الأحد 25 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شكراً لكل من حضر وساهم بالنجاح

كان يوماً من أيام الوطن ، عملنا لأجله عدة أشهر ، وكنا نتناقش بالساعات من أجل فقرة أو ملاحظة معينة ، كان همّنا جميعاً أن يكون الحفل  بمستوى الحدث وبمستوى صاحب الذكرى والمناسبة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أمي لا تقرأ

بقلم عبدالله علي العسولي

الجنسية مقابل الإستثمار

بقلم راتب عبابنه

الغربه خبز برائحة الدم

بقلم د. محمد عدنان القضاة

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

تهان ومباركات
سورية بداية حرب أم نهاية حرب/ابراهيم القعير
تاريخ الخبر 02-11-2017


لا احد ينكر انتصار السياسية الغربية في تفرقة العرب وتشتيت شملهم وإضعافهم. بعد أن كانت بلاد العرب أوطاني أصبح الكثير ينادي بالإقليمية و الجهوية أو الطائفية أو اصغر من ذلك بكثير . وانشغلت الدول العربية جميعها بإحداث جانبية. وزاد ضعفهم من ضعيف إلى اضعف إلى هزيل. وأصبحت الأوطان العربية ارض المعركة لنزاعات العالمية. والأرض التي استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة. وكانت حروب استخباراتية ومخابراتية بامتياز. 

وهاهي بلاد الشام تتنافس عليها الدول . روسيا تحاول جاهدة حماية الجهة الغربية الساحلية السورية لحماية قواعدها العسكرية والبحرية . وتعيد نفوذها في الشرق الأوسط . ولتحجيم الدور الأميركي في الشرق الأوسط. وإيران تسعى إلى حماية الأسد وحزب الله وتأمين طريق نافذ من إيران إلى البحر الأبيض المتوسط . لتمارس ضغوطها على إسرائيل من خلال دعم المليشيات الشيعية في سوريا ولبنان.

تركيا أيضا تسعى إلى حماية حدودها الطويلة في الجنوب مع سورية . ووضع حد لتمرد الكردي ومنعهم من الانفصال وتكوين دولة كردية . ستدعم مستقبلا الانفصاليين الأكراد داخل تركيا.

أميركا رغم تواجد ما يزيد على 4 آلاف جندي ومقاتلتها لداعش منذ سنوات ستخرج بخفي حنين من سورية. مما سيزعج العدو الصهيوني الذي يسعى إلى حماية حدوده الشرقية من حزب الله وإيران . وهذا سيقود إلى حرب بين إسرائيل وحزب الله مدعوم من إيران . وهنا الكل يرى بان الدور لدول العربية مهمش ومغيب . هكذا هم يستحقون لأنهم قدموا المساعدات لدول الغربية الغازية بدون مقابل.


الشعوب العربية الآن في وضع يرثا له من الهزل والتفرقة والاستبداد والقتل والظلم والفقر والبطالة . وهل هذه نهاية مرحلة قد تولد من بعدها مرحلة جديدة تعيد الحياة إلى الشعوب العربية الفاقدة للأمل والحياة . والتي تعاني من تعدد مسميات الأمن الذي يحكم الخناق عليها.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الأردن يقبض على الجمر / الأستاذ: علاء القصراوي
  عصف ذهن الحكومة والنواب. / الدكتور عبدالكريم محمد شطناوي
  فواتير الكهرباء وبنود التحصيل المتعددة/ خلـف وادي الخوالــدة
  تكهنات وشائعات التعديل الوزاري في الأردن / صادق احمد المومني
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح