الأحد 25 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شكراً لكل من حضر وساهم بالنجاح

كان يوماً من أيام الوطن ، عملنا لأجله عدة أشهر ، وكنا نتناقش بالساعات من أجل فقرة أو ملاحظة معينة ، كان همّنا جميعاً أن يكون الحفل  بمستوى الحدث وبمستوى صاحب الذكرى والمناسبة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أمي لا تقرأ

بقلم عبدالله علي العسولي

الجنسية مقابل الإستثمار

بقلم راتب عبابنه

الغربه خبز برائحة الدم

بقلم د. محمد عدنان القضاة

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

تهان ومباركات
غيبوبة_اللاشعور/ بشرى سمور
تاريخ الخبر 23-10-2017

=


عدتُ إلى الوراءْ إلى أقل من عشرةِ أَعوام فأصبحتُ بِخمسة ، عدتُ إلى الماضي ولكنْ ليسَ الماضي الذي مَضى بل هو المَاضي الذي مَضى قبل أن يمضي ذاك الماضي فإِنهُ كان في حياتي قَاضي ، حكَّم عليَّ أن أعيش الماضي في ماضيه وحاضريّه ، ماضٍ ليسَ لهُ ماضي ، كرهتُ وعشقتُ ذاك الذي مَضى على مِطرقة القاضي ، فَقد علَّمني ما مضى وما يمضي وما سيمضي في آنٍ واحد من وقتٍ مَضى ، فيأتي كل ما مَضى يُمضى ، وكل ما بات يُفنى ، في غضون ثوانٍ شتّى ، في زمانٍ وتاريخٍ يُغنى ، على أوتارٍ تَتَوالى ، على أنغامٍ تَتعالى ، على أصواتٍ تَتسامى ، وكُلاً منهم تَتبارى ، عدتُ إلى زمان ليس له زمان ، طفلةً لا تُبالي لِإمراً ، طفلةً لا تحزنُ لِعمراً ، طفلةً لا تبكي ليلا ً،

تخطيتُ بِعقلي فَإذ بِقلبي حَملتهُ ومشيتُ سيراً على معتقدات فؤادي دستُ عليها منهاره وقال لي عقلي هيا لا تخافي ، رددتُ الصدى خَمسُ مِئة مرة أنظرُ إلى الخلف وأرى الماضي يركضُ بِبطء وحَنينهُ يضيئهُ كما يضيء قَلبي تماما ً، فَأخفيتُ ذاك الضوء بملامسةِ أصابِعي على عَيّنَيّ وقلتُ هيا ، أَغلقتُ مَسامِعي ووجهتُها إلى عَقلي ، إبتعدتُ عن أيّسر الصَدر لكي يَنطفىء شُعاع الذِگريات والشعور ، وكي يُصبحَ قَلبي بِلا شعورٍ وأنماط ، عدتُ خُطواتِي وأنا أسيرُ في عتمةِ الظلام تَفتحتْ عَيناي كَأنهُما عيّنا قِطه في الليل مُضيئَتان مُتَنبِهتان لِكُل شيء ،

فَفِي المَاضي أصابها العَديدُ مِن الجَهلِ والعُمّى ، وطعناتٍ وسفكِ دماءٍ في ذاك الوريد الأيمنى ، مِن قوّةِ الضَربات والقَساوة التي تعرضتُ لها في الماضي ، كأنه نبذ العقل وإستيقظ وقال هيا بنا ، وأنا أحملُ بِقلبي إمتلتْ أنامِّلي دَماً أَزرقاً خَرج من جوفهِ شيئاً لرُبما الماضي أو لرُبما الحَنينْ ، أتمعنُ النَّظر فيه وأنا في اللاشعور أَو أنني أتَجاهلُ الألم ، فَنزع القَلبِ منْ مَكانه وأنت حيّ خيرٌ لكَ مِنْ مَوّتك ، وجُرماناً بهِ وليسَ بك ، أَتريد أن تضعه!، إرحمهُ أَكثرَ مِنگ ، فَهو رُوحاً لك أيُّها الهَزيل ، أكملتُ وأكملتْ كأَنني في نَفقٍ عَميق لِلغايه كنتُ في ذاك أبحثُ عنْ الضوء لِأَستمدَ مِنهُ روحي ، وأخرجَ لِأَستيقظ مِنْ سُباتِي الطويل ، نِمتُ وما زِلتُ مُستيقِظه ذاك شعورٌ أحمق ، أثارُ أقدامي مُتخبطةٌ على الأرضِ مُزرقة ، أَدوس وأرى أنني أَغوص أو شيءٌ أشبهُ بالإِبحارِ إلى عالمٍ ليس موجودٌ بِالفعل ، أمضي وأَنطرب على أنغامِ صَوتي فَينعُشني ويمُدني بقليلٍ من الأملِ بعد ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الأردن يقبض على الجمر / الأستاذ: علاء القصراوي
  عصف ذهن الحكومة والنواب. / الدكتور عبدالكريم محمد شطناوي
  فواتير الكهرباء وبنود التحصيل المتعددة/ خلـف وادي الخوالــدة
  تكهنات وشائعات التعديل الوزاري في الأردن / صادق احمد المومني
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح