السبت 16 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
المجالس المنتخبة في محافظة عجلون،،،في طريقها إلى الفشل أم النجاح ؟!

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 25-11-2017

-

مضت  لغاية  الآن أكثر من ثلاثة أشهر على انتخابات مجلس المحافظة والمجالس المحلية البلدية ، حيث ما زال هناك ضبابية كبيرة تسود المشهد  وعدم وضوح في الرؤيا  في عمل هذه  المجالس وخاصة في مجال الصلاحيات الممنوحة لها ، إضافة إلى عدد من القضايا الأخرى المتعلقة بصلب عمل هذه المجالس . 

 

 قد يكون مجلس محافظة عجلون وكغيره من مجالس محافظات المملكة  بدأ يتجه إلى الطريق الصحيح والسليم وخاصة فيما يتعلق  بقضية الصلاحيات والامتيازات الممنوحة لهم ، حيث لم نعد نسمع كثيراً بهذه القضية في ضوء تفهم غالبية أعضاء المجلس للصلاحيات الممنوحة لهم في قانون اللامركزية وهو مراقبة ومتابعة أوليات حاجة المحافظة  من المشاريع وإقرار الموازنة العامة للمحافظة. 

 

وقد  تكون الموازنة العامة للمحافظة للعام القادم لم تأخذ  نصيبها من النقاش والحوار اللازم بين أعضاء مجلس المحافظة ، بسبب ضيق الوقت ومجيء المجلس على موازنة جاهزة للإقرار  وهذا ما حد كثيراً من صلاحيات المجلس في السنة الأولى من عمره . 

 

لكن ومن خلال معرفتي الشخصية برئيس وغالبية أعضاء المجلس فأتوقع أنه لن تمر الموازنة القادمة للمحافظة مرور الكرام ، وأتوقع أن تكون مدار بحث ونقاش كبير ومفصل ، وستحظى غالبية مناطق المحافظة بنصيبها من المشاريع.


وهنا  جل ما  أتمناه على رئيس وأعضاء المجلس   أن يكون العام 2018م  عام متابعة تنفيذ المشاريع التي تم إقرارها في موازنة المحافظة  ، إضافة إلى ضرورة أن يواصل رئيس وأعضاء المجلس تلمّس احتياجات مناطق المحافظة المختلفة من خلال لقاءاتهم مع الفعاليات الشعبية المختلفة ومع الجهات الرسمية المعنية، وهذه برأيي أكبر صلاحية وامتياز يمكن أن يتحقق لرئيس وأعضاء المجلس وهو تنفيذ هذا الكم المناسب من المشاريع في محافظة عجلون التي من شأنها أن تحدث تنمية حقيقية في المحافظة ، وأن يتم إعداد موازنة جديدة للعام 2019م  شاملة لكافة  القطاعات والمناطق في المحافظة . 

 

على الجانب الآخر ما تزال هناك ضبابية كبيرة نشهدها في عمل المجالس المحلية البلدية ، فما زالت الأمور غير واضحة للمواطنين وللمجالس نفسها حول صلاحيات هذه المجالس والمناطق البلدية التي تتبع لها المجالس ، كما وما تزال وزارة البلديات تصر  على أن لهذه المجالس صلاحيات كبيرة رغم أن المواطن لم يلمس شيئاً منها  على أرض الواقع ،  و رئيس البلدية في أي منطقة  ما زال هو  الآمر والناهي و المرجع الأول والأخير للمواطن في جميع قضاياه ومعاملاته . 

 

لذلك ولأن تجرية المجالس المحلية ما تزال غير واضحة و تشهد ضبابية كبيرة حتى للمجالس نفسها وخاصة في مجال الصلاحيات  ، وحتى لا تفشل هذه التجربة وهي على الأرجح في طريقها إلى الفشل الذريع  إن بقي الأمر على حاله فإنني أقترح على  الجهات المعنية في الدولة و تحديداً على وزير البلديات  الرجل الخبير والمخضرم في مجال العمل البلدي أمرين لا ثالث لهما: 


أولاً:- إلغاء فكرة المجالس المحلية نهائياً والعودة إلى النظام الذي كان متبعاً قبل هذه المجالس ، فبرأيي هذه المجالس شكلت عبئاً جديداً على الدولة وعلى موازنتها وخاصة في ظل وجود هذا العدد الكبير من المجالس المحلية والأعضاء ، فالمجالس البلدية السابقة كانت رشيقة جداً ، حيث كان منطقياً جداً مثلاً أن تمثل كل منطقة بعضوين على الأكثر في المجلس البلدي ، وأن لا يزيد عدد أعضاء مجلس بلدي  أي بلديه عن عشرة أعضاء . 

 

ثانياً:- إذا كانت الدولة مصرة على بقاء المجالس المحلية وإنجاح هذه التجربة ، فهذا الأمر يمكن أن يتحقق من خلال إلغاء منصب مدير المنطقة ، وتسليم إدارة أي منطقة لرئيس المجلس المحلي المنتخب وأعضاء المجلس وإعطائهم الصلاحيات الكاملة ورفع راتب رئيس المجلس المحلي كونه سيكون هو المسؤول المباشر عن إدارة شؤون المنطقة .


أخيراً مجلس محافظة عجلون  ومن خلال معرفتي الشخصية بعزيمة وهمة رئيس المجلس وعدد كبير من أعضاء المجلس في طريقه إلى أن يحقق نجاحاً كبيراً ، لأنه وببساطة شديدة لم  تعد تشغلهم  قضية الصلاحيات والإمتيازات كثيراً  كما كان في بداية عمل المجلس ،  وإنما انصب جهدهم وخاصة في الأيام الأخيرة على البحث عن قضايا وهموم المواطنين في محافظة عجلون وقد بدا ذلك واضحاً من خلال لقاءاتهم مع أبناء المجتمع المحلي والجهات الرسمية ، وأتوقع أن موازنة العام 2019م ستشهد نقلة نوعية هامة جداً في عمل مجلس محافظة عجلون  ستترك أثراً كبيراً في تنمية المجتمع المحلي في المحافظة . 

 

أما المجالس المحليه البلدية ومع الاحترام والتقدير لجميع رؤساء وأعضاء هذه المجالس ، فلا أتوقع لهم النجاح المنشود والطموح الذي كنا ننشده من وراء انتخابها ، ليس بسبب رؤساء وأعضاء المجالس المحلية  فجميعهم من خيرة الخيرة ،  ولكن الأمر يتعلق وببساطة شديدة في أن الحكومة ووزارة البلديات تريد فقط ديكورات وأدوات تجميل لعملها ،  ولا تبحث عن  إنجازات حقيقية لهذه المجالس  ، ولو أرادت الحكومة النجاح الكامل لهذه المجالس  لجعلت لهم القول الفصل في إدارة مناطقهم ،  وغير ذلك أتمنى على وزارة البلديات إلغاء فكرة المجالس المحلية والعودة إلى النظام السابق ، لأن الأمور كانت حينها واضحة جداً ولا يوجد أي تضارب في العمل والصلاحيات .  

 

والله من وراء القصد من قبل ومن بعد... 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
27-11-2017 21:46:57

إذا كانت اللامركزيه شكلا وعنوان براق لمضمون المركزيه و تعزيز واستمرارالمركزيه فألفشل حتمي لابل اللامركزيه فاشله منذ ولادتها.
أما المجالس ألمحليه وصلاحياتها كانت خطوة التفاف على مطالبة الناس بفك الدمج و فصل البلديات لذلك جاءت مستعجلة وصلاحيات ضبابيه.
الشاعر عثمان الربابعة     |     27-11-2017 20:34:52
هذا بيت القصيد


الأمر يتعلق وببساطة شديدة في أن الحكومة ووزارة البلديات تريد فقط ديكورات وأدوات تجميل لعملها ، ولا تبحث عن إنجازات حقيقية لهذه المجالس ، ولو أرادت الحكومة النجاح الكامل لهذه المجالس لجعلت لهم القول الفصل في إدارة مناطقهم ، وغير ذلك أتمنى على وزارة البلديات إلغاء فكرة المجالس المحلية والعودة إلى النظام السابق ، لأن الأمور كانت حينها واضحة جداً ولا يوجد أي تضارب في العمل والصلاحيات .

حكومة ، خليها على الله ، ثلاث شهور ، و النتيجة ، لا شيء ، مشكلة ، إنا لله و إنا إليه راجعون
مقالات أخرى ذات علاقة
  لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!
  سلمت يا نائب الوطن خالد الفناطسه
  من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...
  ليست هذه قضيتنا يا أصحاب السعادة !
  من أين لكِ هذا يا حكومتنا العزيزة؟!
  “قوات الدرك“ سلمت أياديكم ....
  إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  مشان الله ... لا تيجو
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
  الحل في عجلون وليس في عمان !
  بداية غير مبشرة بالخير لمجلس محافظة عجلون ....
  كونوا على قدر المسؤولية ،،،،
  بطاقة معايدة خاصة للأحبة ليست ككل البطاقات
  على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة
  رسالة الى عطوفة مدير الأمن العام .....
  ساعات في قصر العدل
  قولوا لهم الحقيقة ...
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح