الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
الأردن القابض على الجمر /د. رياض خليف الشديفات
تاريخ الخبر 29-12-2017

=


بالرغم من ضنك العيش وشح الموارد ، وظلم ذوي القربى ، وقسوة الهجمة التي يتعرض لها الشرفاء في وطني ، وحملات التشوية لتضحيات الآباء والاجداد دفاعا عن ثراه الطاهر، فإن من حقه علينا المحافظة عليه ، والدفاع عنه بالغالي والنفيس ، وغرس محبته في قلوب أجياله ، والتذكير بمواقفه العروبية في كل قضايا العرب ، ونجدته للقريب والبعيد ، والمحافظة على نسيجه الاجتماعي ، وصون كرامة أهله .


وقد تأملت الأوطان العربية حول وطني الأردن استحضرت فيها ما استطعت من الماضي والحاضر بصورة تختصر الزمان والمكان في مشهد يجمع بين الألم والأمل فقلت في نفسي : كان الله في عونك وطني الأردن ، الأوطان العربية من حولك تقضم وتتفكك ، والسكاكين والسهام تعمل في جسدها ، مشروع صهيوني يربض على أرض فلسطين من غرب نهرك ، ومشروع هجين في خاصرتيك يجمع بين حقد الفرس وخبث الطائفية في شمالك وشرقك ، وموجات من اللاجئين من كل حدب وصوب من الجهات تفد إليك من كل الاتجاهات ، وكأنك ملاذها الذي تستجير به من بطش المستكبرين .


فالأردن موقع استراتيجي بين جزيرة العرب ، وبلاد الشام والعراق التي مزقتها الطائفية والحروب الأهلية ، والأردن ينظر غربا فيرى عدوا يتزود بكل أسلحة الموت والدمار ، بكل الدعم من القوى العالمية في الشرق والغرب ، ويتظاهر بالمظلومية من جيرانه العرب الذين لا يملكون من خيار سوى خطب وده .


وكأن قدر الأردن العروبي في ظل هذه المعادلة كما قال المثل العربي : "كالمستجير من النار بالرمضاء " يهود صهاينة ، وفرس مجوس من جهة ، وعرب يتجهمون في وجهه ، وسماسرة أوطان وفدوا إليه بحثا عن مصالحهم بعباءة الاستثمار لا يقيمون وزنا لغير ذلك لم يقدموا قطرة دم واحدة في سبيل استقلاله .


وطن يعيش بين ظلم ذوي القربي ممن لم يبقى من عروبتهم سوى الحسد والمكر والكيد مع قلة الحيلة وذهاب الهيبة ، ومتربصون به من الشرق والغرب ، لا يهنأ لهؤلاء ولا لهؤلاء عيش لاستقراره ، ولم يبق أمام الخيرين من أبناء وطني إلا القبض على جمره ، فصبرا بني وطني صبرا ، واستوصوا بالأردن خيرا ، فهو ملاذكم وخياركم ، فلا تخذلوه واستوصوا به خيرا ، حماك الله وطني ، عشت وعاش كل الشرفاء حماة لأرضك وعيونك ، والله المستعان . 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  المغامرة/ أ.سعيد ذياب سليم
  الاسعار والتدخل الحكومي /محمد سليمان زغول
  حنكة ودبلوماسية الملك/دكتور معتصم عنيزات
  الشبهات والشهوات طريقا التطرف السلوكي والفكري / د. رياض خليف الشديفات
  ميلاد القائد./ الأستاذ عامر جلابنه
  اتجاه البوصلة في صنع الطعام لأهل الميت/محمد عبد الرحمن الصمادي
  وزن العرب في العالم والإقليم! / د. منصور محمد الهزايمة
  المسؤولية الاجتماعية في الاردن ,,والعمل الخيري التنموي /المهندس هايل العموش
  وصية زوج / مصطفى الشبول
  وقفات مهمة مع جريمة قطع الارحام / صادق احمد المومني
  ملك بحجم الوطن ... وحكومة خارج التغطية /نجم الدين الطوالبة
  صفحات من 2018 عام القردة والخنازير / إبراهيم القعير
  البوصلة الثقافية /د. رياض خليف الشديفات
  تنجيم / مصطفى الشبول
  زيارة الى متحف المشير حابس باشا المجالي /تحسين التل
  الأمير المبتسم / هيثم المومني
  لقدس بين الحلم والحقيقة /وفاء خصاونة
  مجموعات وقروبات /مصطفى الشبول
  القوة الناعمة والقوة الغاشمة / د. منصور محمد الهزايمة
  نتائج مرثون إقرار الموازنة العامة للدولة للعام المالي ٢٠١٨ / صادق أحمد محمد المومني
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح