الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
المعركة القادمة معركة الملك بامتياز.

الكاتب / المصدر: منذر الزغول - وكالة عجلون الاخبارية
تاريخ الخبر 02-01-2018

=

شهد العام 2017م مجموعة من الأحداث المتسارعة التي كان لها التأثير الأكبر في تغيير معالم التحالفات الدولية ،حيث لاحظنا وخاصة مع استلام الرئيس الأمريكي ترمب زمام الأمور في بلده أن الأمور تسير نحو الأسوأ وخاصة في منطقتنا العربية التي أصبحت وبفضل السياسة الأمريكية المنحازة للكيان الصهيوني  تشهد مجموعة كبيرة من الصراعات والخلافات الجديدة في  منطقتنا وخاصة فيما يتعلق بصراع الأخوة في منطقة الخليج والذي لم يكن في يوم من الايام متوقعاً .

 

لكن القرار الاسوأ الذي اتخده الرئيس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة للكهيان الصهيوني هو ما أجّج الأمور وجعلها تسير نحو الهاوية ، حيث أصبحنا نشهد في المنطقة حالة فريدة جداً من رفض السياسات الأمريكية ، بل إن دول كثيرة أعلنت رفضها للمساعدات الأمريكية  مقابل  شراء مواقفها لصالح السياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل .

 

قد تكون السياسة والدبلوماسية الأردنية والتي عادة ما يقودها الملك شخصياً أحدثت صدمة كبيرة هذه المرة عند الإدارة الأمريكية حيث كان موقف الأردن بقيادة الملك حازماً وصارماً في رفض الإملاءات الأمريكية ، بل إنّ الإدارة الأمريكية لم تكن تتوقع هذا الموقف من الأردن تحديداً وخاصة في ظل المساعدات التي تقدمها أمريكا للأدرن ، الأمر الذي كانت تعتبره الإدارة الأمريكية أمراً مستبعداً على الأردن في ظل ظروفه الاقتصادية الصعبة جداً ، وهو بالتأكيد ما راهنت عليه أمريكا بضمان موقف الأردن لصالحها ، ولكن بالطبع خاب أملها أيما خيبة .

 

 لم تعد قضية و مشكلة الأردن تحديداً  مع الإدارة الأمريكية وإسرائبل فحسب بل أتوقع أنها  أصبحت مع القريب قبل البعيد ، فهناك كما هو أصبح معروفاً لدى الجميع فتور كبير بالعلاقات الأردنية الخليجية وببعض الدول العربية الأخرى ، لكن بالمقابل هناك تحسّن كبير بالعلاقات مع تركيا ، وهناك من يطالب بتحسنها مع إيران  مهما كان الثمن .

 

إذن الأوضاع العربية والدولية أصبحت معقدة جداً ، وبلدنا الغالي أصبح بوضع لا يحسد عليه ، فمن جانب الأوضاع الاقتصادية في بلدنا ليست بخير وكل يوم تزداد ترديّاً، ومن جانب أخر الأوضاع في المنطقة بأسوأ أحوالها ، وهناك تنكر كبير للأردن وللدور الهام والكبير الذي يقوم في الدفاع عن المقدسات وفلسطين  وكذلك دور الأردن الهام باستضافة عدد كبير جداً من اللاجئين الأمر الذي أنهك الاقتصاد الأردني  حتى أصبح بأسوأ أحواله منذ نشأة المملكة.

 

لذلك في ظل كل هذه الظروف المعقدة جداً داخلياً وعربياً ودولياً ، وفي ظل ما نسمعه ونراه كل يوم من اقتراحات ومواقف تدعو الى تأزيم العلاقات مع بعض الدول العربية وخاصة الخليجية  منها ، ومن هذه الاقتراحات أيضاً من يدعو الى ضرورة تغيير تحالفات الأردن وخاصة تلك التي تدعو الى الإتجاه إلى إيران ، لذلك كله  كان لابد من مراجعة شاملة لسياسات الأردن  الخارجية وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا بعيداً عن المزايدات والشعارات الرنانة التي من الممكن أن تكلفنا الكثير في ظل تخلي القريب قبل البعيد عنا .

 

أخيراً أنا على ثقة أن المعركة القادمة هي معركة الملك بامتياز ، وأنا على ثقة أنه سيقودها بكل ثقة ونجاح ، فمن المعروف أن الدبلوماسية الأردنية الهادئة والواثقة كان وراءها دائماً وأبداً جلالة الملك ، وهو من استطاع أن يَعبر بالأردن وسط هذا  البحر المتلاطم الأمواج والظروف الإقليمية المعقدة  إلى بر الأمان.

 

فالظروف الحالية والقادمة هي الأشد تعقيداً وصعوبة على الأردن فمن جانب نريد أن نحافظ على ثوابتنا ومواقفنا الوطنية تجاه مقدساتنا وأمتنا ، ومن جانب آخر نريد لوطننا أن يبقى آمنا مستقراً وأن يظل اقتصادنا بخير ، ولكن بالطبع هناك  قوى عربية ودولية تريد أن تؤثر على مواقفنا من خلال الضغط علينا بشتى الطرق والسبل ، وهذا ما وضع بلدنا في موقف لا يحسد عليه نحتاج معه بالفعل إلى عبقرية في إدارة شؤون سياستنا الخارجية نضمن معها ديمومة الأمن في بلدنا و استقرار الأوضاع الإقتصادية ، وهنا أتوقع أن  الأردن مقبل على معركة  دبلوماسية كبيرة جداً غير مسبوقة لا أرى غير الملك قادراً  على إدارتها والعبور بالأردن إلى شاطئ وبر الأمان ، ومن أجل ذلك أيضاً  نحن  بحاجة ماسة  خلال المرحلة القادمة إلى دعم جهود الملك والوقوف معه والابتعاد عن الشائعات والشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، فأمن واستقرار وطننا الغالي يجب أن يكون دائماً وأبداً على سلم أولياتنا واهتماماتنا .


والله من وراء القصد من قبل ومن بعد...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
سعد القضاه     |     03-01-2018 09:33:57
عمان
اشكرك استاذ منذر على هذا الكلام وستبقى الاردن والملك وشعب الاردن عصيا على كل من يريد المساس بهدا الكيان المتماسك الصلب بعون الله ...حمى الله الاردن ومليكنا المفدى وادام الله علينا نعمة الامن والامان والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين
ذاكر الصمادي     |     02-01-2018 12:43:21
ذكاء
تحية طيبة

أرى الملك حفظه الله قد فرض على امريكا احترامه بطريقة قد لا يستطيع زعيم عربي حالي آخر أن يفرضا ، ذلك أن محصلة سياسته الخارجية عبر سنين خلت نالت احتراما كبيرا لدى رؤساء دول العالم و خاصة أوروبا ، و هذا الاحترام العالمي شكل ضغطا كبيرا على رأس القرار الامريكي و ربما حالة غضب و ارباك ..... خاصة مع تحرر الموقف الأردني باتجاهات أخرى ولو بالايماء
زياد الزغول ابو المنتصر     |     02-01-2018 07:53:54

احسنت النشر أخي أبو ابو تقى بالمرحلة القادمه تحتاج منا الوقوف بجد وإصرار خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمه. والابتعاد عن الشائعات والشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع من بعض المتسلقين أصحاب الأجندات الخارجيه الهدامه.
حفظ الله الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وكلنا ثقه بقيادتنا الحكيمه المظفره وسنخرج من هذه المحن بحكمة جلالته ووقوفنا خلفها . وسيبقى الأردن امنا مستقر بإذن الله تعالى .
مقالات أخرى ذات علاقة
  لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،
  وعين باتت تحرس في سبيل الله
  ما حقيقة وقصة ما يحصل عليها نواب محافظة عجلون من بعض الوزراء !
  في عامها التاسع،، كل عام وغاليتي عجلون الإخبارية بخير
  لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!
  سلمت يا نائب الوطن خالد الفناطسه
  المجالس المنتخبة في محافظة عجلون،،،في طريقها إلى الفشل أم النجاح ؟!
  من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...
  ليست هذه قضيتنا يا أصحاب السعادة !
  من أين لكِ هذا يا حكومتنا العزيزة؟!
  “قوات الدرك“ سلمت أياديكم ....
  إلا الخبز يا حكومتنا العزيزة !
  اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!
  مشان الله ... لا تيجو
  الجبل سينهار مرة أخرى يا معالي وزير الأشغال !
  محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !
  لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟
  الحل في عجلون وليس في عمان !
  بداية غير مبشرة بالخير لمجلس محافظة عجلون ....
  كونوا على قدر المسؤولية ،،،،
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح