الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
سورية بداية حرب أم نهاية حرب/ابراهيم القعير
تاريخ الخبر 02-11-2017


لا احد ينكر انتصار السياسية الغربية في تفرقة العرب وتشتيت شملهم وإضعافهم. بعد أن كانت بلاد العرب أوطاني أصبح الكثير ينادي بالإقليمية و الجهوية أو الطائفية أو اصغر من ذلك بكثير . وانشغلت الدول العربية جميعها بإحداث جانبية. وزاد ضعفهم من ضعيف إلى اضعف إلى هزيل. وأصبحت الأوطان العربية ارض المعركة لنزاعات العالمية. والأرض التي استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة. وكانت حروب استخباراتية ومخابراتية بامتياز. 

وهاهي بلاد الشام تتنافس عليها الدول . روسيا تحاول جاهدة حماية الجهة الغربية الساحلية السورية لحماية قواعدها العسكرية والبحرية . وتعيد نفوذها في الشرق الأوسط . ولتحجيم الدور الأميركي في الشرق الأوسط. وإيران تسعى إلى حماية الأسد وحزب الله وتأمين طريق نافذ من إيران إلى البحر الأبيض المتوسط . لتمارس ضغوطها على إسرائيل من خلال دعم المليشيات الشيعية في سوريا ولبنان.

تركيا أيضا تسعى إلى حماية حدودها الطويلة في الجنوب مع سورية . ووضع حد لتمرد الكردي ومنعهم من الانفصال وتكوين دولة كردية . ستدعم مستقبلا الانفصاليين الأكراد داخل تركيا.

أميركا رغم تواجد ما يزيد على 4 آلاف جندي ومقاتلتها لداعش منذ سنوات ستخرج بخفي حنين من سورية. مما سيزعج العدو الصهيوني الذي يسعى إلى حماية حدوده الشرقية من حزب الله وإيران . وهذا سيقود إلى حرب بين إسرائيل وحزب الله مدعوم من إيران . وهنا الكل يرى بان الدور لدول العربية مهمش ومغيب . هكذا هم يستحقون لأنهم قدموا المساعدات لدول الغربية الغازية بدون مقابل.


الشعوب العربية الآن في وضع يرثا له من الهزل والتفرقة والاستبداد والقتل والظلم والفقر والبطالة . وهل هذه نهاية مرحلة قد تولد من بعدها مرحلة جديدة تعيد الحياة إلى الشعوب العربية الفاقدة للأمل والحياة . والتي تعاني من تعدد مسميات الأمن الذي يحكم الخناق عليها.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  الموازنة العامة لعام 2018 كوبي بيست / ابراهيم القعير
  اغتراب/ أ.سعيد ذياب سليم
  رسالة حب واحترام إلى أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة أعضاء مجلس النواب
  الله يسترنا من آخرة هالضحك / ماجد عبد العزيز غانم
  أنت تلاقي نفسك في الطريق/ مصطفى الشبول
  أُنْـــثــىَ عـــلى طَــيِّ النِــســيـانِ.../ يارا يوسف جابر
  هل تقود قطر الخليج العربي؟ / هيثم المومني
  الأهمية الجيوبوليتيكية للبحر الأحمر// إبراهيم القعير
  نَصّ عاجل /: بشرى سمور
  تحياتي للمرحومة كلمة (عيب) / صادق أحمد المومني
  الجميع قلق ... السعودية تتغير بسرعة وبقوة/ إبراهيم القعير
  طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟/ المهندس هايل العموش
  لكن.. ولدي له رأي آخر / أ.سعيد ذياب سليم
  وجاء دورك يا لبنان.../ إبراهيم القعير
  موظف وزارة الشباب الجندي المجهول في ملاعب كرة القدم
  كرة اليد الأردنية تلبس ثوب التألق بعد سُبات طويل/ أحمد محمود مصطفى الدلكي
  مواليد الفترة الواقعة بين عام( 1950 وعام 1970 )/ صادق أحمد المومني
  الدبلوماسية الرياضية / منير دوناس - المغرب
  كريمته/ مصطفى الشبول
  الحب في خريف العمر / أ.سعيد ذياب سليم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح