الأحد 25 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
شكراً لكل من حضر وساهم بالنجاح

كان يوماً من أيام الوطن ، عملنا لأجله عدة أشهر ، وكنا نتناقش بالساعات من أجل فقرة أو ملاحظة معينة ، كان همّنا جميعاً أن يكون الحفل  بمستوى الحدث وبمستوى صاحب الذكرى والمناسبة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

أمي لا تقرأ

بقلم عبدالله علي العسولي

الجنسية مقابل الإستثمار

بقلم راتب عبابنه

الغربه خبز برائحة الدم

بقلم د. محمد عدنان القضاة

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

تهان ومباركات
طقوس العزاء في الاردن الى اين ؟/ المهندس هايل العموش
تاريخ الخبر 08-11-2017

=


حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على التعزية وأمر بتأديتها لأهل الميت ومواساتهم، لما لها من ثوابٍ وفضلٍ عظيم عند الله؛ وفي ذلك ما رواه ابن ماجة عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال:" ما من مؤمنٍ يعزي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة"، وهناك رواية أخرى لأنس ابن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : " من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلةً خضراء يجبر بها، قيل: ما يجبر بها؟ قال: يغبط بها
إشكالية بيوت العزاء غدت قضية تؤرق غالبية الاهالي في الاردن وأصبحت البدع والمبالغة في هذه البيوت واضحة للعيان بل وأصبحنا نرى قضية أخطر وأهم وهي قضية التفاخر والتباهي في المبالغة بالإنفاق على بيوت العزاء التي اصبح جزء منه جانب اجتماعي، والجزء الآخر جانب ديني فالجانب الديني أخف بكثير من المظهر الاجتماعي؛ وذلك لأنّ ديننا يسر، والسير على خطوات الدين ومنهجه لن يثقل أحداً.
المطلوب منا فقط أن نحتكم إلى شرع الله و سنة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، وذلك ليكون لاهل المتوفي المخرج المناسب للكثير من العادات البالية في كثير من الممارسات والعادات والتقاليد التي ليس من الدين في شي وان نبادر لتطبيق البدائل التي تتوافق مع الشرع ومنها :-
1-صنع الطعام من قبل أهل المتوفى ، فهذه القضية تحديداً أصبحت ترهق أهل المتوفى وتحملهم مصيبة أخرى فوق مصيبتهم بدل ان يكون في العزاء تقديم واجب العزاء والوقوف لجانبهم ، ونسوا أن هذا الأمر تحديداً هو واجب على المعزين وليس على أهل المتوفى وحديث رسولنا الكريم واضح في ذلك عندما قال ( لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يُشْغِلُهُمْ " . أَوْ " أَمْرٌ شَغَلَهُمْ)

2-من المفترض أن يأتي المعزي وهو على علم ودراية بآداب العزاء، فيحضر لفعل الواجب فقط؛ وهو تعزية أهل الميت دون المكوث طويلاً؛ حتى لا يتعب أهل الميت ويثقل عليهم، فلابد أن يكون خفيفاً؛ يقدم واجب العزاء والمساعدة، ويرحل لاحترام مشاعر أهل الميت والتخفيف عليهم. 
3- أن الاجتماع للتعزية فيه تجديد للحزن وإدامته وهذا لا يجوز لأنه يخالف الحكمة من التعزية وهي المواساة والتسلية لا التذكير بالمصيبة وتجديد الحزن وكثرة الكلام بغير ذكر الله وحصول اللغو والمزاح والضحك فالواجب النهي عن هذا من قبل أئمة المساجد والدعاة وان يكون الاجتماع هو للتعزية والمواساة وذكر الله .
4- يجب ان يتم تحديد ساعات العزاء بوقت معين الهدف منها التخفيف على اهل الميت وعلى الناس ووقف كثير من المظاهر التي ليس من الدين في شي والاختصار ما أمكن في النفقات وخاصة في مجال التمور والاكتفاء بالمصافحة عند العزاء على أهل المتوفى وخاصة عند المقابر التي في العادة يتواجد فيها أعداد كبيرة .
كلي آمل من كل اهلنا و شيوخنا و وجهائنا الأفاضل وقادة الدين والفكر وجميع المهتمين في التخفيف على الناس في كل مناطق الاردن ومدنها أن يقرعوا الجرس وأن يبادروا فوراً لإطلاق وثائق عشائرية تنظم أمور بيوت العزاء وفق تعاليم ديننا الحنيف و سنة رسولنا الكريم، لا وفق عادات وتقاليد وبدع بالية لم نحصد من ورائها إلا مزيداً من الأعباء التي أثقلت كاهل أهل المتوفى وجعلتهم يعانون الأمرين فوق كل معاناتهم و مصابهم الجلل بفقد عزيز.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د محمد سعد المومني     |     09-11-2017 12:41:19

اتفق معك مهندس هايل بما تفضلت به لكن نحتاج لوقت واراده شعبيه حتى نغير هذه الثقافه الشعبيه كذلك دور خطباء المساجد والاعلام للحد من منها خاصه في ظل الوضاع الاقتصاديه الصعبه التي نعيشها ولا ننسى عليه القوم والوجهاء بعدوم القيام بصنع الطعام لانه جزء كبير من الناس يقلدون ما يقوم به الاخرين

كذلك احب التنويه الى اثناء الدفن يقوم جزء من الناس بعدم العضه من هول الحدث بالتحدث بامور دنيويه ليس مكانها هنا
مقالات أخرى ذات علاقة
  الأردن يقبض على الجمر / الأستاذ: علاء القصراوي
  عصف ذهن الحكومة والنواب. / الدكتور عبدالكريم محمد شطناوي
  فواتير الكهرباء وبنود التحصيل المتعددة/ خلـف وادي الخوالــدة
  تكهنات وشائعات التعديل الوزاري في الأردن / صادق احمد المومني
  مساجدنا...هل من حال أفضل؟!// د. منصور محمد الهزايمة
  رسالة الى كل من لم يتمكن من النجاح في التوجيهي /محمد سليمان زغول
  جداريات على حيطان القلب/ أ.سعيد ذياب سليم
  حل نصف مشكلات مجتمعنا بتغيير نمط حياتنا /د. رياض خليف الشديفات
  عندما يغدر الصديق/وفاء خصاونة
  كل منا لا بد وأن يرحل .. / المحامية سحر الوهداني
  العنف الاجتماعي في الأردن: أسباب وحلول // الدكتور عمر مقدادي
  وقت الخطر من يتنحى ومن يفعل /القاضي الدكتور جمال التميمي
  إلى ولاة الأمر في بلدنا العزيز الغالي الأردن مع التحية والاحترام والتقدير وبعد.
  الواقع الأردني بين المدرك والمأمول// د. منصور محمد الهزايمة
  عَهۡدُ التَميمي .../د حسين احمد ربابعه
  نحن الشباب لنا الغدُ / مصطفى الشبول
  فوائد الزبيب / عامر جلابنه
  ظرفاء لكن لصوص / أ.سعيد ذياب سليم
  المعركة الأزلية / علاء بني نصر
  دولة رئيس الوزراء الأسبق السيد مضر بدران/صادق أحمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح