الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
بشرى الاقناع بمكانة الاقصى والاجتماع / الشيخ أحمد العبد العزيز الفواز
تاريخ الخبر 07-01-2018

=


لنتسأل لماذا يستهجنون مكانة المسجد الاقصى في قلوبنا ؟ وفضله في دين الاسلام ؟ اي جهل ان يستهجن امر لا يحتاج لبيان اسأل الطفل عن فطرة حبه لوالديه ام الرجل عن حبه الفطري للوطن او اي شخص عن مسلماته التي لا جدال فيها فوجود الاقصى في حياة المسلم مستمدة من دستوره كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع الامة على فضله ومكانته وقدره فمن لا يعلم قد يتسأل وعندما يعلم قد يعذرنا فانه عقيدتنا وهو الروح بل القلب المطعون بخنجر الاحتلال المسموم فكان ولابد من بيان حجم الخداع الذي يدعيه المدعين من نسبة الشرف والطهر لهم بانتسابهم للمسجد الاقصى وادعائهم نصرته وهو منهم براء والهدف والمخفي جل العداء لان حربهم على مسلماتنا التوحيدية وكل ما يرتبط بها فكان ولابد ان نسطر البعد في الرد والسرد ليظهر الحق ويزهق الباطل ودفاعا عن ارض لا يمكن فصلها عن عقيدتنا ونفديها بالأرواح والمهج فيلزم ان نسطر ونسدد الرمي في عناويننا للدفاع عن مكانة المسجد الاقصى والاقتناع بانه سبيل الاجتماع ان علم ان الطائفة المنصورة التي ستظل ظاهرة على الحق لعدوها قاهرة لا يضرها من خالفها حتى يأت امر الله في بيت المقدس وجماعة الحق وانها وعد الله وبشرى واي بشرى من رسولنا عليه الصلاة والسلام لأهل الشام عقر دار الاسلام كما اخبر عليه الصلاة والسلام واعيننا تتطلع على المعركة الحاسمة بين الحق والباطل والتي معنا كل شيء يقاتل مع عقيدتنا وديننا الحق التي ينطق فيها الحجر والشجر هذا يهودي خلفي تعال فقتله الا الغرقد النجس فانه من شجر اعداء البشرية قتلة الانبياء والذين لا يوجد فيهم روحا للإنسانية وان نسبوا اليها فكل هذه المسلمات تقنع القاصي والداني ان المسجد الاقصى والقدس عربية اسلامية وله مكانته في عقيدة الاسلام والمسلمين وهو مهد الاجتماع لمبعث العباد اولي الباس الشديد فيجيشوا خلال الديار وهو وعد رباني سيكون مفعولا والله القائل (فان مع العسر يسرا 00ان مع العسر يسرا)لنعلم من خلال ذلك انها ما ضاقت الا لتفرج وكلما اشتدت اقتربت البشرى وكلما زاد الطغيان جاءهم الركبان بطوفان كالبركان ورفع الشأن واذل العدو ونكل بهم وعلى الله الثكلان

 

000
ولما تقدم الا يدفعنا للتفكر في الحال وانه لا محال ولا مجال للجدال في قضية المسلمين والعرب اليوم الكبرى ببذل الغالي والنفيس والعمل الجاد على ان ينصب الجهد على الجيل القادم بتربيته على الحق والدين وابعاده عن التغريب وزرع فيه كل ما يعيد عزة الاسلام وان نتوحد ونعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق وان نترك غوغائية الخوارج الغير منضبطة التي تدفع للخراب اكثر من البناء فهم يتلعبون بالمشاعر لنخرب وندمر فالعواطف احيانا عواصف والثقافة رقي لا يدركه الا اهل الله المخلصين فالهمجية ليست حل فلابد ان نرد عليهم بنفس المكيال من الهدوء والاعداد والترتيب بعيدا عن الفردية بل توحد الكلمة والصف ليحلو القصف بعيدا عن العنف فبدل ان يكون لك الحق يصبح عليك والحاصل ان اردنا ان نضحك في الاخر ونفاخر نتبع النصوص ونفهمها ونطبقها فان هم اصبحوا اكثر نفيرا لا دليل عزتهم انما هو دلالة على نهايتهم وبرتوكولاتهم تقول ان اجتمع المسلمون في الفرائض في المسجد يصلون الجماعة فقد اقتربت نهايتنا فالله اعطانا حلول واجابات وهم اعطونا كيف الوصول لنهايتهم ومع ذلك لازلت البلادة اكبر من ان تحصى في اطرافنا الممزقة التي لا تبشر حتى الان بخير طالما تسير في اطار السبل على راس كل سبيل شيطان يدعوا له وقد اجتمعت الشيعة واليهود بغطاء صليبي بحت متمثلا بأمريكيا واعوانها بنت الحرام التي ولدت زنا من رجل اوروبي انجبها سفاحا لتكون بنت الحرام التي تشجع الحرام وابنائه لتنكر وجود ابن الحلال الذي ولد من حلال وزواج شرعي فانكروا قداسته وشككوا بها عند المسلمين في كتبهم وكل ابحاثهم بطرق ملتوية والهدف تزيف وتشويه وتوهين حقائق الاسلام ومقدساته في نفوس المسلمين بتأويل آيات القران والتشكيك بالاحاديث مغموسة بكلام الشيعة المكذوب وانه مسجد في السماء ودعموا ذلك بمقولات بعض المستشرقين الاشد غباء مما زعموا مثل جولد تسيهر وريجيس بلاشير فاستغلوا التهم والاكاذيب لقطع الرابط بين فلسطين والمسجد الاقصى ليزعموا كاذبين بان القدس لا مكانة اسلامية لها ولا رابط بينها وبين الاسلام وان المسجد اخر غير موجود بالقدس

 


فأقول يجدر بي بعد كل ما تقدم بيان مكانة الاقصى بأقناع لتكون بشرى لنا بالثبات لبشرى واقعة لنا بالنصر من رب السموات ونرد على زيفهم الباطل مصداقا لقوله تعالى (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ) فهنالك ردود كثيرة على شبهة السفهاء في كتاب الله اساسها اية الاسراء وفي سورة الانبياء (الارض التي باركنا للعالمين) وبنفس السورة (الارض التي باركنا فيها ) وفي سورة سبأ (وبين القرى التي باركنا فيها)وفي سورة التين (والزيتون)قال المفسرون بيت المقدس وفي المائدة (ادخلوا الارض المقدسة )وجاء بحديث ابي ذر انه ثاني مسجد وضع بالأرض وهى ارض مباركة مقدسة كما ورد بالآيات ومبارك حوله وهى بشرى لنا بالصبر والثبات حتى يأت امر الله وهو اول قبلة للمسلمين واليه مسرى رسولنا محمد عليه السلام ومنه عرج به الى السماء والمكان الوحيد الذي اجتمع فيه كل انبياء الارض مما يدل على مكانته وتشريفه وقد اثنى نبينا على فضله وعظيم شانه وهو ارض المحشر والمنشر وهو مقام الطائفة المنصورة واجتماع الامة وهناك في باب لد يدرك عيسى عليه السلام المسيح الدجال فيقتله ويتحصن الناس في المسجد الاقصى من الدجال واليه تشد الرحال ويضاعف اجر الصلاة فيه ولها فضل كبير دخله الصحابة ومات على ارضه الكثير منهم ومن المسلمون دفاعا عنه من اعدائه من الصليبين واليهود وغيرهم فبذلت الارواح والمهج لأجله وخاصة الهاشميون وقد استشهد على بابه الملك عبد الله المؤسس رحمه الله وما زال محط اهتمامهم واهتمام المسلمين وعلمائهم وكتبوا في فضائله والدفاع عنه الكثير 0
وختاما القرار الاخير من عدو الاسلام وموالي اليهود ترامب قاتله الله قرار باطل بحكم ما تقدم من النصوص وان طبق اعلموا انه منته فاشل لان النهاية عزة لله ورسوله وللمؤمنين فكيف تساق كل الادلة ويكون عاصمة لأخبث خلق الله ويدنسه الخبثاء فكل ما تقدم ينقض فكرتهم وانها باطلة زائلة والمطلوب التوحد والوحدة والحفاظ على وطن الرباط فإجماعنا واجتماعنا يقرب ساعة الصفر لإذلالهم وكسر شوكتهم ودحر جبروتهم فالمطلوب منا التمسك والاعتصام وتربية جيل يدافع عن الحق في عقيدتنا وارضنا عند ذلك يقوم الحق المبين ويتحقق النصر والعز والتمكين لامة الاسلام والمسلمين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين واله وصحبه ومن تبعه الى يوم الدين امين


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى ذات علاقة
  عجباً لأمر المؤمن / ماهر إبراهيم جعوان
  القلوب المتحابة/ماهر جعوان
  الإحساس المرهف / ماهر إبراهيم جعوان
  في ميلاد نبي الهدى/ وفاء الخصاونة
  ذكرى مولد الحبيب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام / نوال محمد نصير
  ميلاد خير البشر....ميلاد حضارة انسانية / المهندس هايل العموش
  وازداد الشوق رسول الله/ ماهر جعوان
  صَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ :/ د. نوح الفقير
  والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفّس / د.عامر توفيق القضاة
  ثم لتسألن يومئذ عن النعيم / الشيخ أحمد مصطفى الفواز
  الاستغفار فضائله وفوائده
  الغيبة .... اسبابها ...وعلاجها
  راس السنة الهجرية ......دروس وعبر / المهندس هايل العموش
  امة الخير منهجا وخير الناس اخلاقا / الشيخ أحمد عبد العزيز الفواز
  ما يجب أن يكون عليه الحاج
  ماهي أيام التشريق ولماذا سميت بهذا الاسم‎
  وصايا شرعيه ليوم الانتخاب / محمد سليمان زغول
  بشرى الجلاء في سورة الاسراء/ الشيخ أحمد العبد العزيز الفواز
  رساله انتخابيه فقهيه/// محمد سليمان زغول
  ماذا بعد رمضان/محمد سليمان زغول
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح