السماء عن الأرض فهو الذي يظلم الناس فيها ويحرمهم من أبسط حقوقهم ويفرض عليهم الضرائب والرسوم ليتنعم في هو وحاشيته في أموالها التي تُحصل من جيوب الفقراء المغلوبِ .على أمرهم فكان يصدُ عن شكواهم ولا يستمعُ لأصواتهم المتراجفة من قوانينه, الخائفة عقوباته الذي كان يصدرها بحق كل من ينتقده
أو يخالفه فيما يفعل. 
أما الوجه المخفي عن عيون أهلِ مدينته فكان يشبه حنان الام على إبنها, كان على عكس ما كان في وجهه الظاهر لا يقسو على أحد, لا يظلم أحد, ولا يفرض الضرائب والرسوم, بل بالعكس هو من كان يجوع ليأكل أبناء المدينة لدرجة أنه وفي يوماً من الأيام ذهب للسوق بلباس التخفي متوجلا فيه يبحث عن كل جائع وعن كل فاسد وعن كل من يخدع الناس في بيعه, فإستوقفه منظر الدجاجة المشويّة الشهيّ وإراد أن
يشتريها ليسد بها جوعه ولكنه عجز عن ذلك لفقره الشديد.

في زمن عمر الفاروق كان يتخفى ليبحث في المدينة عن الجائعين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن الفاسدين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن المظلومين لأنهم كانوا قلة قليلة, كان يبحث عن من يشتكون تقصيره بحقهم لأنهم كانوا قلة قليلة. ولأنهم كانوا قلة قليلة ما كان يسمعُ أصواتهم ليس لأنه لا يريد بل لأنه من عدل الفاروق كانت أصوات الجائعين تستحِ من أن تُرفع منتقده له فكان هو من يبحث عنها حتى يجدها, كان يعتذر لها ويطلب السماح منها والمغفرة على ما كان منه بحق هؤلاء. فأين أنتم من الفاروق وأين الفاروق منكم.

أخبروني بالله عليكم لماذا تتخفون وعن من تبحثون؟, عن الجائعين, عن الفقراء, عن المظلومين, عن الفاسدين..أصوات الجائعين تطرق أسماعكم ليل نهار وما أنتم بمجيبيها, صور الفقراء الباحثين عن الطعام في حاويات الأوطان ستجدونها إذا ما بحثتم عنها فماذا ستفعلون. عن الفاسدين, فهم أمام أعينكم يسرقون ويغتلسون ومن ثم يهربون بمباركتكم دون رجعة للحساب.

فلماذا تتخفون وعن ماذا تبحثون....أرجوكم أرجوكم عاملونا بالوجه الآخر لكم وسنكون بخير.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الأردن يقبض على الجمر / الأستاذ: علاء القصراوي
  عصف ذهن الحكومة والنواب. / الدكتور عبدالكريم محمد شطناوي
  فواتير الكهرباء وبنود التحصيل المتعددة/ خلـف وادي الخوالــدة
  تكهنات وشائعات التعديل الوزاري في الأردن / صادق احمد المومني
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح