الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
غيبوبة_اللاشعور/ بشرى سمور
تاريخ الخبر 23-10-2017

=


عدتُ إلى الوراءْ إلى أقل من عشرةِ أَعوام فأصبحتُ بِخمسة ، عدتُ إلى الماضي ولكنْ ليسَ الماضي الذي مَضى بل هو المَاضي الذي مَضى قبل أن يمضي ذاك الماضي فإِنهُ كان في حياتي قَاضي ، حكَّم عليَّ أن أعيش الماضي في ماضيه وحاضريّه ، ماضٍ ليسَ لهُ ماضي ، كرهتُ وعشقتُ ذاك الذي مَضى على مِطرقة القاضي ، فَقد علَّمني ما مضى وما يمضي وما سيمضي في آنٍ واحد من وقتٍ مَضى ، فيأتي كل ما مَضى يُمضى ، وكل ما بات يُفنى ، في غضون ثوانٍ شتّى ، في زمانٍ وتاريخٍ يُغنى ، على أوتارٍ تَتَوالى ، على أنغامٍ تَتعالى ، على أصواتٍ تَتسامى ، وكُلاً منهم تَتبارى ، عدتُ إلى زمان ليس له زمان ، طفلةً لا تُبالي لِإمراً ، طفلةً لا تحزنُ لِعمراً ، طفلةً لا تبكي ليلا ً،

تخطيتُ بِعقلي فَإذ بِقلبي حَملتهُ ومشيتُ سيراً على معتقدات فؤادي دستُ عليها منهاره وقال لي عقلي هيا لا تخافي ، رددتُ الصدى خَمسُ مِئة مرة أنظرُ إلى الخلف وأرى الماضي يركضُ بِبطء وحَنينهُ يضيئهُ كما يضيء قَلبي تماما ً، فَأخفيتُ ذاك الضوء بملامسةِ أصابِعي على عَيّنَيّ وقلتُ هيا ، أَغلقتُ مَسامِعي ووجهتُها إلى عَقلي ، إبتعدتُ عن أيّسر الصَدر لكي يَنطفىء شُعاع الذِگريات والشعور ، وكي يُصبحَ قَلبي بِلا شعورٍ وأنماط ، عدتُ خُطواتِي وأنا أسيرُ في عتمةِ الظلام تَفتحتْ عَيناي كَأنهُما عيّنا قِطه في الليل مُضيئَتان مُتَنبِهتان لِكُل شيء ،

فَفِي المَاضي أصابها العَديدُ مِن الجَهلِ والعُمّى ، وطعناتٍ وسفكِ دماءٍ في ذاك الوريد الأيمنى ، مِن قوّةِ الضَربات والقَساوة التي تعرضتُ لها في الماضي ، كأنه نبذ العقل وإستيقظ وقال هيا بنا ، وأنا أحملُ بِقلبي إمتلتْ أنامِّلي دَماً أَزرقاً خَرج من جوفهِ شيئاً لرُبما الماضي أو لرُبما الحَنينْ ، أتمعنُ النَّظر فيه وأنا في اللاشعور أَو أنني أتَجاهلُ الألم ، فَنزع القَلبِ منْ مَكانه وأنت حيّ خيرٌ لكَ مِنْ مَوّتك ، وجُرماناً بهِ وليسَ بك ، أَتريد أن تضعه!، إرحمهُ أَكثرَ مِنگ ، فَهو رُوحاً لك أيُّها الهَزيل ، أكملتُ وأكملتْ كأَنني في نَفقٍ عَميق لِلغايه كنتُ في ذاك أبحثُ عنْ الضوء لِأَستمدَ مِنهُ روحي ، وأخرجَ لِأَستيقظ مِنْ سُباتِي الطويل ، نِمتُ وما زِلتُ مُستيقِظه ذاك شعورٌ أحمق ، أثارُ أقدامي مُتخبطةٌ على الأرضِ مُزرقة ، أَدوس وأرى أنني أَغوص أو شيءٌ أشبهُ بالإِبحارِ إلى عالمٍ ليس موجودٌ بِالفعل ، أمضي وأَنطرب على أنغامِ صَوتي فَينعُشني ويمُدني بقليلٍ من الأملِ بعد ..


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الموازنة العامة لعام 2018 كوبي بيست / ابراهيم القعير
  اغتراب/ أ.سعيد ذياب سليم
  رسالة حب واحترام إلى أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة أعضاء مجلس النواب
  الله يسترنا من آخرة هالضحك / ماجد عبد العزيز غانم
  أنت تلاقي نفسك في الطريق/ مصطفى الشبول
  أُنْـــثــىَ عـــلى طَــيِّ النِــســيـانِ.../ يارا يوسف جابر
  هل تقود قطر الخليج العربي؟ / هيثم المومني
  الأهمية الجيوبوليتيكية للبحر الأحمر// إبراهيم القعير
  نَصّ عاجل /: بشرى سمور
  تحياتي للمرحومة كلمة (عيب) / صادق أحمد المومني
  الجميع قلق ... السعودية تتغير بسرعة وبقوة/ إبراهيم القعير
  طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟/ المهندس هايل العموش
  لكن.. ولدي له رأي آخر / أ.سعيد ذياب سليم
  وجاء دورك يا لبنان.../ إبراهيم القعير
  موظف وزارة الشباب الجندي المجهول في ملاعب كرة القدم
  كرة اليد الأردنية تلبس ثوب التألق بعد سُبات طويل/ أحمد محمود مصطفى الدلكي
  مواليد الفترة الواقعة بين عام( 1950 وعام 1970 )/ صادق أحمد المومني
  سورية بداية حرب أم نهاية حرب/ابراهيم القعير
  الدبلوماسية الرياضية / منير دوناس - المغرب
  كريمته/ مصطفى الشبول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح